في زمان بوش اصبح الجمهور العربي قسمان، فواحد يكره امريكا ويحاربها حتي في منامه وآخر ينتظر الفرصة ليحاربها ويحارب كل من هو معها. هذا الرئيس قد دمر كل جسور الثقة بالسلام والحضارة الغربية وأوقد الشعلة للمتطرفين في العالم الاسلامي ليزدادوا تطرفا وتكفيرا آخذين من بوش الذريعة.
ومن اجل الحوار والحياة والانصاف والعدل وهي طبائع نتفق عليها جميعا، فعلي العقلاء والمحترمين في امريكا من رجال الدين والسياسيين والاقتصاديين التعاون معنا كي نزيل هذا الاحتقان وكي نضمن مستقبلا دون دماء لاطفالنا، فهناك كراهية لامريكا والغرب في العالم العربي لا تصدق.. وايدينا مفتوحة لكل من يريد ذلك، ولسنا شياطين كما يحاول بعض الغربيين تصويرنا.
ديما عودةلندن 6