5 رؤساء سابقين للحكومة اللبنانية يقولون ان سلاح المقاومة لن يبقي بعد انتفاء الاسباب
5 رؤساء سابقين للحكومة اللبنانية يقولون ان سلاح المقاومة لن يبقي بعد انتفاء الاسباب بيروت ـ يو بي اي: اعلن خمسة رؤساء وزراء سابقين ان سلاح المقاومة لن يعود له موجب اذا ما تمت معالجة الاعتبارات التي استدعت وجود المقاومة المسلحة كما طالبوا بالعودة الي الحوار بين القادة السياسيين او تأليف حكومة وحدة وطنية.وجاء هذا الاعلان في مذكرة تفاهم تم التوصل اليها امس الثلاثاء بين رؤساء الحكومة السابقين امين الحافظ ورشيد الصلح وسليم الحص وعمر كرامي ونجيب ميقاتي.واعلن الرؤساء عن مخالفتهم رأي الذين يقولون ان سلاح المقاومة وجد ليبقي. فالمقاومة اقترن وجودها باعتبارات معينة. فاذا تمت معالجة هذه الاعتبارات فلن يعود هناك موجب لاستمرار المقاومة المسلحة .وقالوا ان من هذه الاعتبارات وجود ارض لبنانية تحت الاحتلال، هي مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ووجود محتجزين لبنانيين في السجون الاسرائيلية وانكشاف لبنان علي اعتداءات شبه يومية جوا وبحرا وبرا .ويدور نقاش واسع في لبنان حاليا حول سلاح حزب الله الذي يطالب فريق من اللبنانيين بنزعه بينما يري الحزب ان دور سلاحه لم ينته بعد مع تأكيده علي ان هذا السلاح لن يستمر وجوده بعد انتفاء الاسباب.ودعا الرؤساء الخمسة الي تجديد الحوار السياسي بين القادة السياسيين لكنهم قالوا ان لم يكن بالامكان احياء مؤتمر الحوار الوطني وربما توسيع اطاره، فقد يكون ضروريا قيام حكومة اتحاد وطني موسعة تكون بمثابة المؤتمر الدائم للحوار الوطني، بحيث تبقي الخلافات مطروحة للحل علي طاولة مجلس الوزراء فلا تتسرب الي الشارع .واشارت المذكرة الي ان السجال السياسي في البلاد بلغ من الحدة ما لم يعد يحتمل. واستمرار السجال علي هذا النحو لن يكون من شأحنه سوي التسبب بمزيد من التوتر في الاجواء السياسية وتعميق الانقسامات الفئوية في مواجهة اخطر الظروف التي تجتازها البلاد .ودعت الي التعقل والانفتاح والاعتدال واعتماد الحوار سبيلا لحل المشاكل والقضايا العالقة . ورحبت مذكرة التفاهم بالقوات الدولية العاملة جنوبي الليطاني لكنها لفتت الي ان مهمتها هي مؤازرة الجيش اللبناني في مهامه في منطقة عملياته في الجنوب، وليس خارج الجنوب .واردفت اما انتشار الاساطيل في المياه الاقليمية اللبنانية فلا داعي له ما دام الشاطئ اللبناني تحت السيطرة الامنية اللبنانية الكاملة .وتنتشر قوات بحرية دولية في المياه الاقليمية اللبنانية ابرزها الالمانية.وابدي رؤساء الحكومة استغرابهم لما اعلنته المستشارة الالمانية انجيلا ميركل من ان مهمة اسطولها هي حماية امن اسرائيل،وقالوا ان لبنان هو الذي يحتاج الي الحماية .