سيف الطائفية احدثها واخطرها بالمطلق!

حجم الخط
0

سيف الطائفية احدثها واخطرها بالمطلق!

سيف الطائفية احدثها واخطرها بالمطلق! ـ الاحتلال قطار مدمر ثقيل ولكن بامكان الشعب ان يملك القدرة علي اجباره بالجلاء.ـ الامريكان شرهم مفهوم وعداوتهم معروفة وواضحة ومصالحهم بائنة كالشمس في كبد السماء.ـ الطائفية عدو داخلي مستور يلدغ ويضم الرأس يتكاثر مثل دود الخل والفطريات في جو الدسائس والمخاتلة واللعب بالالفاظ.انا اشبه العراق والشعب العراقي بشاة حسناء اتوا بها لتكون ضحية الاحتلال اضجعها الاحتلال بمئة وثمانين الف جندي من المارينز مع عدد هائل من العدة والعتاد والطائرات والدبابات ناقلات جنود تصاحبها قسوة القمع بايادي مرتزقة موسادية مدربة مدفوعة الثمن.كل هؤلاء يعمقون فتحة الجرح في الذبيح علي ارض الوطن هذه الضحية (المجطولة) باتجاه مجوسي كافر وصهيوني لا هدف لها الا القضاء علينا وعلي هذا الشعب وعلي معتقداتنا، هؤلاء واولئك هم نفر منا باعونا ونحن اهلهم لقاء حفنة من الدولارات باسم الديمقراطية وصحة الخلاص من نظام دكتاتوري …!!! نظام صدام حسين الكريه الذي افتري عليه من هؤلاء ومن اسيادهم بانه يملك اسلحة الدمار الشامل شعبنا هذا الجسم الهائل بحضارته، بقوة نسيجه بحبه للتآخي والحياة المسالمة باستيعابه كل الاغراب وكل الحضارات من اشور وبابل الي الحضارة الاسلامية والي يومنا هذا، هؤلاء جميعاً مكونات هذا الجسم الهائل يقاوم الهجمة وهو ذبيح غارق في الدماء يرفس رفسات يحاول ان يبعد بها قسوة قوم كفرة ويبعد سكاكينهم من علي جسده وليمنعهم من تقسيمه الي فيدراليات كردستان شمالاً وسنستان وسطاً وشيعستان جنوباً هؤلاء الذين يروجون لهذه الدعوات المسمومة يدعون ان في هذا هو الخلاص وان في الفيدرالية هو الوحدة وان في الفيدرالية هو الديمقراطية والله انهم كاذبون سيلعنهم التاريخ.اتسائل الخلاص مِن مَن؟ ولمن؟ ولماذا الان ولا زال الاحتلال يقرأ اجندة فيها الكثير لم يقرأ وفيها الكثير لم يعرف وفيها الكثير مما لا يدعو للخير الي العراق ولا الي اهل العراق قد كتب هذه الاجــــندة دهاقنة الاستعــــمار والتسلط لم يكتب هذا المصير للـــعراق اليوم بل كتب قبل عقدين ايام هنــــري كسنجر وفي السراديـــب العميــــقة من البنتاغون.اكثرية يجب ان تستمد قوتها من واقع محلياتها ووجودها العراقي لا ان تطلب دعماً خارجياً وبعدد جيش لا مثيل له في عمق التاريخ العراقي جثم علي ارض العراق وجثم علي الاكثرية والاقلية علي الشيعة والسنة فاذا الاحتلال استطاع ان يستعمل الاكثرية الشيعية كما يعتقدون علي الاقلية السنية فان يوم سيسلط غير هذا وذاك علي هذه الاكثرية لتقدم الحساب لمن… تقدم الحساب للتاريخ وللرجال الاشاوس ذوي الضمائر الحية الذين لابد ان يأتي يوم يحملون مفتاح القرار.المستشار خالد عيسي طهرئيس محـامين بلا حدود6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية