علي منصور
أرأيت القلوبَ الغلفَ، إذن، يا خالْ.
أريتها، عدوة الحياة!! عدوة الأطفال والأشجار، وقاطعة الطريق والأوصالْكلّ شيء قد رآهاكلّ حجر وشجر وبشر وبحر وبر وطيرْ.
كل هواء وسماء وزاوية وجدارْ.
كل ليل.. وكل نهارْ.
وكل فجر وضحي.. والظهيرة قد رأتها رأي العين حتي صرخت:”ها هي ذي القلوب الغلف ذاتها، لا تأتي بغير الخراب ولا تمضي لغير الزوال “فخذني لهناك إذن يا خالْخذني لصيدا وصور والأحراشْللرجال الذين ثقبوا القلوبَ الغلف في الجنوبْخذني لعيتا الشعب، وبنت جبيل، ومارون الراس.
للبنايات التي كانت هناك، في بعلبكللحكايات التي كانت تنموفي البقاع.
خذني ليوسف، ويحيي، وسوزان.
وقصيدة النثر التي واعدتني ذات مساءبتفاصيل.
خذني للتفاصيل التي أغارت عليها القلوبُ الغلفُ، فيالشهر الحرام.
خذني لها يا خالْخذني لأشلائها.. سأجمع أشلاءها من تحت الحطام.
وأنفخ فيها من روحي، وحزني، وشدوي.
وأقول: موتي بغيظك، يتها القلوب الغلف، المجدُ في الأعالي، وعلي الأرض السلام.
شاعر من مصر