قائد الانقلاب بتايلاند يحدد مهلة سنة لعودة الديمقراطية

حجم الخط
0

قائد الانقلاب بتايلاند يحدد مهلة سنة لعودة الديمقراطية

دستور انتقالي وجمعية وطنية ورئيس وزراء جديد في غضون اسبوعينقائد الانقلاب بتايلاند يحدد مهلة سنة لعودة الديمقراطيةبانكوك ـ اف ب: اعلن الجنرال سونثي بونياراتغلين الذي قاد الانقلاب في بانكوك امس الاربعاء انه سيسلم السلطة الي رئيس وزراء يتم تعيينه في غضون اسبوعين وان الديمقراطية ستعود بعد عام تقريبا.وفي اول لقاء مع الصحافيين بعد الاطاحة برئيس الوزراء ثاكسين شيناواترا الثلاثاء اكد الجنرال سونثي ان لا علاقة للملك بوميبول بالانقلاب.وقال سيتم تحضير دستور انتقالي في غضون اسبوعين وخلال هذا الوقت سيتم تعيين جمعية وطنية ورئيس وزراء جديد . واضاف ساقدم استقالتي كرئيس وزراء بعد اسبوعين والان نحن نبحث عمن سيصبح رئيس وزراء .واضاف الجنرال سونثي ان المرشحين المحتملين محايدون سياسيا ويحبون الديمقراطية علي ان يكون الملك علي رأس الدولة .واكد الجنرال سونثي الذي استقبله الملك بوميبول بعد تنفيذه الانقلاب انه يقع علي الحكومة التي يعينها العسكريون مسؤولية وضع دستور جديد يرسم اطار الانتخابات العامة المقبلة.واضاف في غضون شهر يكون الدستور الانتقالي جاهزا ما يسمح بالبدء في صياغة دستور جديد ودائم. وقد تستغرق هذه العملية عاما .وتابع قوله الانتخابات العامة المقبلة ستجري كما نأمل في تشرين الاول/اكتوبر من العام المقبل .وكذب الجنرال سونثي (95 عاما) معلومات عن ان الملك (78 عاما) يقف خلف الانقلاب وقال لا احد يقف وراءنا. قررنا في اليومين الاخيرين تنظيم هذا الانقلاب بانفسنا لان الناس طالبت به وبسبب سوء ادارة الحكومة للامور .واضاف تصرف الجيش بناء لرغبات الشعب .وفي معرض حديثه عن رئيس الوزراء المخلوع اكد الجنرال سونثي انه يسمح له بالعودة الي تايلاند لكنه سيخضع للملاحقة القانونية.وقال ان الجنرال ثاكسين مواطن تايلاندي ونحن كلنا مواطنون لذا لا مشكلة من حيث المبدأ. نحن اخوة .لكنه عاد واضاف ان ثاكسين قد يلاحق قانونيا بعد رفع عدة قضايا ضده متعلقة بالفساد.واكد سونثي الملاحقة ستتم بموجب القانون وستستند الي الادلة .وتابع رئيس الوزراء المخلوع ثاكسين شيناواترا الانقلاب من نيويورك حيث يشارك في الجمعية العامة للامم المتحدة. ومن المنتظر ان يصل ثاكسين الي لندن خلال اليوم حسب ما اكد وزير الخارجية البريطاني فهو يملك منزلا وقد يجتمع بعائلته.وفي شباط/فبراير واذار/مارس واجه رئيس الوزراء (57 عاما) حملة تظاهرات موجهة ضده نظمتها نخب بانكوك التي اتهمته بسوء استغلال السلطة والفساد.وبعد شهر باعت عائلته حصصها في شركة سنغافورية عملاقة هي شين كورب وحصلت علي مليار و900 مليون دولار. وركزت الصحافة حينذاك علي الاعفاء الضريبي لارباح البيع فيما نزلت الي الشوارع تظاهرات مطالبة باستقالته.ودعا رئيس الوزراء الي انتخابات مبكرة اجريت في نيسان/ابريل الماضي قبل ثلاث سنوات من موعدها في محاولة لحلحلة الازمة غير ان المحكمة الدستورية الغت نتائجها في ايار/مايو بتدخل استثنائي من الملك بوميبول الذي اعتبر العملية غير ديمقراطية وقد قاطعت المعارضة الانتخابات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية