11 قتيلا علي الاقل في محاولة اغتيال الرئيس الصومالي بالوكالة

حجم الخط
0

11 قتيلا علي الاقل في محاولة اغتيال الرئيس الصومالي بالوكالة

11 قتيلا علي الاقل في محاولة اغتيال الرئيس الصومالي بالوكالةبيداوة (الصومال) ـ اف ب: قتل 11 شخصا علي الاقل بينهم ستة مهاجمين الاثنين في بيداوة (شمال شرق مقديشو)، في محاولة لاغتيال الرئيس الصومالي في انفجارين، علي ما اعلن وزير الخارجية الصومالي عبد الله شيخ اسماعيل.وكانت مصادر طبية افادت في حصيلة سابقة عن مقتل سبعة اشخاص في انفجارين امام البرلمان الانتقالي الصومالي في بيداوة.وقتل خمسة من محيط الرئيس عبد الله يوسف احمد وستة اشخاص يعتقد انهم من المهاجمين خلال هذا الاعتداء الذي نفذ فيما كان الموكب الرئاسي يغادر مقر البرلمان، علي ما اعلن الوزير الصومالي في مؤتمر صحافي.واضاف قتل خمسة اشخاص في الموكب الرئاسي وجرح ثلاثة (…) كما قتل ستة مهاجمين واوقف اثنان .ويعتقد ان هذين الانفجارين اللذين يبدو انهما ناجمان عن سيارتين مفخختين.وكان وزير الخارجية الصومالي قال في وقت سابق لوكالة فرانس برس ان الانفجارين كانا محاولة لاغتيال الرئيس بالوكالة عبد الله يوسف احمد. وقال وزير الخارجية من العاصمة الكينية نيروبي حيث يقوم بزيارة رسمية كان ذلك هجوم يهدف الي اغتيال الرئيس بهدف زعزعة الحكومة .واضاف ان المهاجمين كانوا يعلمون ان الرئيس كان يلقي كلمة امام البرلمان ، مضيفا انه عمل اجرامي ضد حكومة الصومال .ولم يصب الرئيس بالوكالة باذي، بحسب مصادر نيابية. وقال النائب سليمان علاد روبلة في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من داخل البرلمان لم يجرح الرئيس ولا اي نائب ، موضحا ان الرئيس نقل الي القصر الرئاسي برفقة حراسه .والبرلمان المؤقت وهو عبارة عن مستودع زراعي اعيد تاهيله في الآونة الاخيرة لاستقبال اجتماعات النواب.من جهته، قال ابراهيم بطري العضو في مكتب الرئيس لوكالة فرانس برس ان العديد من المسؤولين الاداريين اصيبوا بجروح في انفجار قوي جدا .وتسبب الانفجاران باندلاع حريق وتدمير العديد من السيارات المركونة امام المبني، علي ما اشار شهود عيان.وقال احدهم رايت سيارة بيضاء تنفجر امام البرلمان وتدمر سبع سيارات اخري ، مضيفا انه سمع الكثير من الصراخ . ووقع انفجار ثان بعد نحو 15 دقيقة، بحسب شهود عيان آخرين.واعلن المتحدث باسم الحكومة عبد الرحمن محمد نور ديناري نجهل من يقف وراء هذه الهجمات. اما وزير الخارجية فقال لا اتهم احدا حاليا، لكن هناك اشخاصا اعلنوا انهم سيحاربون (السلطة الحكومية للتنمية) (ايقاد) والصومال هي عضو في (ايقاد) ، في اشارة الي الاسلاميين الذين استولوا علي جزء من الصومال منذ حزيران/يونيو.وفي 13 ايلول/سبتمبر، اقر الاتحاد الافريقي خطة انتشار قوة حفظ سلام اقليمية في الصومال تابعة لايغاد التي تضم سبع دول في شرق افريقيا. وكان الاسلاميون الصوماليون كرروا عدة مرات رفضهم مثل هذا المشروع وانهم سيقاتلون مثل هذه القوة.وكان يفترض ان الرئيس بالوكالة عبد الله يوسف احمد الاثنين من البرلمان المؤقت دعم تحرك الحكومة التي ضعفت منذ ازدياد نفوذ الاسلاميين في البلاد.وثد اثبتت الحكومة الانتقالية التي تشكلت في 2004 عجزها عن فرض النظام في هذا البلد الواقع في القرن الافريقي الذي تمزقه الفوضي والحروب الاهلية منذ 1991 .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية