في اواخر القرن الخامس عشر للميلاد قامت حروب طويلة بين الشرق الاسلامي والغرب المسيحي عُرفت بالحروب الصليبية. وكان اول المتحمسين لها البابا اوربانوس في مدينة كليرومنت الفرنسية وبعد جمع الآلاف من الصعاليك والمساجين والاوباش من فرنسا وانكلترا واسبانيا وايطاليا والمانيا وارمينيا قاموا بحملة حتي وصلوا فلسطين ودخلوا عروس المدائن القدس وأجروا فيها مذبحة وحشية ذهب ضحيتها الابرياء من النساء والشيوخ والاطفال والرضع بلغ عددهم 50 الفا.
واليوم ها هو بابا الفاتيكان يقول كلاما غريبا ومسموما عن نبينا الاعظم والاشرف والاكرم والاطهر محمد بن عبد الله الصادق الامين الداعي الي الحق والسلم والسلام وللمحبة بين الشعوب واحترام الاديان. فالقرآن الذي انزل عليه دعا الي التآخي والتآزر والحوار وذكر عيسي بن مريم بكل تقدير واحترام ووصفه بروح الله وامه السيدة مريم العذراء وصفها بالطهر والنقاوة والوداعة والتقوي. فهل هكذا يعامل؟!
احمد حمودةتونس6