عندما تضيع البوصلة
عندما تضيع البوصلةكنت اتمني ان اري السيد اسماعيل هنية هو وحكومته يباشرون ما وعدوا به بكنس زبالة الفساد العفنة المتغلغلة في كل المؤسسات والاجهزة التابعة للسلطة الوطنية تحت الاحتلال.لكن مع استلامه لزمام الامور في جمهورية غزة العظمي كاملة السيادة ومتسلحة بالصواريخ العابرة للقارات يرهبون بها عدو الله تغيرت الاولويات ولم نعد نسمع عن الفساد.عندما شاهدت السيد هنية يشارك في تنظيف شوارع غزة من زبالة لا حول لها ولا قوة، تذكرته يتلاعب بالكرة كما بيليه ومارادونا غداة توليه رئاسة الحكومة الفلسطينية الرشيدة.ما اذكره ان هذه الحكومة وعدت الشعب الفلسطيني بمحاربة الفساد والفلتان والزعرنات في الشوارع اضافة الي الحفاظ علي الثوابت الفلسطينية.قناعتي بان مقاومة الاحتلال والعدوان في ظل ميزان القوي القائم محليا واقليميا ودوليا لا يمكن ان تتم وان تكون فاعلة بأدوات مكشوفة للعدو وعملائه، وليعذرني السيد هنية وانصاره والمتحمسين له بان اقول بان ذلك لا يقبله منطق او عقل سليم.أم جمال أم لخمسة أولاد رسالة علي البريد الالكتروني6