جبهة العمل الإسلامي الاردنية تنتقد تهديدات المجالي للصحافة

حجم الخط
0

جبهة العمل الإسلامي الاردنية تنتقد تهديدات المجالي للصحافة

حذرت من التهديد الامريكي للامن العالمي وطالبت بالانسحاب من العراقجبهة العمل الإسلامي الاردنية تنتقد تهديدات المجالي للصحافةعمان ـ القدس العربي : انتقد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الشيخ زكي بني أرشيد التهديدات التي أسديت إلي الصحافة الأردنية مؤخراً في محاولة لحملها علي تبني وجهة نظر خاصة. وقال في تصريح له امس ان الامة مصدر السلطات والمواطن صاحب الحق في اختيار ممثليه وصناعة مستقبله وقراره السياسي وهدف التشريعات القانونية ترجمة العقد الاجتماعي وتنظيم العلاقة بين السلطة والمجتمع ولا يجوز بحال من الأحوال أن توظف التشريعات لمعاقبة فئة من المواطنين او تهديد مؤسسات المجتمع او محاصرة المعارضة الوطنية . ويرد الشيخ إرشيد بذلك علي تصريحات اثارت ضجة واسعة لرئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي ألمح فيها إلي ان السلطة التشريعية قد تفرض قيودا علي حريات الإعلام إذا ما إستمرت بإنتقاد مجلس النواب.وقال الشيخ إرشيد في تعليقه لا تكتمل الحياة الديمقراطية الا بوجود صحافة حرة ومستقلة وفاعلة كسلطة رابعة تمارس دورها في الرقابة علي بقية السلطات ، اذ ان ممارسة النقد الصحافي والرقابة الإعلامية تؤديان الي تقوية المجتمع وبناء مؤسساته، ومن شأن هذه الممارسة ان تحد من الاستغلال وتفشي الفساد بصوره المختلفة السياسي والاداري والمالي .واشار الي انه بالقدر الذي يرتفع فيه سقف حرية التعبير ويشيع فيه مناخ الرقابة والنقد واحترام الرأي المخالف ينعم الوطن بديمقراطية جادة وحريات مسؤولة . ولفت بني ارشيد الي انه لا يكفي ان تتواجد مؤسسات تنتمي شكلا الي المنظومة الديمقراطية، بينما يمارس الذين يتولون المسؤولية عنها الإدارة بعقلية عرفية وذهنية احكام الطواريء ، وهو الامر الذي قال انه سيحولنا إلي دولة بوليسية يسود فيها الاستبداد والاستئثار بالسلطة المطلقة .وختم بالقول انه علي من يتولي إدارة الوظيفة العامة ان يتسع صدره للنصيحة والنقد وإذا لم يستطع ذلك فلا مكان له في دولة القانون والمؤسسات الديمقراطية . ومن جهة أخري طالب رئيس مجلس شوري الحزب حمزة منصور دول العالم ممارسة الضغط علي الولايات المتحدة الأمريكية لدفعها للانسحاب من العراق وأفغانستان حماية للأمن الإنساني من حالة التدهور الذي يشهدها جراء السياسة الأمريكية. وعقب الشيخ منصور علي استنتاجات تقرير جديد للاستخبارات الأمريكية جاء فيه ان الحرب علي العراق زادت التهديد الارهابي بالقول انه يتوجب علي الدول الحريصة علي الامن العالمي وقف الجرائم الأمريكية في كل من العراق وأفغانستان وإلزام الإدارة الأمريكية علي تحمل المسؤولية عن كل ما وقع نتيجة الاحتلال اللاأخلاقي الهادف الي السيطرة علي العالم وتدمير اي قوة قد تناهض العدو الصهيوني .وقال منصور في تصريح بثه أمس الموقع الإلكتروني للجبهة ان استخلاصات التقرير الجديد وغيره مما سبقه تؤكد انه بات علي الدول العربية وبإلحاح مراجعة سياساتها التي كانت صدي للسياسة الأمريكية والتي صادرت بموجبها الحقوق الشرعية والدستورية لمواطنيها وأصبحت تعيش حالة عرفية ، لافتا الي ان السياسات الخاطئة تؤدي الي نتائج خاطئة والمبالغة في الحديث عن الارهاب وتضخيمه لا يقل خطرا عن تجاهله والتغاضي عنه ومن هنا يجدر بأصحاب القرار التنبه الي ضرورة اقامة الحكم الصالح العادل واطلاق الحريات والسماح بالمشاركة الشعبية في اتخاذ القرار، وتوفير الضمانات للعلماء والدعاة للقيام بواجبهم ومراقبة السجون وأماكن التوقيف ومحاسبة المتسببين في إيذاء المواطنين . وهي الامور التي قال انها تشكل اجواء للامن الوطني والسلم الاجتماعي وبغيرها فستبقي المحاكم تصدر احكامها وستزداد مساحة العنف في المجتمع .وكان تقرير سري جديد للاستخبارات الأمريكية قد قال ان الحرب في العراق ساهمت في زياة التهديد الارهابي منذ هجمات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001 علي ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز علي موقعها الالكتروني.وتتناقض النتائج المتضمنة في التقييم الاستخباراتي مع تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش ومسؤولين اخرين كبار في ادارته الذين يصرون علي ان العراق هو الجبهة المركزية في الحرب علي الارهاب.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لم تسمهم اطلعوا علي الوثيقة النهائية قولهم ان هذه الوثيقة هي التقييم الرسمي الاول للارهاب العالمي من قبل وكالات الاستخبارات الأمريكية منذ بدء الحرب علي العراق وهو يوفق بين وجهات نظر 16 هيئة استخبارات مختلفة داخل الادارة الامريكية.ونقلت الصحيفة عن احد المسؤولين قوله ان التقرير يقول ان العراق ادي الي تفاقم مشكلة الارهاب .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية