حمّالة الحطب

حجم الخط
0

حمّالة الحطب

حمّالة الحطب أتدري من هي حمالة الحطب؟ سألني والدي. قلت : امرأة أبي لهب. قال: أسألك عن حمالة الحطب في هذا العصر. قلت ومن تكون؟ قال إنها كوندوليزا رايس.كان هذا الحديث أثناء العدوان الغاشم للكيان الغاصب علي شعب لبنان الصامد.عند كل زيارة كانت تقوم بها رايس للمنطقة كانت وتيرة اللهب والحرب من الإحتلال تتضاعف، تحركات رايس بمثابة اضافـة حطب علي لهب نار العدوان الـموجه لأطــفال و نساء وشيوخ لبنان الحبيب.وهذا يذكرنا بالأدوار التي كانت تقوم بها حمالة الحطب الأولي إمرأة أبي لهب أم جميل العوراء أخت أبي سفيان، كانت توقظ نار العداوة والبغضاء بين الناس قال ابن عباس: كانت تمشي بالنميمة بين الناس لتفسد بينهم.كما كانت تزيد حطب الغل والكراهية في صدر زوجها وغيره من زعماء قريش تجاه الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام.إنهن سرن علي نفس النهج وإن بدرجات متفاوتة وأشكال متباينة.أم جميل امرأة أبي لهب ومن قبلها امرأة العزيز التي حملت حطب نار الغريزة والشهوة لتحرق صرح الفضيلة والطهر والعفة والاستقامة وعلي خطاهما ووفق دربهما حمالة حطب زماننا كوندوليزا رايس فهن وغيرهن حمالات حطب وبائعات نار.يقال وراء كل عظيم امرأة، يكون من حقنا أن نقول كذلك: وراء كل ظالم وطاغية امرأة.فوراء أبي لهب رمز اللهب والحرب حمالة الحطب أم جميل ووراء صاحب لهب هذا العصر لهب أفغانستان والعراق ولبنان وغيرها من البلدان جورج بوش الصغير حمالة حطب وبائعة نار كوندوليزا رايس. فكما وراء كل لهب نار فوراء كل ابي لهب حمالة حطب ووراء كل فكر لهب ونار فكر وقود وحطب. أليست أولبرايت من سعت وراء حرب الخليج ثم أليست غولدا مائير أو المرأة الحديدية من أوقدت الحروب مع العرب.إلا أن هذا لا يلغي نساء يستحقن لقب: ساقيات ماء الحياة، ساهمن في إطفاء اللهب والنار فآسيا زوج فرعون حملت ماء الحياة لتطفئ نار ولهب فرعون تربي موسي وليدا في بيتها ولما قوي أغرق فرعون بناره ولهبه في اليم. وهذه مريم العذراء الطاهرة وسط نار تسلط الرهبان أنجبت رمز المحبة والسلام المسيح عليه السلام.ثم لنا ان نذكر أخت عمر فاطمة التي أطفأت بإصرارها وتحملها نار ولهب عمر وسمية التي واجهت نار أبو جهل بدمها الزكي وفي وقتنا هذا الأمهات الفلسطينبات اللواتي قاومن نار الصهيونية بعزيمة لم يعهد مثلها حتي الرجال و غيرهن كثير فهن نسائم رحمة وحاملات لماء الحياة.شتان بين هؤلاء وأولئك حاملات المسك ونافخات الكير.عبدالصمد زيبارالمغرب6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية