أحمدي نجاد: عهد الامبرطوريات في العالم قد ولي

حجم الخط
0

رئيس مجلس الشوري الإيراني يدعو أوروبا إلي عدم اتباع سياسات امريكا

طهران ـ يو بي أي: قال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ان عهد الامبراطوريات في العالم قد ولي ودعا المتغطرسين وامبرطوريات العالم لانتهاج التوحيد والعدالة والانصاف.

وكان الرئيس الايراني يتحدث مساء الثلاثاء في حفل افتتاح دورة لمسابقات حفظ وتلاوة القرآن الكريم ونقلت كلمته وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا ) امس الاربعاء.

وقال اننا اليوم ننصح القوي المتغطرسة بأن تقلع عن الجرائم والظلم والعدوان.. إن عهد القوي العالمية قد ولي وان شعوب العـــالم قد استيقظت.

ولفت الي ان مجتمع اليوم هو مرآة للحوادث والتطورات المهمة والذي في جانب منه ينشر النور والحقيقة ومن ناحية اخري تجري مقــارعة الاستكبار.

وقال أحمدي نجاد ان اليوم هو يوم صحوة الشعوب.. وان الشعوب لا تقبل بأن يعتبر البعض نفسه من الدرجة الاولي ومالكا للعالم وان يقول ما يحلو له.

واضاف ان الشعوب لا تقبل اليوم بأن تقوم بعض الدول بملء ترسانتها بالاسلحة النووية ومن ثم تقول بأن لا حق للاخرين في امتلاك دورة الوقود النووي لانه من الممكن ان تنحرف عن ذلك.. ان هذا المنطق مرفوض من جانب الشعب الايراني وشعوب العالم الاخري. ودعا القوي العالمية ان تعترف بحقوق الشعوب مخاطبا قوي الاستكبار ان عليكم ان تفتحوا عيونكم وان تقلعوا عن العدوان علي العراق وفلسطين وافغانستان وفي حال لم تصلحوا انفسكم ولم تحترموا الشعوب فان الشعوب واليد الالهية القوية وشعوبكم ستقوم بتنحيتكم.

وقال أحمدي نجاد انهم (الصهاينة والغرب) يصمون مقاومي الشعب الفلسطيني بالارهاب ولكن عليهم ان يعلموا بأن هذا المنطق قد ولي.

واضاف ان شعوب العالم لا تسمح بأن تأتي قوات عسكرية لبلد ما من اصقاع بعيدة لتحتل بلدا اخر وتوجه التهم للاخرين.

ومن جهة اخري دعا رئيس مجلس الشوري الإسلامي في ايراني غلام علي حداد عادل امس الأربعاء أوروبا الي عدم إتباع أمريكا في سياساتها.

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) فإن عادل أعرب، في تصريح للصحافيين في طهران، عن أمله في تفرض أوروبا علي الولايات المتحدة ان تتابعها بدلاً من السير خلفها.

ورأي أن مسار ملف بلاده يتجه نحو المفاوضات بدلاً من التهديد، وان هذه اللغة التي بدأها الامريكيون قبل شهر واحد وكانوا يريدون فرض عقوبات علي إيران لكنهم لم يلقوا آذاناً صاغية في المجتمع الدولي، الذي فضّل الاستمرار في أسلوب الحوار.

وعن موضوع وقف تخصيب اليورانيوم، الذي تطالب به مجموعة الدول الخميس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) إضافة إلي ألمانيا، قال عادل ان تعليق التخصيب هو احد المواضيـــع التي يمكن التطرق إليها في المفاوضات وإننا نريد سماع سبب المطالبة بتعليق التخصيب في المفاوضات لكن الجانب الآخر جعل من التعليق شرطا مسبقا لها.

وأضاف ان وضع شروط مسبقة لقضية تشكل موضوعاً في المفاوضات يناقض الهدف، مؤكداً علي أن الأوروبيين أدركوا هذه القضية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية