باريس ـ اف ب: عبر خبراء عن قلقهم من تضاعف عدد المصابين بمرض الزهايمر والاضطرابات المرتبطة به، الذي يعاني منه حوالي 25 مليون شخص في العالم، بعد مئة عام من كشف هذا الداء من قبل طبيب الماني اطلق عليه اسمه. وينظم المركز الدولي لمرض الزهايمر الذي يضم 75 منظمة متخصصة في العالم معارض ومؤتمرات علمية وحملة لتسلق جبل كيليمانجارو لجمع اموال من اجل مكافحة هذا الداء الذي ينتشر بسرعة في العالم.
ويؤكد الخبراء ان 4.6 الف اصابة جديدة بهذا المرض تسجل سنويا، اي حالة كل سبع ثوان بينما يشكل هذا المرض العصبي المزمن غير القابل للعلاج عبئا كبيرا علي العائلات.
وقال 12 خبيرا في نشرة ذي لانسيت الطبية البريطانية في نهاية 2005 ان عدد المصابين بمرض لزهايمر واشكال الخرف الاخري سيبلغ 42 مليون شخص في العالم في 2020 واكثر من 81 مليونا في 2040. وتفيد تقديرات الخبراء في دراستهم هذه في المركز الدولي لمرض الزهايمر ان ستين بالمئة من الاصابات تسجل في الدول النامية، موضحا ان عدد المرضي سيرتفع بمقدار اربع مرات بين 2001 و2040 في الهند والصين ودول آسيوية اخري وخمس مرات في امريكا اللاتينية وشمال افريقيا والشرق الاوسط.
وفي اوروبا الغربية يعاني حوالي 4.5 مليون شخص من المرض. وقد دقت عشرات المنظمات ناقوس الخطر في مؤتمر عقد في باريس في حزيران (يونيو) الماضي، داعية الي جعل مكافحة المرض اولوية في قطاع الصحة العامة.