حملة احتجاج واسعة في مناطق الـ48 ضد حملة التحريض الارعن الذي تقوده وسائل الاعلام العبرية ضد فلسطينيي الداخل واتهامهم بأنهم يؤيدون حزب الله
يديعوت احرونوت تنشر إساءات للنبي العربي الكريم تتضمن الفاظا نابية وعنصرية حاقدةحملة احتجاج واسعة في مناطق الـ48 ضد حملة التحريض الارعن الذي تقوده وسائل الاعلام العبرية ضد فلسطينيي الداخل واتهامهم بأنهم يؤيدون حزب اللهالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:ليس سرا ان العنصرية المؤسساتية والشعبية في الدولة العبرية ضد فلسطينيي الداخل اخذة بالتأجج لتطال شرائح واسعة من المجتمع الاسرائيلي، وبات واضحا ان فلسطينيي عام 48 تحولوا الي كبش فداء لعنصرية اسرائيل التي اشتعلت بعد هزيمتها النكراء امام مقاتلي حزب الله، واتهام العرب في الداخل الفلسطيني بأنهم وقفوا الي جانب الشيخ حسن نصر الله ومنظمة حزب الله خلال حرب لبنان الثانية، ولعب الاعلام الاسرائيلي باللغة العبرية وما زال دورا في التحريض الموتور والمحموم ضد كل ناطق بالضاد وضد كل من يقول لا إله الا الله محمد رسول الله.ووصلت حملة التحريض الي ذروتها عندما ابرزت وسائل الاعلام العبرية في اسرائيل نتائج الاستطلاع الذي اجراه مركز الابحاث الحيفاوي مدي الكرمل، والذي اكد ان اكثر من ثمانين بالمئة من العرب الفلسطينيين في مناطق الـ48 يعتقدون ان ما فعلته الة الحرب الاسرائيلية في لبنان هو جرائم حرب، وانه يتحتم تقديم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، ووزير امنه عمير بيرتس ورئيس هيئة الاركان العامة الجنرال دان حالوتس، الي المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية، علاوة علي ذلك كشف النائبان العربيان في الكنيست الاسرائيلي محمد بركة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والنائب عزمي بشارة، من التجمع الوطني الديمقراطي، النقاب عن ان البنك الحكومي طفاحوت، الذي كلف بمنح القروض لسكان شمال اسرائيل وضع شرطا بموجبه علي المتقدم للحصول علي القرض بشروط سهلة للغاية ان يكون قد خدم في الجيش، بمعني حرمان العرب من الحصول علي هذه القروض.بالاضافة الي ذلك فقد سجلت في الاسابيع الاخيرة تفوهات عنصرية من قبل وزير البيئة جدعون عزرا ووزير الداخلية روني باراون من حزب كاديما الحاكم ضد فلسطينيي الداخل، كما اطلق افي ايتام، النائب عن حزب الاتحاد الوطني ـ المفدال تصريحاته بضرورة طرد فلسطينيي الاراضي المحتلة عام 1967 ومنع عرب الداخل من المشاركة في الانتخابات البرلمانية الاسرائيلية ترشحا او انتخابا.في هذا المزاج العام العنصري بعث الطالب الجامعي والمحامي المتمرن في مكتب المحاماة ناؤور ـ افشطاين في تل ابيب، وليد كبوب من مدينة يافا برسالة شديدة اللهجة لرئيس تحرير صحيفة يديعوت احرونوت رافي جينات، طالبه فيها بالاعتذار عما ورد في ملحق الصحيفة 24 ساعة الذي صدر يوم 10 من الشهر الجاري والذي تضمن الفاظا نابية بحق الرسول الكريم النبي محمد صلي الله عليه وسلم. وجاء في الرسالة التي ارسلها كبوب ان ما جاء في الصحيفة يعد مسا سافرا بالمسلمين، وانه كمسلم شعر بالاهانة الشديدة، ناهيك عن الضرر الذي سببه له هذا التقرير خاصة وانه اصبح عرضة للتهكم من قبل زملائه في العمل من القومية والديانة الأخري. وطالب كبوب رئيس تحرير الصحيفة نشر اعتذار علي الصفحة الاولي ودفع تعويض بقيمة 100 الف شاقل لاحدي الجمعيات الاسلامية التي تعني بدعم العائلات الفقيرة والمحتاجة، او رصد هذا المبلغ لدعم الطلاب الجامعيين من المسلمين. وكانت يديعوت أحرونوت قد نشرت في التاريخ المذكور في ملحق 24 ساعة تقريرا عن مشجعي فريق بيتار القدس تضمن عنوانا ثانويا جاءت فيه الفاظ مسيئة بحق الرسول الكريم النبي محمد صلي الله عليه وسلم، نمتنع عن نشرها حفاظا علي مشاعر المسلمين وتقديرا واحتراما لشخص الرسول الكريم. بالاضافة الي ذلك وجه مركز اعلام الذي تديره الانسة حنين زعبي، رسالة شديدة اللهجة الي المسؤولين عن الاعلام العبرية في اسرائيل احتجت من خلالها علي الدور الذي قامت به وسائل الاعلام خلال الحرب وحملة التحريض المنهجية ضد فلسطينيي الداخل، هذا ووقع علي العريضة جميع الصحافيين العرب العاملين في مناطق الـ48.