عمان ـ أ ف ب: يرفع الفيصلي أعرق أندية الأردن وحامل لقب بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في نسخته الثانية العام الماضي شعار الفوز عندما يحل ضيفا علي صن هاي بطل هونغ كونغ في مباراتهما المقررة غدا في هونغ كونغ في اياب الدور ربع النهائي من النسخة الثالثة لهذه البطولة القارية.
وكان الفيصلي سقط الثلاثاء الماضي في عمان في فخ التعادل 1-1، وسيكون في حاجة الي الفوز لاكمال مهمة الدفاع عن لقبه بنجاح، او التعادل بنتيجة اكبر من 1-1. وكان العراقي عدنان حمد المدير الفني لفريق النادي الفيصلي برر تعثر فريقه في عمان لتأخر التحاق اللاعبين الدوليين لؤي العمايرة ومحمد خميس وخالد سعد وقصي أبو عالية وعبد الهادي المحارمة ومؤيد سليم ومؤيد أبو كشك وسراج التل، لكنه شدد علي ثقته بقدرة فريقه تجاوز منافسه وبلوغ نصف النهائي مشيرا الي انه يعرف مواطن الضعف في صن هاي.
واعترف حمد أن ذلك يحتاج إلي بذل جهود مضاعفة عبر شوطي مباراة الإياب في هونغ كونغ.
ومن جهة اخري سيكون استاد عمان الدولي مساء اليوم الثلاثاء علي موعد مع مباراة الوحدات الأردني مع ضيفه تامبينز روفرز السنغافوري وذلك في إياب دور ربع النهائي من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ويحتاج الوحدات في مباراة الغد الي التعادل لضمان التأهل للدور نصف النهائي بينما لا بديل لتامبينز عن الفوز بفارق هدفين بعدما كان خسر مباراة الذهاب في سنغافورة الثلاثاء الماضي بهدف لأحمد عبد الحليم.
وينتظر أن تتعزز صفوف الوحدات وهو يلعب علي أرضه وسط جمهوره الكبير بقدرات نجم وسطه الدولي رأفت علي الذي كان غاب عن المباراة السابقة بسبب ظروف مرض والده.
وقال محمد مصطفي مدرب الوحدات أنه طلب من لاعبيه التفاني عبر الشوطين بالتعامل مع المباراة بجدية وبدون تهاون أو استهتار واحترام الفريق المنافس مشيرا إلي أن الفوز علي تامبينز في سنغافورة لا يقلل من شأن هذا الفريق الذي لم يعد أمامه ما يخسره.
يشار علي أنه وفي حال انتهاء الوقت الأصلي من مباراة الغد بفوز تامبينز 1-صفر فسوف يتم اللجوء لشوطين إضافيين، إن استمر التعادل مع نهايتهما سيتم اللجوء للركلات الترجيحية لحسم بطاقة التأهل للدور نصف النهائي.
وينتظر أن يمثل الوحدات في مباراة الغد محمود قنديل لحراسة المرمي، وهيثم سمرين (كابتن)، وفيصل إبراهيم وباسم فتحي ومصعب الرفاعي وحسن عبد الفتاح وعامر ذيب وأحمد عبد الحليم وعبد الله خالد ذيب ومحمود شلباية ورأفت علي.
وفي بيروت يتطلع النجمة اللبناني الي بلوغ الدور نصف النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي للموسم الثاني علي التوالي عندما يستضيف سيلانغور الماليزي اليوم الثلاثاء علي ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت في اياب الدور ربع النهائي.
وكان النجمة فاز ذهابا في العاصمة الماليزية كوالالمبور بهدف وحيد سجله علي واصف محمد.
ويأمل وصيف نسخة الموسم الماضي التي احرز لقبها الفيصلي الاردني، ان يستفيد الي اقصي الحدود من الافضلية التي حققها ذهابا ومن المعلومات التي سجلها مدربه الجزائري محمود قندوز عن المنافس، وخصوصا انه كان مجهولا نسبيا للفريق اللبناني.
وابدي قندوز رضاه عن الاداء الذي قدمه رجاله في ماليزيا علي رغم فترة التحضيرات القصيرة للاستحقاق القاري، اذ قال اثبت لاعبو النجمة قدرتهم علي الارتقاء الي المستوي المطلوب علي الرغم من الصعوبات والظروف التي مروا بها مؤخرا، واعتقد ان اصرار اللاعبين علي تحقيق نتيجة ايجابية كان وراء العودة بفوز ثمين من ميدان منافس عنيد.
واكد قندوز رضاه عن تجربته الرسمية الاولي مع النجمة مشيدا بالالتزام التام للاعبين في التمارين وخصوصا في المباراة الاخيرة حيث طبقوا الخطة الموضوعة لهم بدقة وبنجاح تام، مضيفا يبقي ان نوجه تركيزنا نحو المباراة المقامة علي ارضنا والخروج بأفضل نتيجة ممكنة لتكتمل المهمة التي عملنا من اجلها بجد طوال الاسابيع الماضية.
ويتــــوقع ان يخوض قندوز المواجـــهة بالتشكيلة عينها التي خاضت مباراة الاياب، في موازاة استمرار غياب الظهير الدولي فيصل عنتر المصاب والقائد موسي حجيج الذي لم يلتحق اصلا بالفريق منذ انطلاق تمارينه بسبب خلافاته مع الادارة، علما ان الفريق النبيذي يكمل مشواره الآسيوي من دون لاعبين اجانب.
ويبدو الظهير الايمن خالد حمية جاهزا لخوض المباراة بعد تعرضه لاصابة بالغة في الرأس في ماليزيا حيث عمد الفريق المضيف الي الخشونة معظم فترات اللقاء ما ادي الي معاناة عدد من لاعبي النجمة اصابات مختلفة.
واكد حمية جهوزيته بتسجيله هدف الفوز لفريقه في مرمي الشباب الغازية (1-صفر) في المباراة التحضيرية التي خاضها علي ملعبه السبت الماضي، علما ان اللاعب الماليزي كوران راجان الذي تسبب باصابة حمية وطرد بعدها من المباراة، غرم واوقف مباراتان من قبل الاتحاد الاسيوي لكرة القدم.
يذكر ان مباراة النجمة مع سيلانغور ستكون الاولي التي تشهدها الملاعب اللبنانية منذ انتهاء فعاليات الموسم الماضي، وعقب الحرب التي اجبرت منتخب لبنان علي الانسحاب من التصفيات المؤهلة الي نهائيات كأس الامم الاسيوية عام 2007، ودفعت الي تأجيل انطلاقة الموسم الجديد وقبلها بطولة غرب آسيا، الا ان النجمة كان له رأي مغاير وسط اصرار مسؤوليه علي استئناف مشاركتهم في المسابقة الاسيوية علي غرار الانصار بطل الثنائية الموسم الماضي الذي يتحضر لتمثيل لبنان في دوري ابطال العرب حيث يلعب في السادس من الشهر المقبل امام القادسية الكويتي في ذهاب الدور الاول من البطولة.