عباس يؤكد ان كل حكومة فلسطينية جديدة ستعترف باسرائيل

حجم الخط
0

عباس يؤكد ان كل حكومة فلسطينية جديدة ستعترف باسرائيل

زعماء عرب: حان الوقت لمباحثات سلام واسعة بالشرق الاوسطعباس يؤكد ان كل حكومة فلسطينية جديدة ستعترف باسرائيل نيويورك (الامم المتحدة) ـ اف ب ـ رويترز: اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس من علي منصة الجمعية العامة للامم المتحدة ان كل حكومة فلسطينية جديدة ستعترف باسرائيل.وقال الرئيس الفلسطيني اود ان اؤكد ان كل حكومة فلسطينية قادمة سوف تلتزم بما التزمت به منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية في الماضي من اتفاقات وخصوصا رسالتي الاعتراف المتبادل المؤرختين في التاسع من ايلول (سبتمبر) 1993 بين الراحلين الكبيرين ياسر عرفات واسحق رابين .واضاف ان هاتين الرسالتين تحتويان علي اعتراف متبادل بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية وعلي نبذ العنف واعتماد المفاوضات طريقا للوصول الي حل دائم يقود الي قيام دولة فلسطين المستقلة الي جانب دولة اسرائيل .وتأتي تصريحات عباس هذه بعد التصريحات الاخيرة لمسؤولي حركة حماس التي ترفض في البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المزمع تشكيلها الاعتراف باسرائيل والاتفاقات الاسرائيلية ـ الفلسطينية المعقودة.واضاف عباس ان كل حكومة قادمة ستلتزم بضرورة فرض الامن والنظام وانهاء ظاهرة تعدد الميليشيات والفلتان والفوضي والالتزام بسيادة القانون، لان هذه حاجة فلسطينية بالدرجة الاساسية .ووجه الرئيس الفلسطيني من جهة اخري نداء حارا الي المجموعة الدولية لانهاء النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني وتمكين الفلسطينيين من اعلان الدولة التي يطمحون اليها.وقال ان بقاء قضية فلسطين بدون حل واستمرار احتلال الاراضي الفلسطينية والعربية منذ 1967 سوف يشكل عوامل انفجار وتوتر ويبقي علي جذوة الصراع مشتعلة، ويفسح المجال امام كل اشكال العنف والارهاب والمواجهات الاقليمية والازمات الدولية .واكد الرئيس الفلسطيني من المؤسف ان نري اليوم ان خططا ومشاريع دولية وفي مقدمتها خارط الطريق التي حظيت بمصادقة مجلس الامن الدولي وصلت الي حالة من الجمود والتراجع، وحتي الدعوة الي استئناف المفاوضات تعترضها اشتراطات مسبقة .وخريطة الطريق هي آخر خطة سلام دولية لتسوية النزاع الاسرائيلي ـ العربي. ولم تطبق منذ اطلاقها في صيف 2003.واكد عباس ان التدابير الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة في ظل استمرار عمل الجرافات التي تبني المستوطنات غير الشرعية وتغير الطابع الديموغرافي للقدس وتقيم جدار الفصل العنصري … تزيد اليأس والاحباط .وتساءل الرئيس الفلسطيني في مثل هذه الظروف، كيف يتوقع المجتمع الدولي ان يتراجع التطرف او ان تنحسر موجات العنف؟ .وقال ان المجتمع الدولي والقوي الدولية المؤثرة هي المدعوة الي تقديم ادلة ملموسة علي انها سوف تدعم استئناف مفاوضات غير مشروطة … وان تعمل علي وقف الاستيطان والعقوبات الجماعية وجدران العزل . وانهي عباس خطابه بعبارة شهيرة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي . وقد دعي عرفات في 1974 الي القاء خطاب في الجمعية العامة في نيويورك، فصعد الي المنصة حاملا غصن زيتون، ومرتديا بزته العسكرية وعلي خاصرته غمد مسدسه، وقال اليوم جئت حاملا غصن زيتون ومسدس مقاتل من اجل الحرية. فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي .