الاسد يصدر مرسوما بدفع راتب لكل مواطن سوري يقرر العودة الي هضبة الجولان

حجم الخط
0

دمشق ـ يو بي اي: اعتبر رئيس الوزراء محمد ناجي العطري ان المرسوم التشريعي الذي اصدره الرئيس بشار الاسد امس الثلاثاء والقاضي بالابقاء علي راتب كل مواطن سوري يعود الي الجولان يأتي في اطار دعم صمود اهلنا في الجولان المحتل.

وقال العطري في تصريح نشرته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان المرسوم التشريعي رقم 48 يأتي استكمالا لدعم صمود اهلنا في الجولان المحتل ولتشجيع العودة اليه.

وكان الاسد اصدر امس مرسوما تشريعيا عدل فيه المادة 1 من مرسوم سابق للعام 1970 بحيث اصبح اي مواطن سوري عامل في الجهات العامة السورية يعود الي الجولان فهو حكما علي رأس عمله.

واعتبر الاسد في المرسوم التشريعي الذي حمل الرقم 48 ان كل عامل او موظف او وكيل او مستخدم لدي الجهات العامة من السوريين يعود الي الجولان المحتل سيبقي علي رأس عمله.

وشدد المرسوم علي ان يكون العائد من المواطنين العرب السوريين وقد عاد الي الجولان السوري المحتل عبر الصليب الاحمر الدولي بهدف الاقامة الدائمة بعد حصوله علي موافقات الجهات الرسمية المختصة ليعتبر حكما قائما علي رأس عمله.

واوضح المرسوم الذي تقرر نشره في الجريدة الرسمية انه سيصبح نافذا اعتبارا من الخامس من حزيران (يونيو) من العام القادم.

وكان المرسوم السابق للعام 1970 ينص علي ان المنحة السابقة هي فقط للعائدين من ابناء الجولان فقط، فيما تغير الوضع الآن لجهة اقتران الكثير من السوريات بأزواج من المنطقة المحتلة.

وقال مدحت صالح الاسير السوري السابق في الجولان وهو عضو برلماني سابق ايضا ان القرار مكرمة من الرئيس الاسد وهو بهدف دعم صمود اهلنا في الجولان واستمرار تشبثهم بأرضهم وابقاء التواصل قائما معهم علي عدة اصعدة.

ويراعي المرسوم خصوصا العرائس اللواتي تزوجن من رجال الجولان المحتل وغادرن باتجاهه مع ازواجهن وهن لسن من المنطقة المحتلة اصلا.

وكان المرسوم السابق المعدل يتحدث عن ان ابناء الجولان العاملين في الحقل السوري العام هم علي رأس عملهم حكما لدي عودتهم الي الجولان، بينما يتحدث المرسوم الحالي عن كل مواطن سوري يعود عن طريق الصليب الاحمر الدولي بعد الحصول علي الموافقة اللازمة.

وتوقفت المفاوضات مع سورية التي تناولت مطالب سورية باسترجاع هذه الاراضي في كانون الثاني (يناير) 2000. وفي ذلك الوقت كانت حكومة ايهود باراك العمالية تبحث انسحابا شبه كامل من الجولان باستثناء شريط ضيق محاذ لبحيرة طبريا، خزان اسرائيل الاساسي من المياه العذبة.

واحتلت هضبة الجولان في الحرب الاسرائيلية العربية في 1967 وتم ضمها في 1981.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية