رايس تهدد البشير بـ عواقب بسبب دارفور
رايس تهدد البشير بـ عواقب بسبب دارفور واشنطن ـ اف ب: حذرت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس امس في واشنطن الرئيس السوداني عمر حسن البشير من انه يعرض نفسه لـ عواقب اذا اختار المواجهة مع الامم المتحدة حول انتشار القوات الدولية في دارفور.وقالت رايس في خطاب امام الجمعية الامريكية افريكان سوسايتي ، الحكومة السودانية تواجه الآن خيارا واضحا ومهما ، مضيفة انه الخيار بين التعاون والمواجهة .واضافت في خطاب طويل خصص فقط لقضية دارفور التي وصفتها مجددا بانها ابادة ، انه اذا اختار البشير التعاون فسيجد في الولايات المتحدة شريكا متفانيا .ويتواصل العنف في دارفور حيث اسفرت الحرب الاهلية بين المتمردين والميليشيات الموالية للحكومة عن مقتل 200 الف شخص منذ شباط (فبراير) 2003.وتابعت ولكن اذا اختارت الحكومة السودانية المواجهة وواصلت شن الحرب علي مواطنيها وتحدي الاتحاد الافريقي وعرقلة عمل قوة حفظ السلام، واذا استمرت في تهديد المجتمع الدولي، فعندها سيكون نظام الخرطوم مسؤولا وسيتحمل وحده عواقب ذلك .وقالت رايس التي حاولت استنفار المجتمع الدولي حول مسألة دارفور الاسبوع الماضي في نيويورك خلال اجتماع متعدد الاطراف دعت اليه علي هامش الجمعية العامة للامم المتحدة لا نستطيع ان نقبل رفض السودان، ولن نقوم بذلك .وكررت دعوتها الي وقف فوري لاطلاق النار ، مجددة التأكيد ان ليس في نية الولايات المتحدة التحرك بشكل منفرد ضد حكومة الخرطوم.وقالت سنستخدم كل الادوات التي في متناولنا عن طريق الامم المتحدة لانهاء هذا الوضع .وكررت رايس ان الولايات المتحدة لا تنوي في اي حال انتهاك سيـــــادة السودان ، مشددة علي وجوب الا يتجاهل السودان مسؤولية كل حكومة حيال مواطنيها والمجتمع الدولي .وقالت اذا ارادت الحكومة السودانية ان تصبح عضوا محترما في المجتمع الدولي فعليها ان تتصرف علي هذا النحو وتثبت انها مسؤولة .