جندي بريطاني كان يضرب المعتقلين العراقيين ليصنع من اصواتهم جوقة موسيقية

حجم الخط
0

جندي بريطاني كان يضرب المعتقلين العراقيين ليصنع من اصواتهم جوقة موسيقية

جندي بريطاني كان يضرب المعتقلين العراقيين ليصنع من اصواتهم جوقة موسيقيةلندن ـ القدس العربي :اعترف عريف في الجيش البريطاني انه قام بتعذيب المعتقلين العراقيين في الجنوب من اجل ان يخلق جوقة موسيقية من اصوات العويل والبكاء. ووصف العريف دونالد بين صوت المعتقلين العراقيين بانه جوقته الموسيقية وقالت صحيفة ديلي تلغراف ان الجندي لم يتكتم علي الانتهاكات بل قام بها امام رفاقه الجنود وحتي الغرباء من المدنيين. وشهدت قاعة المحكمة في يومها الثاني عرضا لفيلم فيديو يظهر بين وهو يشتم المعتقلين الذين كانت رؤوسهم مغطاة باكياس ويأمرهم بالوقوف أمام الجدار وأيديهم مرفوعة إلي الأعلي وهو يكيل لهم الشتائم. وعندما يسقط بعضهم من الاعياء كان يأمرهم بالجلوس القرفصاء، وعندما لا يستطيعون يجرهم ويشتمهم من جديد. وقال المحامي جوليان بيفان ان بين كان يقوم بالمرور وضرب كل معتقل اما علي رأسه او بطنه او اي جزء من اجزاء جسده، حيث يصدر عن كل منهم صوت يشبه الانين، بحيث تشكل اصواتهم المتداخلة ما يشبه الجوقة الموسيقية التي كان يتلذذ الجندي بسماعها. واكد المحامي ان بين كان يستمتع بالاستماع لاصوات المعتقلين والامهم ومن اجل الترفيه عن زوار المعتقل. وقال المحامي ان الجنود كانوا في العراق يقومون بالتقاط الصور واشرطة الفيديو كنوع من التذكارات. واشار المدعي العام الي ان هناك أدلة علي قيام بين بقتل المعتقل بهاء موسي الذي كان يعمل في احد الفنادق قبل اعتقاله وقام بين بضرب رأس بهاء بأحد جدران المعتقل وبعدها مباشرة فارق بهاء الحياة بسبب أذية دماغية بسبب هذا الضرب. وقالت ديلي تلغراف ان بين طلب من الجنود الذين شاهدوه التغطية علي الحادث او الشهادة بان المعتقل موسي ضرب رأسه بالجدار مما ادي الي وفاته. وكان موسي قد اعتقل مع عدد من المدنيين في حملة تفتيش لعدد من الفنادق ومن ضمن الشهادات التي قدمت للمحكمة شهادة كفاح المطيري الذي تعرض لضرب اثر علي جسده وكليته وسبب له مشاكل في الجهاز البولي وقضي في المستشفي شهرين.واشارت صحيفة الاندبندنت الي ان المعتقل وهو كفاح المطيري تعرض لتعذيب شديد من قبل بين، حيث حاول العريف في إحدي المرات قلع عيني المعتقل العراقي باظافره.وقالت صحيفة الغارديان ان القاضي كان قد امر بعدم عرض الشريط لانه قد يعرض الجنود البريطانيين للخطر. وكان موسي قد توفي بعد 36 ساعة من التعذيب، وظهرت اثار جراح 93 علي جسده منها كسور في الانف والرأس. وسيكون بين اول جندي بريطاني يدان بارتكاب جرائم حرب منذ غزو العراق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية