جوليا بطرس تغني رسالة لنصر الله وبوسي سمير تحذر النساء من الخادمات!

حجم الخط
0

جوليا بطرس تغني رسالة لنصر الله وبوسي سمير تحذر النساء من الخادمات!

زهرة مرعيجوليا بطرس تغني رسالة لنصر الله وبوسي سمير تحذر النساء من الخادمات!الفنانة جوليا علي قناة الجزيرة في حوار مفتوح مع الزميل غسان بن جدو وذلك بعد أيام من مؤتمرها الصحافي الذي أعلنت فيه عن أغنية أحبائي التي سيعود ريعها لعوائل الشهداء. ليس جديداً علي غسان بن جدو إستضافة فنانين في الهواء الطلق، فقد سبق وإستضاف خلال العدوان الإسرائيلي علي لبنان الفنانة رغدة في حديقة الصنائع. وليس جديداً علي جوليا أن تكون علي الشاشة وإن كانت اطلالاتها نادرة وبقرار منها.الجديد في هذه الإستضافة هو الأغنية بحد ذاتها. فـ أحبائي هي من وحي رسالة السيد حسن نصرالله إلي المقاومين رداً علي رسالتهم له، والتي أعدها للغناء الشاعر النائب السابق غسان مطر. والجديد أيضاً هو تأكيد جوليا علي مواقفها الوطنية والقومية دون مواربة كما هي عادتها علي الدوام. ولأن بن جدو إعلامي مرتبط بالحدث فقد بدأت الإستضافة من المربع الأمني في الضاحية الجنوبية ومن أمام خيمة التطوع، وإنتقلت إلي إستديو زياد بطرس في المنصورية حيث أدت جوليا مقطعاً من الأغنية، ومن ثم تم إستكمال الحوار في أجواء رومانسية في الحديقة الصغيرة القريبة من الآثار الرومانية في الوسط التجاري في بيروت. لماذا اختيار هذه الأغنية؟ تقول جوليا أن رسالة السيد حسن نصرالله إلي المقاتلين دخلت إلي أعماق روحي وهي تعبق بالتواضع والعاطفة والحنان . قررت غناءها بعد إذن من المعنيين بالتصرف بكلمات السيد. وعندما إطلع هؤلاء المعنيون علي النص المعدل طلبوا تبديل جملة يحني رأسه القدر لتصبح يسمع صوتنا القدر وذلك مراعاة لحساسية دينية. بخلاف الكثير من الفنانين الذين يسيرون ويعبرون من خلال مناطق رمادية فجوليا في هذه الإستضافة وما سبقها تسمي الأشياء بأسمائها وتعلن موقفها دون مواربة. إنها واضحة وضوح الشمس مع سلاح المقاومة وضد نزعه . إنتقلت في هذا اللقاء من قلب الضاحية المدمر، إلي قلب بيروت الجميل لتقول إن المقاومة هي التي تبني وطناً يستحق الحياة. حوار سياسي وإنساني دار بين جوليا وغسان بن جدو، والهدف الأبعد الذي ترمي إليه جوليا من هذا الظهور علي تلك الشاشة هو إنجاح هدفها بجمع أكبر قدر من التبرعات لصالح عوائل الشهداء. أما أهداف الإستضافة من قبل بن جدو فهي متابعة رسالته الإعلامية القديمة الجديدة التي ظهرت جلية خلال العدوان علي لبنان، وفيها تداخل المهني مع الوطني والقومي فكان إعلاماً له أثره الكبير والواسع علي إمتداد الوطن العربي، والذي أطلق عليه بن جدو إعلام الواقع .الشجرة المثمرة! قدمت قناة MBC تحقيقاً تلفزيونياً مشغولاً بمهنية جيدة حمل عنوان بين الفن والإبتذال ناقشت فيه فن الصورة في السينما والفيديو كليب. أكثر من عشرة ضيوف شاركوا في التحليل والتفسير، وفي إيجاد إجابات لبعض التساؤلات المطروحة منذ زمن طويل حول ما وصل إليه حال الفيديو كليب في بلداننا العربية، وعرجت علي الصورة السينمائية الجريئة، لكن الفيديو كليب إستأثر بالقسط الأوفر من البحث. أساتذة جامعيون، دعاة إسلاميون، مخرجون وفنانون توالوا في هذا التحقيق. وكان لافتاً حضور كل من بوسي سمير وروبي اللتين أثارتا الكثير من الجدل إن لم نقل أيضاً الإستفزاز