الجزائر تعتقل 17 شخصا بتهمة دعم المسلحين وتبدأ بدفع تعويضات لآلاف المتضررين من الارهاب

حجم الخط
0

الجزائر تعتقل 17 شخصا بتهمة دعم المسلحين وتبدأ بدفع تعويضات لآلاف المتضررين من الارهاب

اعتقال اسلامي يشتبه في ارتباطه بتنظيم القاعدةالجزائر تعتقل 17 شخصا بتهمة دعم المسلحين وتبدأ بدفع تعويضات لآلاف المتضررين من الارهابالجزائر ـ اف ب ـ يو بي أي: اعتقلت أجهزة الأمن الجزائرية 16 شخصا من شبكات دعم الجماعات المسلحة في الجزائر.وذكرت تقارير أمنية امس الاثنين أنه تم اعتقال 14 شخصا تتراوح أعمارهم بين 23 و70 سنة في ولاية بجاية بمنطقة القبائل شرقي البلاد، بتهمة دعم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، مشيرة الي أن العملية جاءت بعد معلومات قدمها مسلح كانت قوات الأمن اعتقلته قبل نحو ثلاثة أسابيع.من ناحية أخري، أوقفت قوات الأمن الخميس الماضي شخصين كانا يشكلان شبكة لدعم المسلحين ببلدية عمر بولاية البويرة الواقعة علي بعد 120 كم شرق العاصمة الجزائرية.من جهتها افادت صحيفة الخبر الجزائرية امس الاثنين عن اعتقال اسلامي جزائري يشتبه في ارتباطه بالقاعدة وقالت انه اتهم بتجنيد اشخاص للقتال في العراق وانه اودع الحبس الاحترازي في العاصمة الجزائرية.واكدت الصحيفة استنادا لمصادر مطلعة ان الرجل المنخرط في الجماعة السلفية للدعوة والقتال والذي لم تكشف هويته بل قالت انه معروف حركيا باسم ابو الهمام يقود منظمة اسمها جماعة أنجاد الاسلام ببلاد الرافدين، كان مركز نشاطها في سورية، حيث درجت علي توفير الايواء للجهاديين العرب الراغبين في الالتحاق بجبهات القتال بالعراق .واضافت الخبر ان ابو الهمام كان علي اتصال دائم، وهو في سورية، بشخص من الضاحية الجنوبية للعاصمة يسمي (س.م)، 29 سنة، يعد حلقة وصل بينه وبين الأشخاص الذين يرغبون في الانضمام الي المقاومة العراقية .واكدت ان ابو الهمام عاد الي الجزائر في اذار/مارس 2005، وبلغ رفيقه في شبكة التجنيد بأنه مكلف من تنظيم القاعدة بالعراق بتعبيد الطريق لمجموعة من الجهاديين التونسيين للالتحاق بمعاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال، بغرض التمرس علي استعمال الأسلحة والمتفجرات .واكدت ايضا ان الهدف يتمثل في فتح جبهة حربية ضد النظام التونسي انطلاقا من الأراضي التونسية .وكان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري اعلن في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر رسميا مبايعة الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.في سياق قريب قال وزير التشغيل والتضامن الوطني جمال ولد عباس ان عمليات دفع تعويضات لضحايا المأساة الوطنية (الاقتتال المدني) بدأت في أول أيام شهر رمضان.وأوضح ولد عباس في تصريح له نشر امس الاثنين أن العملية ستشمل في بداية الأمر 2640 عائلة من 22 ولاية، ستقدم لكل عائلة مليون دينار، أي ما يعادل 14 ألف دولار.وأشار الي أن قرابة 42 ألف ملف من ضحايا الارهاب تم تسجيلها منذ البدء في تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية في شباط/فبراير الماضي، مشيرا الي أنه تلقي صباح الأحد مراسلة من وزارة المالية تمنح لدائرته الوزارية الضوء الأخضر بمباشرة عملية التعويض المادي لـ2640 عائلة، بعدما وافق وزير المالية مراد مدلسي علي صرف ما يفوق 2.6 مليار دينار كدفعة أولي من الميزانية الاجمالية المخصــصة لهذه الفئة.وقال ان عملية التعويض ستنتهي بحلول تشرين الثاني/نوفمبر المقبل .وفي سياق متصل، كشف ولد عباس أن 1200 شخص من الذين فقدوا مناصب عملهم بسبب الاشتباه بانتمائهم الي جماعات مسلحة يجري التكفل بهم حاليا، مشيرا الي أن ميثاق السلم والمصالحة لا يشترط اعادة دمجهم في مناصبهم الأصلية بل يمكن تعويضهم أو اعادة دمجهم في مناصب شغل أخري.وقال ان الحكومة خصصت 800 فريق من الأخصائيين النفسانيين بهدف التكفل النفسي بالعائلات التي تضررت من الارهاب.وتشير الحكومة الي أن الارهاب تسبب، منذ اندلاعه العام 1992، بمقتل أكثر من 150 ألف شخص وخسارة 30 مليار دولار بسبب عمليات التخريب للممتلكات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية