تنظيم قاعدة الجهاد في فلسطين يتبني اغتيال مسؤول كبير في المخابرات الفلسطينية و4 من مرافقيه يوم الجمعة الماضي

حجم الخط
0

حركة فتح تؤكد ان لجان التحقيق في الاغتيال توصلت الي أسماء المنفذين

رام الله ـ غزة ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض واشرف الهور:

تبني تنظيم جديد في الاراضي الفلسطينية امس اغتيال مسؤول العلاقات الخارجية في المخابرات الفلسطينية العميد جاد التايه و4 من مرافقيه يوم الجمعة الماضي في قطاع غزة.

وأعلن تنظيم قاعدة الجهاد في فلسطين مسؤوليته عن اغتيال التايه في بيان جاء فيه أننا في تنظيم قاعدة الجهاد ولاية فلسطين نعلن المسؤولية الكاملة عن هذه العملية والتي تثبت للجميع تمكننا من الوصول الي رأس الكفر في أرض مسري رسول الله صلي الله عليه وسلم وهذا العمل المبارك ما هو ألا حلقة من سلسلة لاعدام وانزال العقاب بالمرتدين الكفار ومن اتبعهم.

وكان التايه قد قتل يوم الجمعة علي يد مسلحين اعترضوا سيارته في مخيم الشاطئ للاجئين في غزة واطلقوا النار علي جميع من كان في السيارة مما ادي لمقتله و4 من مرافقيه. وقال بيان قاعدة الجهاد في فلسطين ان المرتد جاد التايه يأتي ضمن شبكة من العملاء الدوليين، الامر الذي يعرفه جيدا كل من تعامل مع هذا الحقير من خلال دائرة العلاقات الدولية في جهاز المخابرات العامة. وفي الوقت الذي تواصل حركة فتح مطالبة الحكومة الفلسطينية بالاسراع في كشف ملابسات اغتيال التايه الذي ينتمي اليها اتهم بيان قاعدة الجهاد في فلسطين التايه باسقاط عدد من الطلاب الفلسطينيين في الخارج في براثن المخابرات الاسرائيلية، وجاء في البيان عمل هذا الكافر علي اسقاط شريحة كبيرة من طلاب وطالبات الجامعات في الخارج وذلك بالتنسيق المباشر مع الموساد الصهيوني، وساهم هذا الكافر المرتد بتسليم معلومات استخباراتية خطيرة في الساحة اللبنانية وخاصة في الحرب اللبنانية الاخيرة.

وجاء ذلك البيان في وقت أكد فيه ماهر مقداد الناطق باسم حركة فتح امس أن لجنة التحقيق المشتركة التي شكلت بناء علي أوامر من وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام للتحقيق في اغتيال العميد جاد التايه وأربعة من معاونيه يوم الجمعة الماضي توصلت الي معلومات حول منفذي الاغتيال.

وأوضح أنه بعد ارتكاب الجريمة تشكلت لجنة تحقيق أمنية من المخابرات العامة والأمن الوقائي والشرطة والاستخبارات العسكرية، وقامت اللجنة بتحقيقات مكثفة في مسرح عملية الاغتيال واستمعت الي شهادة الشهود في مخيم الشاطئ حيث ارتكبت الجريمة البشعة وتوصلت لجنة التحقيق الي أسماء مجموعة من الأشخاص المشتبه بمشاركتهم في تنفيذ عملية الاغتيال.

وقال مقداد انه تم رفع نتائج التحقيق الي الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الداخلية، وتضمنت نتائج التحقيق أسماء مجموعة الأشخاص المشتبه بتورطهم بجريمة الاغتيال. وأوضح مقداد أنه تم اطلاع القوي الوطنية والاسلامية في لجنة المتابعة العليا للقوي الوطنية والاسلامية علي نتائج التحقيق حتي يرفع الغطاء السياسي عنهم لأن هذه الجريمة هي جريمة بشعة ومجزرة غير مسبوقة في المجتمع الفلسطيني بقتل مجموعة من العسكريين وعلي رأسهم العميد جاد التايه بدم بارد ولاسيما أن الشهيد التايه لم يكن لديه أي عداوات ولم يكن هنالك أي مبرر لقتله وبأنه من مناضلي فتح ومن قادة جهاز المخابرات العامة وشارك في معارك الثورة الفلسطينية.

وقال مقداد ان الجناة ينتمون الي أحد التنظيمات السياسية الفلسطينية مطالبا تنظيماتهم بتسليمهم الي القانون وتطبيق القانون وعدم توفير غطاء لهم.

وحول المطالبة بتسليم شريط الكــــاميرات المركــــبة علي منزل رئيس الـــــوزراء اسمـاعيل هنية والتي التقطت صورا للحادث نظرا لقرب مكان الحادث من منزل هنية، قال مقداد في تصريحات صحافية لا زالت المطالبة قائمة ولم يتم تسليم شيء تحت حجة أن هذه الكاميرات معطلة وهي حجة غير مقنعة وأتمني أن لا تكون من باب التستر علي المجرمين. وفي ذات السياق اعتبرت حركة فتح جريمة الاغتيال بأنها جريمة سياسية بحتة بكل ملابساتها، موضحة أنها تكشفت منذ اللحظات الأولي التي أظهرت شهوة القتل بأبشع الصور وبأسلوب غير مسبوق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية