انتصارات العرب القليلة

حجم الخط
0

انتصارات العرب القليلة

انتصارات العرب القليلة منذ حطين لم ينجز العرب عملا حربيا يستحق التسجيل، الا حرب تشرين الاول (أكتوبر) 73م، وحرب تموز (يوليو) 2006م!! ففي تشرين الاول (أكتوبر) 73م، ومع بداية رمضان شهر الصوم والخير، ولأول مرة إمتلك العرب ارادة القتال والبدء بها، وقبل ذلك كان الاعداد الذي فجر العسكرية العربية في أرقي وأعقد وارفع قدراتها. اجتازت العائق المائي (قناة السويس). وكانت خسائر العبور، كما قال الجسمي ـ يرحمه الله ـ لا تتعدي خسائر تصادم اتوبيسين علي الطريق الزراعي بين القاهرة والاسكندرية! وقرر الخبراء أنهم سيكونون عشرات الألوف! إنه توفيق الله أولاً إقتحموا خط بارليف.. وقد قال الاسرائيليون أنه من المستحيل اقتحامه ـ لكنه حدث وأنجز الطيران.. والمقاتلون وراء الخطوط عمليات مذهلة وكذلك المقاتلون في معارك الدبابات في المواجهات المباشرة علي أرض سيناء! كان وراء ذلك اعداد، وجهد، يقتربان من المعجزة وعقل استطاع ان يجد حلولا ابداعية لمشاكل الميدان والتحصينات الاسرائيلية.ولم تجد اسرائيل أمام ذلك كله الا طلب النجدة من أمريكا: انقذوا أرواحنا . وجاء الجسر الجوي يحمل الدبابات والأسلحة الي ميدان المعركة.وبرغم ما حدث في الثغرة فإن الثلاثين ألف جندي الذين عبروا الي الدلتا المصرية.. لو عوملوا معاملة عسكرية.. لما عاد منهم جندي واحد.. ولكسر العمود الفقري للجيش الاسرائيلي.. ولأمكن طرد الاسرائيليين من كل سيناء نقول هذا ونسترجعه، ايمانا بالقدرات العربية العسكرية والقتالية والابداعية في كل ميادين الحياة، حتي لا يسيطر علينا اليأس، ونحن بحول الله أولي قوة وعزم وحزم.. ووسط كل ألوان السقوط التي تجد الامة نفسها فيها، وما تضمره الولايات المتحدة وأوروبا منها والعالم ـ مساق الي ارادتهما سوقا ـ لهذا الوطن من كيد يفرغه من قدراته الفاعلة ويحول شعوبه الي مسوخ، تجري وراء التافه من القيم، والشاذ من الرغبات، والعقيم من الافكار والعمل غير المنتج، بينما أمم الأرض كلها تبني وتعلي بناءها كالصين التي تصنع كل شيء! مصطفي محمد هديبرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية