عجز الامريكيين عن القضاء علي بن لادن قبل 11 ايلول يلاحق واشنطن

حجم الخط
0

عجز الامريكيين عن القضاء علي بن لادن قبل 11 ايلول يلاحق واشنطن

عجز الامريكيين عن القضاء علي بن لادن قبل 11 ايلول يلاحق واشنطنواشنطن ـ من جيروم برنارد:يلاحق عجز الولايات المتحدة عن القضاء علي اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة قبل اعتداءات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001، كلا من الرئيس الجمهوري جورج بوش وسلفه الديمقراطي بيل كلينتون اللذين يتبادلان الاتهامات بعدم القيام بما يكفي لبلوغ هذا الهدف.ودافع بيل كلينتون الاحد عن نفسه بشأن محاولات اسر بن لادن. وقال علي الاقل حاولت .وردت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الثلاثاء ان ادارة بوش كانت تتمتع بالحيوية نفسها علي الاقل التي ابدتها ادارة كلينتون خلال الاشهر الثمانية التي فصلت بين تسلم بوش مهام الرئاسة في كانون الثاني (يناير) 2001 والحادي عشر من ايلول (سبتمبر).وبعد خمسة اعوام علي اعتداءات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)، لا يزال اسامة بن لادن فارا لكنه حي يرزق. وهو يختبيء في المنطقة الحدودية بين باكستان وافغانستان وقد قوبلت الشائعات الاخيرة حول وفاته بالتشكيك.ويقدم تقرير لجنة التحقيق حول احداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) الذي نشر قبل عامين، موجزا مفصلا للجهود التي بذلها الرئيسان لكنه لا يقول ايا من الرئيسين فعل اكثر في مطاردة بن لادن.وفي كانون الاول (ديسمبر) 2000 واثناء المرحلة الانتقالية بين الرئاستين، التقي جورج بوش وبيل كلينتون لبحث المسائل الامنية. واكد كلينتون انه حذر انذاك خلفه من ان بن لادن يمثل اكبر تهديد للولايات المتحدة وان خيبته الكبري تمثلت في انه فشل في اعتقاله، حسب التقرير.لكن بوش اكد من جهته امام لجنة التحقيق انه لا يتذكر ان سلفه حذره من القاعدة اثناء هذا اللقاء.ولم يحكم لورانس رايت من مجلة ذي نيويوركر وصاحب كتاب حول القاعدة قبل الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)، لاحد من الرئيسين الخصمين اللذين عوقبا برأيه بعجز اجهزة الاستخبارات الامريكية عن تقديم معلومات قوية حول القاعدة.واوضح مساء الثلاثاء في حديث مع شبكة سي ان ان التلفزيونية ان ادارة بوش لم تفعل شيئا في الاشهر الاولي من 2001، لكنها كانت منقسمة جدا حيال القاعدة و لم تكن قد وضعت سياسة متماسكة .واضاف ان المسؤولين في هذه الادارة بدأوا محاولة تطوير خطة متكاملة، مقاربة منهجية تتعلق بالقاعدة. لكن العمل كان بطيئا ولم يكن لديهم مشروع في شكل مسودة قبل منتصف صيف 2001.وخلافا لتأكيدات بيل كلينتون التي تقول ان ادارة بوش لم تعقد اي اجتماع لبحث مسألة بن لادن خلال الاشهر الثمانية الاولي بعد مغادرته، فان ادارة بوش عقدت عدة اجتماعات لكنها لم تر ان الاجتماع علي اعلي مستوي امر عاجل كما كان يطالب رئيس مكافحة الارهاب في البيت الابيض بلانش ريتشارد كلارك بحسب تقرير لجنة الحادي عشر من ايلول (سبتمبر).وخلافا لتأكيدات كوندوليزا رايس ومفادها ان ادارة كلينتون لم تترك استراتيجية لمكافحة القاعدة ، تلقت رايس تقريرا في 25 كانون الثاني (يناير) 2001 حول الاستراتيجية المفترض اعتمادها لمواجهة تنظيم القاعدة، بحسب هذا التقرير.وينتقد رايت ايضا تأكيد كلينتون انه كان لديه خطط للتوجه الي افغانستان والاطاحة بنظام طالبان ومطاردة بن لادن بعد الهجوم علي المدمرة الامريكية كول في تشرين الاول (اكتوبر) 2000 في مرفأ عدن والذي تبنته القاعدة.وكان الرئيس السابق اعطي موافقته لقتل بن لادن لكنه لم يوافق علي خطة محددة تستهدف زعيم تنظيم القاعدة، كما قال رايت.ولا يشير تقرير لجنة الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) ايضا الي مثل هذه الخطط المتعلقة بغزو افغانستان او تنفيذ عملية تهدف الي الاطاحة بطالبان، وانما فقط الي خيارات محدودة اكثر وتنص علي استخدام صواريخ عابرة للقارات وقوات خاصة. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية