مقتل اكثر من 300 متمرد في عملية مناهضة لطالبان شرق افغانستان

حجم الخط
0

مقتل اكثر من 300 متمرد في عملية مناهضة لطالبان شرق افغانستان

امريكا تعلن ان هجمات المتشددين زادت.. وتوسيع نطاق تحرك قوات ايساف لكافة انحاء المنطقةمقتل اكثر من 300 متمرد في عملية مناهضة لطالبان شرق افغانستانكابول ـ بورتوروز (سلوفينيا) ـ اف ب: اعلن ناطق باسم التحالف امس الخميس ان الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة والقوات الافغانية قتل اكثر من 300 عنصر من حركة طالبان في شرق افغانستان في عملية يشنها منذ السادس عشر من ايلول (سبتمبر) ضد هذه الحركة.وصرح جون بارادايز الناطق باسم التحالف في مؤتمر صحافي في كابول منذ بداية عملية (غضب في الجبل) قتلنا نحو 300 عنصر في صفوف العدو واصيب نحو مئة اخرين بجروح .واضاف وجدنا ايضا 33 مخبأ للاسلحة اكتشف ستة منها مواطنون افغان وعثرنا علي 88 عبوة ناسفة من صنع يدوي وفجرنا 87 اخري .ويشارك نحو اربعة الاف شرطي وعنصر من حرس الحدود وجنود افغان وثلاثة الاف عسكري من التحالف معظمهم من الامريكيين في عملية غضب في الجبل التي تستهدف طالبان منذ ايلول (سبتمبر) في خمس ولايات من شرق البلاد وهي باكتيكا وخوست وباكتيا وغزني ولوغار.كما قال الجيش الامريكي امس الخميس ان هجمات المتشددين في شرق افغانستان بالقرب من الحدود مع باكستان تضاعفت ثلاث مرات رغم اتفاقية سلام في الجانب الباكستاني تستهدف انهاء العنف.وادت عودة ظهور حركة طالبان في افغانستان الي انتشار اسوأ اعمال عنف منذ ان اطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة بالحركة المتشددة في عام 2001.كما ادت الي توتر العلاقات بين كابول واسلام اباد وهما حليفان اساسيان في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة علي الارهاب والتي يخوضها البلدان ضد متشددين اسلاميين. وافغانستان غاضبة بشأن الدعم الذي يمكن ان تحصل عليه طالبان في باكستان وتنتابها شكوك بشأن اتفاق سلام تم التوصل اليه في باكستان هذا الشهر. ويهدف الاتفاق الي انهاء العنف من جانب مؤيدين لمتشددي طالبان في اقليم شمال وزيرستان الحدودي. كما يهدف الي تجنب هجمات عبر الحدود في افغانستان. لكن عدد الهجمات علي الجانب الافغاني من الحدود الجبلية في اقليمي بكتيكا وخوست ازداد منذ توقيع الاتفاق. وقال المتحدث العسكري الامريكي الكولونيل جون باراديس في مؤتمر صحافي هناك زيادة في النشاط وبالتأكيد في المنطقة الحدودية وخاصة في مناطق الجنوب الشرقي في الجانب الاخر من شمال وزيرستان .وفي اشارة الي روايات جنود علي الارض قال باراديس لقد شهدت بعض المناطق (زيادة) بلغت المثلين وفي بعض المناطق ثلاثة امثال في عدد الهجمات .وقال ان العدد الاكبر في الهجمات يرجع لاسباب منها العمليات المكثفة التي يقوم بها الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة والقوات الافغانية. ولم يذكر ان كان الجيش الامريكي يعتقد ان الهجمات ينفذها متسللون من باكستان.وفر كثير من متشددي تنظيم القاعدة وطالبان الي اراضي البشتون التي تتمتع بحكم ذاتي تقريبا في الجانب الباكستاني من الحدود بعد ان اطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة بحركة طالبان.ويحاول الرئيس الباكستاني برويز مشرف ابعادهم. وواجهت قوات حلف شمال الاطلسي معارضة شرسة من طالبان منذ ان تولي الحلف المهمة في الجنوب في تموز (يوليو). وسيتولي الحلف قريبا المسؤولية عن شرق البلاد عندما تصبح قوات الائتلاف الامريكي تحت قيادته. وقال متحدث باسم حلف شمال الاطلسي عندما سئل بشأن النزاع بين افغانستان وباكستان الجانبان يتفقان علي ان هناك مشكلة مشتركة .ومن جهة اخري افادت مصادر دبلوماسية انه يتوقع ان يصادق وزراء الدفاع في الدول الـ 26 الاعضاء في حلف شمال الاطلسي علي توسيع نطاق عمليات التحالف العسكرية الي الجزء الشرقي من افغانستان بحلول نهاية السنة الجارية لتوكل بذلك الي قواته مهمة ارساء الامن في كافة انحاء البلاد.وقال دبلوماسي ان اتخاذ قرار الانتقال الي اخر مرحلة من انتشار القوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن (ايساف بقيادة حلف شمال الاطلسي) اتخذ بسهولة صباح امس الخميس في مقر الحلف الاطلسي في بروكسل خلال اجتماع سفراء دول التحالف.وكانت المراحل الثلاث السابقة تمثلت في تكليف ايساف مهمة ارساء الامن في كابول وشمال البلاد ثم في غربها وفي تموز (يوليو) في جنوبها وهي المنطقة التي تصعب السيطرة عليها بسبب التمركز القوي لحركة طالبان فيها.وحتي الان لم تكن تنشط في المناطق الشرقية سوي قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في عملية الحرية الدائمة.واتخذ هذا القرار بعد ساعات قليلة من افتتاح اجتماع وزراء الدفاع الذي يستغرق يومين في منتجع بورتوروز السلوفيني، والذي يتمحور حول الصعوبات التي تلقاها قوات ايساف في افغانستان ولا سيما في الجنوب وسبل تفاديها.واكد الدبلوماسي ايضا ان قائد القوات الحليفة في اوروبا الجنرال جيمس جونز اكد مؤخرا توافر الشروط الضرورية للانتقال الي المرحلة الرابعة والاخيرة.واوضح ان اللجنة العسكرية التي تضم قادة اركان الدول الاعضاء في الحلف الاطلسي صادقت علي هذه التوصية مطلع الاسبوع الجاري فيما تمت استشارة الدول العشر المشاركة في ايساف دون ان تكون عضوا في حلف الاطلسي مثل فنلندا من اجل المصادقة عليها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية