نصرالله يظهر علناً اليوم في مهرجان النصر الالهي بالضاحية
مخاوف من انقسامات داخلية حادة في لبنان.. وبري يسعي للتهدئة وحماية الانتصار نصرالله يظهر علناً اليوم في مهرجان النصر الالهي بالضاحيةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:تتجه الانظار اليوم الجمعة الي الضاحية الجنوبية حيث يقيم حزب الله مهرجاناً ضخماً تحت عنوان مهرجان النصر الالهي ويتوقع أن يطلّ خلاله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في اطلالة علنية هي الاولي منذ عدوان اسرائيل في 12 تموز (يوليو) الماضي.وسيكون هناك موقف سياسي بارز من آخر التطورات لا سيما في ما يتعلق بالوضع الحكومي في لبنان بعد الحملة التي استهدفت رئيس الوزراء فؤاد السنيورة، ولكن أفيد أن رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي عاد قبل ايام الي بيروت من سويسرا سعي لئلا يكون المهرجان محطة تصعيد سياسي اضافية، أو مؤشر لتفجير الوضع الحكومي عبر اعلان انسحاب وزيري الحزب من الحكومة.وقد اختار حزب الله المربع الامني ليكون ساحة للمهرجان للتأكيد علي أن الدمار لن يقلل من عزيمة الحزب بحسب ما أبلغ أحد نواب الحزب القدس العربي . وقالت اوساط حزب الله ان الحشد الشعبي سيكون ضخماً جداً لا بل قد يكون الاضخم في تاريخ تظاهرات الحزب ولبنان، وسيشكل رداً علي اسرائيل وعلي كل من حاول التآمر علي المقاومة . واشار الي مشاركة شعبية من مختلف مناطق الجنوب والبقاع والضاحية ، متحدثاً عن مشاركة لحركة أمل وللتيار الوطني الحر الذي يتزعمه العماد ميشال عون ولتيار المردة الذي يترأسه الوزير السابق سليمان فرنجية وللحزب الديمقراطي اللبناني الذي يترأسه الوزير السابق طلال ارسلان.وبدأ انصار حزب الله منذ صباح امس يتوافدون الي ضاحية بيروت الجنوبية للمشاركة في المهرجان.وتفادي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت امس الاجابة علي سؤال بشأن ما اذا كانت اسرائيل ستحاول قتل حسن نصر الله اذا شارك في المهرجان. وردا علي سؤال بالقناة العاشرة بالتلفزيون الاسرائيلي حول ما اذا كان نصر الله سيكون هدفا اذا ظهر اليوم رد أولمرت قائلا أتعتقد أنه اذا كان فسأقول لك وأبلغه .وأبرز ما سيتناوله حزب الله في خطابه اليوم هو الخروقات الاسرائيلية المستمرة للاراضي اللبنانية سواء بالتوغل أو بالتجريف أو بالجو.وسيتوقف عند مهمات قوات الطواريء الدولية التي يستمر توافدها الي لبنان مع قلق لدي المقاومة من توسيع مهام هذه القوات لتشمل نزع سلاح حزب الله وهو ما يري فيه مسؤولو الحزب تهديداً للامن والاستقرار. ويتطابق هذا القلق مع خوف الرئيس السوري بشار الاسد من تطوير مهمة قوات اليونيفيل لتصبح قوات حلف شمال الاطلسي كما حصل في البوسنة .كذلك سيتناول المهرجان موضوع سؤال قوي 14 آذار عن مبرر بقاء سلاح الحزب بعدما ثبت أنه لم يشكل قوة ردع أو توازن رعب مع العدو الاسرائيلي.وتعبيراً عن الخشية من حدوث مزيد من الانقسام الداخلي في لبنان، تترقب مصادر مطلعة حركة العماد عون ودعواته المتكررة ضد الحكومة التي تواكبها تحركات تحت عناوين نقابية ومطلبية، في وقت ينتظر أن يشكل مهرجان القوات اللبنانية في حريصا يوم الاحد المقبل رداً ضمنياً علي مهرجان حزب الله، وهو المهرجان الاول الكبير الذي يشارك فيه رئيس الهيئة التنفيذية للقوات سمير جعجع بعد خروجه من سجن وزارة الدفاع.كذلك وفي سياق الانقسامات الداخلية يتوقع أن تشكل انتخابات المجلس المذهبي الدرزي وشيخ عقل جديد للطــــائفة الدرزية مناسبة لترسيخ الشرخ الدرزي ـ الدرزي بين التيار الجنبلاطي ممثلاً برئيسه النائب وليد جنبلاط والتيار اليزبكي ممثلاً بالنائبين السابقين طلال ارسلان وفيصل الداوود والوزير السابق وئام وهاب.