فتاة عراقية اخري تتهم القوات الامريكية بتعذيبها مع اسرتها
فتاة عراقية اخري تتهم القوات الامريكية بتعذيبها مع اسرتهابغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: كشفت هيئة علماء المسلمين في العراق عن أن فتاة عراقية اخري تبلغ من العمر 17 عاما قد تعرضت مع اسرتها للتعذيب والاعتداء علي ايدي القوات الأمريكية.وقالت الفتاة س : انه في الثاني عشر من شهر أيلول (سبتمبر) الجاري وفي الساعة الثانية عشرة والنصف ليلا، وبينما كنا نائمين فوق سطح البيت فاذا بهجوم كاسح وقوات كبيرة من جيش الاحتلال تحاصر بيتنا من كل جهة وجانب وكانت طائراتهم تحوم فوق رؤوسنا كأنها تهوي من شدة قربها منا، ففزعنا من نومنا ورأينا جنود الاحتلال وهم يصرخون ويلقون القنابل علي خارج وداخل الدار .وتابعت: ذهلنا من هول ما رأيناه وبقينا في مكاننا بلا حركة فنحن لا حول لنا ولا قوة.. وبعد القاء القنابل تكسرت الأبواب وتحطم زجاج البيت بالكامل وهجموا علينا كذئاب تبحث عن فريستها واجتاحنا الرعب من الداخل والخارج، وبدأوا يفتشون البيت بهمجية لدرجة انهم هدموا جدران المنزل بالفؤوس واخذوا يسرقون كل الأموال والمصوغات الذهبية التي كانت موجودة. وبعد ذلك عادوا الينا ووضعونا باحدي غرف المنزل، وأول من تعرض للضرب والركل هي أمي، حتي انهم مزقوا ثيابها وهي تبلغ من العمر 51 عاما .وأوضحت أنه وبعد انتهائهم من ضرب أمها قاموا بتعذيبي بذات الطريقة، ثم قاموا بعصب أعيننا وتقييد أيدينا واقتادونا الي المدرعة وذهبوا بنا الي المعتقل الموجود فيه أخي ولم نعرف أين يقع هذا السجن، لأننا لم نرَ أي شيء من الطريق، ولما وصلنا الي المعتقل عرضوا أمي علي أخي، وقالوا له اعترف والا سوف تكون أمك وأختك هما الثمن. قال لهم لا اعرف هذا الشخص الذي تسألونني عنه وأقسم علي ذلك ، مشيرة الي انهم قاموا بوضع أمها علي كرسي أمام أعين أخيها المعتقل لدي تلك القوات، وراحوا يضربونها بشدة وبدأت الدماء تسيل من أنفها وأذنها وفمها، ثم شدوها من شعرها، وبعد أن انتهوا من الأم أدخلوني علي أخي وسألوه السؤال نفسه، قال واقسم مرة أخري لا اعرفه، ضربوني علي الفور وسحبوني من شعري، واخذوا يجوبون بي أرض الغرفة التي كنا فيها، بكي أخي .وروت الفتاة العراقية ما قام به مترجم عراقي يعمل لدي تلك القوات، موضحة أن هذا المترجم قال للأم قولي لابنتك أن تخلع ملابسها، قالت أمي هل أنت عاقل أم انك لا تملك ذرة شرف؟ وهذا ما أظنه. قال اذا لم تنزع ملابسها فسوف أمزقها، عندها صرخت وقلت له اذا اقتربت مني فسوف تموت، تركني وذهب الي أخي وبدأ يضربه حتي أدمي أخي، ولما رأيت أخي هكذا أغمي عليّ من الرعب الذي رأيته وجاء أحد جنود الاحتلال ومعه المترجم ليوقظاني لكني لم أفق من الفاجعة.
mostread1000000