هآرتس : خطف الجنديين الإسرائيليين كان المحاولة الأولي الناجحة لحزب الله من 5 محاولات
هآرتس : خطف الجنديين الإسرائيليين كان المحاولة الأولي الناجحة لحزب الله من 5 محاولات تل أبيب ـ يو بي آي: افادت صحيفة (هآرتس) امس الثلاثاء بأن هجوم حزب الله الذي وقع في 12 تموز (يوليو) الماضي والذي أسفر عن خطف جنديين إسرائيليين ومقتل 8 آخرين، كان المحاولة الخامسة لحزب الله لخطف جنود.وكشفت الصحيفة عن انه قبل شهرين من هذا الهجوم، في أيار (مايو) الماضي، اكتشف الجيش الإسرائيلي، علي أثر وصول معلومات استخباراتية، وجود خطة أعدها حزب الله لتنفيذ هجوم علي دورية عسكرية اسرائيلية في الموقع ذاته الذي خطف منه الجنديان قرب بلدة زرعيت القريبة من الحدود اللبنانية، لكن حزب الله تراجع عن تنفيذ الهجوم في حينه بعدما تبين ان الجيش الإسرائيلي ركز قوات في الموقع.وفي أعقاب ذلك، توجهت اسرائيل في حينه الي مندوبي الولايات المتحدة وفرنسا وهددت بأنه في حال حاول حزب الله خطف جنود إسرائيليين مرة أخري فان اسرائيل سترد بعملية عسكرية شديدة.وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن هجوم حزب الله في تموز (يوليو)، كان الخامس من سلسلة محاولات حزب الله لخطف جنود، لكنه المحاولة الناجحة الأولي. ورأت الصحيفة أن هذه المعطيات تنطوي علي أهمية بالغة وستضطر لجنة فينوغراد الحكومية لفحص مجريات حرب لبنان للتعاطي معها لأنها لا تشير الي محاولات حزب الله المتكررة لخطف جنود إسرائيليين فحسب، وإنما تشير أيضا إلي السياسة العسكرية الجارية والي مستوي أداء الاستخبارات من الناحية التكتيكية في الفترة التي سبقت الحرب. وفي أعقاب الكشف عن هذه المعطيات عيّن رئيس أركان الجيش الاسرائيلي دان حالوتس، امس الاثنين، طاقم تحقيق جديداً لفحص قضية خطف الجنديين أودي غولدفاسر وإلداد ريغيف ومقتل 8 جنود آخرين، وكلف اللواء في الاحتياط دورون ألموغ بترؤس طاقم التحقيق علي أن يقدم نتائج التحقيق خلال شهر.وبحسب (هآرتس) فإن المحاولة الأولي لخطف جندي إسرائيلي نفذها حزب الله في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) في قرية الغجر، الواقعة عند الحدود بين هضبة الجولان ولبنان، لكن هذه المحاولة فشلت بسبب تمكن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية من معرفة نية حزب الله لتنفيذ هذا الهجوم مسبقاً.واضافت الصحيفة ان الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية فشلت في عدم كشفها ومسبقاً عن تمركز حزب الله لمجموعة من مقاتليه في ملجأ في القسم الواقع في الاراضي اللبنانية من الغجر.وفي أعقاب الهجوم في الغجر أطلق مقاتلو حزب الله حوالي 300 قذيفة من أنواع مختلفة باتجاه القوات الإسرائيلية وبينها قذائف حديثة من صنع روسيا تقول اسرائيل ان حزب الله حصل عليها من سورية.وامتنعت اسرائيل عن الرد عسكرياً علي هذه الهجمات تحسباً من اشعال حرب في المنطقة واعتبرت ان حزب الله كان يسعي الي ذلك.وقالت (هآرتس) ان حزب الله لم يأخذ علي محمل الجد التهديد الاسرائيلي بتنفيذ عملية عسكرية شديدة في أعقاب محاولة الهجوم في أيار (مايو) او ان هذا التهديد لم يُبلغ حزب الله به رغم ان اسرائيل اعتبرت ان الولايات المتحدة أو فرنسا ستجدان السبيل لإبلاغ حزب الله بالتهديد الإسرائيلي.