من جانبهم حث الزعماء العرب والامين العام للامم المتحدة مجلس الامن الدولي يوم الخميس علي المساهمة في جهود حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني قائلين ان الحرب في لبنان اظهرت خطر ترك النزاع الرئيسي في الشرق الاوسط بلا حل. وقال دبلوماسيون ان اسرائيل رفضت هذا النداء قائلة انه توجد منتديات كافية خارج المجلس لمعالجة هذا النزاع. واتفقت معها الولايات المتحدة ومنعت مجلس الامن من اصدار بيان ختامي. غير ان الجامعة العربية واليونان التي تتولي رئاسة مجلس الامن نجحت في حشد وزراء الخارجية ومنهم الامريكية كوندوليزا رايس لمناقشة بشأن احياء عملية السلام وانهاء كل النزاعات بين العرب واسرائيل. وقال الامين العام كوفي عنان ان الصراع العربي الاسرائيلي علي خلاف اي صراع اخر يحمل شحنة رمزية وعاطفية كبيرة للناس في شتي انحاء العالم. واستمرار فشلنا في حل هذا الصراع يثير شكوكا في شرعية هذا المجلس نفسه وفعاليته .وقال ان دور مجلس الامن في التوصل الي هدنة في الصراع اللبناني الاسرائيلي في فصل الصيف اظهر انه يمكنه اداء دور في البحث عن السلام في المنطقة. وقدم وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد ال خليفة اقتراح الجامعة العربية الذي يطلب من عنان اعداد تقرير يتضمن اطارا زمنيا عن سبل استئناف المباحثات المباشرة بين كل الاطراف والدور الذي يجب ان يؤديه مجلس الامن والهيئات الاخري. وقال الشيخ خالد لمجلس الامن اذا ضيعنا هذه الفرصة فسوف نكون جميعا خاسرين. امامنا فرصة جيدة الان لتحقيق السلام ويجب الا ندعها تفوت .واضاف قوله ان الدول العربية تطالب مع ذلك بالانسحاب الكامل لاسرائيل من الاراضي الفلسطينية وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين واقامة دولة فلسطينية القدس عاصمتها. وحثت رايس وكذلك وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت وزراء الخارجية علي مساندة جهود رباعي الوساطة في الشرق الاوسط الذي يضم الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي. وقالت رايس معا ومع الاعضاء الاخرين للرباعي ندعو السلطة الفلسطينية الي الالتزام بالمباديء الثلاثة للرباعي.. نبذ الارهاب والعنف والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود وقبول الاتفاقات والتعهدات السابقة .وقالت رايس للصحافيين في وقت لاحق انها ستسافر الي الشرق الاوسط قريبا للتحدث الي الزعماء العرب سعيا الي حل الصراع العربي الاسرائيلي لكنها لم تحدد تاريخا لسفرها. وكانت اسرائيل الوحيدة التي ارسلت سفيرها في الامم المتحدة دان جيلرمان بدلا من وزيرة الخارجية تسيبي ليفني الي الاجتماع الذي رأسه وزير الخارجية اليوناني دورا باكويانيس. وقال جيلرمان ان اسرائيل ترددت في حضور الاجتماع لان خبرتنا لم تظهر دوما ان هذا المنتدي كان مفيدا في تحقيق السلام . وقال ان المفاوضات يجب ان تكون بين الاطراف نفسها واعاد الي الاذهان ان ليفني تحدثت الي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في نيويورك منذ بضعة ايام لاعادة تنشيط الحوار بيننا .وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ان مجلس الامن والهيئات الاخري للامم المتحدة لها دور يجب ان تلعبه لكنه حذر بقوله ان البحث عن السلام ليس مهمة يوم واحد تقتصر علي القاء الخطب. وحث لافروف ايضا علي المفاوضات مع سورية قائلا ان موسكو لديها انطباع بان دمشق حريصة علي ايجاد تسوية سلمية مع اسرائيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية