بوش يجري محادثات هامة مع كرزاي ومشرف

حجم الخط
0

بوش يجري محادثات هامة مع كرزاي ومشرف

الرئيس الباكستاني يهاجم نظيره الافغانيبوش يجري محادثات هامة مع كرزاي ومشرفواشنطن ـ من ستيف هولاند:سيسعي الرئيس الامريكي جورج بوش لتهدئة التوترات بين الرئيس الافغاني حميد كرزاي والرئيس الباكستاني برويز مشرف امس الاربعاء مع ظهور حركة طالبان من جديد مما يضع ضغوطا علي الحكومات الثلاث. وبعد اجراء اجتماعات منفصلة مع كل من الزعيمين في الايام الاخيرة يجتمع بوش مع كرزاي ومشرف في المساء علي عشاء عمل في البيت الابيض.وتبادل كرزاي ومشرف التعليقات اللاذعة خلال الاسبوع المنصرم وأثار كل منهما تساؤلات حول الطريقة التي يتعامل بها الاخر مع طالبان علي طول المنطقة النائية الممتدة علي حدود البلدين.وبالنسبة لبوش فان ظهور طالبان أصبح قضية في حملة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الامريكي والتي ستجري في السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) لان الديمقراطيين يتهمون بوش بالتقصير فيما يتعلق بأفغانستان من أجل ارسال القوات والمال الي الحرب في العراق.وشددت طالبان حملتها ضد الحكومة الافغانية والقوات الاجنبية التي تساندها هذا العام مما أدي الي وقوع أسوأ أعمال عنف منذ الاطاحة بحكومة طالبان بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 أيلول (سبتمبر) عام 2001.وتواجه القوات الامريكية وقوات حلف الاطلسي أعمال عنف أسوأ مما توقعت وطالب الحلف بمزيد من القوات من الدول الاعضاء. ومشرف وكرزاي علي خلاف حول اتهامات أفغانية بأن طالبان تدير عملياتها من باكستان. وقال بوش في مؤتمر صحافي مع كرزاي الثلاثاء انه لا يعتقد أن أي توترات بين كرزاي ومشرف ستؤثر علي الجهود التي تبذل للعثور علي أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة. وقال مشرف الذي يستغل زيارته للولايات المتحدة جزئيا للترويج لسيرته الذاتية انه يعتقد أن كرزاي علي دراية بالاجواء السياسية في بلاده. وتابع الثلاثاء لقناة (سي.ان.ان) التلفزيونية الامريكية انه (كرزاي) ليس غافلا عن الامور. انه يعرف كل شيء ولكنه ينفي ذلك عن عمد .وشكا كرزاي من أن مقاتلي طالبان الذين ينفذون هجماتهم المسلحة داخل بلاده يحتمون في الجزء الباكستاني من الحدود. وأبدي كرزاي حذره تجاه اتفاق وقعته حكومة مشرف مع زعماء قبائل اسلامية ضد طالبان قائلا انه يريد أن يري ما اذا كان هذا الاتفاق سيسري. وقال انه يعطي الاولوية لضمان عدم السماح للارهابيين بالعبور الي أفغانستان. علينا الانتظار ومعرفة ما اذا كان الاتفاق سينفذ تماما كما هو منصوص عليه .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية