اسرائيل تفرض اغلاقا شاملا علي الضفة الغربية واصابة 7 جنود بانفجار عبوة في نابلس واعتقال 13 فلسطينيا

حجم الخط
0

رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض:

فرض جيش الاحتلال الاسرائيلي فجر امس اغلاقا شاملا علي الاراضي الفلسطينية بمناسبة حلول عيد رأس السنة العبرية وذلك بذريعة منع فصائل المقاومة الفلسطينية من تنفيذ عمليات داخل اسرائيل.

ورفع جيش الاحتلال حالة التأهب فيما نشر الالاف من عناصره علي خطوط التماس مع الضفة الغربية وعلي مفارق المدن الاسرائيلية، الي جانب تعزيز الاجراءات الامنية علي الحواجز العسكرية المنتشرة في معظم الاراضي الفلسطينية ونشر المزيد منها علي مداخل المدن الفلسطينية. وقالت مصادر اسرائيلية ان لدي قوات الامن 18 انذارا باحتمال وقوع عمليات داخل اسرائيل او محاولات اختطاف او اعتداءات صاروخية.

واضافت المصادر ان الشرطة الاسرائيلية تنتشر في مراكز المدن وحول الكنس وفي المواقع السياحية والاماكن التي يرتادها الاسرائيليون. وحسب قرار وزير الدفاع الاسرائيلي فان اغلاق الاراضي الفلسطينية سيستمر لصباح يوم الاثنين وذلك مرتبط بتقييم الموقف امنيا. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية ان جيش الاحتلال الاسرائيلي رفع حالة التأهب عشية حلول عيد رأس السنة العبرية والاعياد اليهودية الاخري تحسبا لوقوع عمليات داخل اسرائيل. وعلي صعيد اخر اصيب فجر الجمعة سبعة جنود اسرائيليين بجروح مختلفة في انفجار عبوة ناسفة زرعها مقاومون فلسطينيون في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. وقالت مصادر اسرائيلية ان سبعة جنود اصيبوا بجروح ما بين متوسطة الي طفيفة في انفجار عبوة ناسفة زرعها نشطاء الانتفاضة لقوة اسرائيلية راجلة كانت تقوم بأعمال تمشيط في احد شوارع مدينة نابلس، اعتقلت خلالها 3 من نشطاء كتائب الاقصي الجناح المسلح لحركة فتح. واضافت المصادر ان تعزيزات عسكرية هرعت الي المكان حيث قاموا باطلاق النار تجاه المقاومين دون ان يبلغ عن وقوع اصابات في صفوف المقاومين، فيما تم اخلاء الجنود المصابين الي مستشفيات داخل اسرائيل لتلقي العلاج. هذا وتبنت مجموعة فارس الليل التابعة لكتائب شهداء الاقصي في اتصال هاتفي مع وكالة انباء معا المحلية تفجير عبوة ناسفة علي دوار الشهداء وسط نابلس ادت الي اصابة الجنود الاسرائيليين.

وفي حادث آخر تعرضت قوة عسكرية اسرائيلية لاطلاق النار في مخيم بلاطة قرب نابلس دون وقوع اصابات خلال عملية اعتقال الفتاة فداء الرمحي 18 عاما من المخيم. جدير بالذكر ان مدينة نابلس ومخيمها شهدت العديد من عمليات زرع العبوات الناسفة خلال الفترة الماضية، حيث تم استهداف القوات الاسرائيلية التي تقوم بأعمال الدورية. ومن جهة اخري فجرت القوات الاسرائيلية صباح الجمعة منزلاً في قرية المغير بمحافظة رام الله، وسط الضفة الغربية، فيما اعتقلت مواطنين فلسطينيين، خلال توغلها في القرية.

وقالت مصادر فلسطينية ان القوات الاسرائيلية توغلت في القرية في وقت سابق من فجر الجمعة وحاصرتها من جميع الجهات، وفجرت منزلاً يعود للمواطن الفلسطيني محمد حمد، فيما اعتقلت تلك القوات كلاً من: مهدي سعادة (23 عاماً)، واروع نعسان (24 عاما). هذا واكدت مصادر فلسطينية امنية ان حصيلة الاعتقالات الاسرائيلية الخميس في الضفة الغربية بلغت 13 مواطنا. واضافت المصادر ان قوات الاحتلال اعتقلت ستة مواطنين من مناطق مختلفة من محافظة رام الله، قالت انهم من نشطاء تنظيم فتح، وحركة حماس، والجهاد الاسلامي، وفي الخليل اعتقلت مواطناً بحجة انتمائه لحركة الجهاد الاسلامي، حيث نقلتهم الي جهة مجهولة. وذكرت مصادر امنية فلسطينية وشهود عيان ان الجيش الاسرائيلي هدم منزلا لفلسطيني اعتقله الجيش قبل حوالي عشرين يوما في قرية المغير في الضفة الغربية. وقالت المصادر ان الجيش الاسرائيلي هدم بواسطة المتفجرات منزل عائلة الشاب محمد ابو عليا (25) وهو من حركة فتح وكان الجيش اعتقله قبل 22 يوما، ولا يزال يخضع للتحقيق.

وقال شهود ان الجيش الاسرائيلي جلب معه ابو عليا وهو معصوب العينين الي المنزل المكون من طبقة واحدة، قبل تفجيره. واكدت المصادر ان الجيش الاسرائيلي اعتقل شابين آخرين من القرية بعد تنفيذ عملية تفجير المنزل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية