اوسلو ـ من فويشيتش موسكوا: وبخت النرويج سفيرة اسرائيل لدي اوسلو امس الثلاثاء بعدما انتقدت العائلة الملكية في النرويج لعدم اعرابها عن تعاطفها مع الطائفة اليهودية بشأن حادث اطلاق نار علي معبد في اوسلو. ووصف وزير الخارجية النرويجي التعليقات بانها غير مناسبة كما نأت الطائفة اليهودية بنفسها عنها. ونادرا ما توجه انتقادات الي العائلة الملكية في النرويج حتي من جانب النرويجيين. وفي مقابلة مع التلفزيون العام بثت في ساعة متأخرة امس الاول قالت السفيرة الاسرائيلية ميريام شومرات اعتقد ان ايماءة من العائلة الملكية الي الطائفة اليهودية عشية السنة (العبرية) الجديدة كانت ستكون في محلها بأي حال.. اظهارا في محله للتضامن بكل تأكيد بعد حادث اطلاق النار. واعتقلت الشرطة النرويجية اربعة رجال يشتبه في اطلاقهم النار علي المعبد الوحيد في اوسلو خلال مداهمة في الصباح الباكر يوم 17 ايلول (سبتمبر) لم يصب خلالها احد. وقال وزير الخارجية يوناس جار شتواري في المقام الاول ينبغي ان تدرك سفيرة دولة اخري ان العائلة الملكية لا يمكنها علي الاطلاق الرد علي مثل تلك التعليقات. واضاف وعلي اي حال ينبغي ان تدرك ايضا ان الحكومة هي من يعبر عن وجهة نظر السلطات النرويجية. (رويترز)