للصورة التي ظهرتا فيها في الفيديو كليب. الأولي التي غنت ومثلت أغنية حط النقط عالحروف قبل ما نطلع سوا عالروف إعتبرت أنها حققت هدفها بجني الشهرة والنجاح، وأن الإعتراض الذي واجهها له تفسيره عندها الشجرة المثمرة تضرب بالطوب وبس . وهي رأت في أغنيتها الهابطة كلمة وأداءً وفيديو كليب رسالة إلي السيدات كي ينتبهن جيداً إلي أزواجهن قبل أن تخطفهن منهن الخادمات بوسي سمير دخلت حيز العمل الرسالي، في حين أن مخرج الفيديو كليب سامح عبد العزيز كان في شبه تبرؤ مما صنعته يداه لذلك رفض تولي إخراج الأغنية الثانية لبوسي سمير والتي أجفله عنوانها إفتح والسبب مش ح زعل والدتي مني تاني فهي كانت غاضبة مما قمت به . أما روبي التي تتضمن فيديو كليباتها الكثير من الإثارة والإبتذال فصرحت لا يهمني ماذا يكتب عني في الصحافة، أهتم بالناس الحقيقيين في الشارع وهؤلاء يقولون لي نحن نفتخر بأنك مصرية . ونحن بدورنا ليس لنا سوي المباركة بهذه الصناعة المصرية الفنية التي أزاحت عصر العمالقة جانباً.في المقابل كان لافتاً بعض الإنفتاح الذي تميز به المتحدثون الذين تم تعريفهم بـ الداعية الإسلامي ، هؤلاء لم يكونوا ضد الموسيقي والفنون، لكنهم فرقوا كما غيرهم حتي من الفنانين بين الإبتذال والإثارة والفن. إنه شريط مشغول بعناية جمع مختلف الأراء الفنية الدينية والنفسية وخلص إلي إعتبار ما نمر به موجة مارقة وقد نكون مع الأفضل مستقبلاً وربما نكون مع الأسوأ . نحن بالإنتظار والأمل أن لا يطول الزمان الذي تهطل فيه الفيديو كليبات علينا كما الشتاء فتبللنا من دون أن نشعر نحوها بأية قيمة فنية في الكلمة أو اللحن أو التصوير.ما قلّ ودلّ! Yom Men Oumri كلمات كانت تزين شاشة روتانا سينما فيما صبية تشبه حورية البحر تتنقل بين جبال صخرية تُعرِف المشاهدين علي ما تراه أمامها وحولها، إلي أن تلمح من بعيد رجلاً بدوياً يصنع الشاي. تقترب منه وتقترح عليه أن يرافقها في تسلق الجبل الصخري. الفتاة تلبس ما قل ودل من الهدوم بما يشبه ملابس البحر تماماً، والرجل بعباءته الطويلة في الأعلي، هي تخاطب المشاهدين وفريق العمل الذي يرافقها والبدوي يدخن علي رأس الجبل وهو ينظر إليها بعناية علّها تنجلي . تلك الفتاة الجميلة التي يمكن أن نطلق عليها تسمية حورية الصخر للجمال الذي تتحلي به ألم تر من خلال شاشات التلفزيون وفي البرامج الوثائقية الغربية عن تسلق الجبال أن هؤلاء المغامرين يرتدون الملابس المناسبة للمكان الذي يقصدونه بهدف حماية أجسادهم؟ ربما هي إعتقدت أنها في رحلة إلي شاطيء البحر وكان أن فاجأها الفريق برحلة إلي الجبل الصخري؟ وهل في إعتقاد هذه الفتاة الجميلة أن عريها سيضاعف نجاح حلقتها؟ أم أن لكل مقام مقال؟في النهاية كان الهبوط عن الجبل الصخري أصعب من الصعود إليه، وفي الحالتين هي إحتاجت لمساعدة مرافقها الذي أمسك بيدها في الكثير من المواقع وحين وصلت إلي المرحلة الأخيرة من رحلة الهبوط أسندت رجلها إلي كف رجل صعيدي، الذي وجد ضرورة لأن يحملها علي كتفه كي تصل الأرض بسلام. ولهذه الفتاة التي علمنا بأن إسمها ميرنا عندما ناداها زملاؤها نقول ليس من المفيد إستفزاز الناس في عقر دارهم وفي عاداتهم وتقاليدهم خاصة وأن مكان المغامرة الذي تم إختياره يرفض لكافة الأسباب هذا النوع من الملابس .صحافية من لبنان[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية