للمرة الثالثة علي التوالي: دعوة اوروبية لمقاطعة الجامعات الاسرائيلية بسبب سياسة الدولة العبرية ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني

حجم الخط
0

للمرة الثالثة علي التوالي: دعوة اوروبية لمقاطعة الجامعات الاسرائيلية بسبب سياسة الدولة العبرية ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني

للمرة الثالثة علي التوالي: دعوة اوروبية لمقاطعة الجامعات الاسرائيلية بسبب سياسة الدولة العبرية ضد الشعبين اللبناني والفلسطينيالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:حاولت وزيرة المعارف الاسرائيلية، العمالية يولي تمير، امس الاحد التقليل من اهمية الدعوة التي اصدرها عشرات المحاضرين من جميع انحاء العالم والقاضية باعلان المقاطعة علي الدولة العبرية بسبب تصرفاتها الوحشية ضد الشعب العربي الفلسطيني في اراضي الـ67 وبسبب عدوانها غير الاخلاقي، كما جاء في الدعوي، علي الشعب اللبناني خلال العدوان الذي شنته قبل اكثر من شهرين.وقال موقع صحيفة يديعوت احرونوت علي الانترنت، ان عشرات الاكاديميين من جميع انحاء العالم يطالبون رسميا بمقاطعة الجامعات الاسرائيلية بسبب مواصلة اسرائيل احتلال الاراضي الفلسطينية، مشترطين الغاء المقاطعة بانهاء الاحتلال. يشار الي انه خلال السنتين الاخيرتين كانت هناك محاولتان لاعلان المقاطعة علي الجامعات الاسرائيلية بسبب سياسات اسرائيل العدوانية، وبسبب اعتبار الجامعات جزءا من المؤسسة الرسمية الاسرائيلية. وقال الموقع الاسرائيلي انه تم مؤخرا نشر عريضة في جريدة ايريش تايمز وقع عليها 61 اكاديميا، طالبوا من خلالها المؤسسات الاكاديمية الدولية بشكل عام والاوروبية بشكل خاص، بوقف تقديم الدعم للجامعات الاسرائيلية، بالاضافة الي ذلك طالب الموقعون علي العريضة وقف جميع اشكال التعاون بين الجامعات العالمية والاوروبية مع الجامعات الاسرائيلية، وتحديدا الجامعات التي تتلقي الدعم المادي من دول الاتحاد الاوروبي، علاوة علي ذلك طالب الموقعون علي العريضة وقف أي تعاون مع رجالات الاكاديمية من اسرائيل مع نظرائهم الغربيين. وجاء في الرسالة التي نشرها الاكاديميون انه في الاونة الاخيرة ازدادت الاصوات في العالم المنددة بسياسات اسرائيل ضد الفلسطينيين في المناطق المحتلة وضد الشعب اللبناني خلال الحرب الثانية. وجاء ايضا في العريضة ان الحكومة الاسرائيلية منغلقة وتضرب عرض الحائط بالطلبات الاخلاقية المقدمة اليها من قبل زعماء في العالم وتتصرف بشكل مناقض لقرارات الامم المتحدة. وتابعوا: لقد وجدنا انه ان الاوان لنرفع صوتنا عاليا ونضمه الي المطلب الفلسطيني بانه يجب ممارسة الضغوطات علي اسرائيل لكي تحترم القانون الدولي خصوصا في مجال حقوق الانسان الفلسطيني.ولفت الموقعون الي ان الدول الاوروبية المانحة تري في اسرائيل دولة اوروبية وتقدم لجامعاتها الدعم المادي. واكد الاكاديميون في عريضتهم انهم يوجهون نداء حارا الي اعلان المقاطعة حتي اشعار اخر، وذلك يشمل وقف جميع المساعدات العالمية والاوروبية المقدمة لها وفك جميع الارتباطات معها ونقض المعاهدات الموقعة بين الجامعات الغربية والاسرائيلية، واكدوا ان المقاطعة يجب ان تستمر حتي تنصاع اسرائيل الي قرارات الشرعية الدولية، وتنهي احتلالها للاراضي الفلسطينية.وقالت وزيرة المعارف البروفسور تمير للموقع الاسرائيلي ردا علي الدعوة للمقاطعة بانها ستقوم بفحص الموضوع، مشيرة الي ان الفحص سيشمل ما اذا كان الموقعون علي العريضة لهم تأثير علي عالم الاكاديمية في اوروبا، واشارت ايضا الي انها ستقوم في الاسبوع القادم بزيارة الي لندن، حيث ستجري محادثات مع كتاب وادباء ورجال اكاديمية في الموضوع. ومضت قائلة انها لا تريد تضخيم الموضوع لان ذلك سيعطي للقضية حجما اكثر مما تستحقه، وان ذلك سيعود سلبا علي الدولة العبرية، علي حد تعبيرها. وشددت في سياق حديثها انه في الماضي عندما اعلن اكاديميون بريطانيون عن مقاطعتهم للجامعات الاسرائيلية تبين انهم من المستوي الثاني والثالث وان الجامعات سارعت الي التنصل منهم.من ناحيته قال عميد جامعة بار ايلان، اليهودية الدينية المتزمتة انه وجه رسالة شديدة اللهجة الي التحاد الاوروبي وصف فيها هذه الخطوة بانها لا سامية، وقال ان المقاطعة الاكاديمية تتناقض مع مبادئ الجامعات وتعتبر مخافلة مهنية من الدرجة الاولي. واتهم العميد البروفسور يوسف يشورورون الموقعين علي العريضة بانهم يعملون من منطلقات معادية لاسرائيل ومعادية للحركة الصهيونية، وطلب من الاتحاد الاوروبي العمل بسرعة علي وقف هذه الموجة الشرسة، علي حد تعبيره، ضد اسرائيل، والتي تجتاح جميع الدول الاوروبية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية