الجزائر ترفض الترخيص لكبير بانشاء حزب وتنتظر منه الدخول في الصف
الجزائر ترفض الترخيص لكبير بانشاء حزب وتنتظر منه الدخول في الصف الجزائر ـ يو بي أي: قال الوزير الجزائري المكلف بالجماعات المحلية بوزارة الداخلية دحو ولد قابلية ان الحكومة لن تمنح رابح كبير، أحد قادة الجبهة الاسلامية للانقاذ، ترخيصا لانشاء حزب جديد يضم أنصار الحزب المحظور منذ العام 1992.وقال ولد قابلية في تصريح لصحيفة الجزائر نيوز نشر امس الخميس لا توجد أي نية في التعاطي مع موضوع اطلاق حزب جديد كما ذهب اليه رابح كبير،لا علي مستوي وزارة الداخلية ولا علي مستويات أخري .وتابع لن نمنح (رابح) كبير حزبا .وكان رابح كبير رئيس الهيئة التنفيذية لجبهة الانقاذ في الخارج ، الذي عاد الي الجزائر قبل أسبوعين بعد 15 سنة من اللجوء السياسي في ألمانيا، أعلن أنه جاء الي الجزائر حاملا لمشروع سياسي جديد يسعي لتحقيقه من خلال انشاء حزب جديد بديل لجبهة الانقاذ المحظورة التي سيطرت علي الساحة السياسية بين سنوات 1989و1991.وأكد كبير أن مشروعه سيخضع للتشاور مع من يتفقون معه في الأفكار والطروحات، من داخل الجبهة الاسلامية للانقاذ أو من خارجها، مشددا علي أنه في حال لم ينجح في مسعاه فسوف أعود الي منفاي اذا بقي العمل السياسي في بلدي مغلقا .وقال ولد قابلية ان رابح كبير يقول ما يشاء وكلامه لا يمثل الا شخصه،ومثله في ذلك مثل مؤسس الجماعة الاسلامية المسلحة (الجيا) عبد الحق لعيايدة عندما خرج من السجن ثم سرعان ما اختفي عن الأنظار، ومصيره كذلك مادام ليس هناك أية نية في التصريح أو الترخيص لحزب ما بقيادة رابح كبير .وشدد المسؤول الحكومي أن اجراء كهذا، أي الترخيص لكبير، لا يرتبط بوزارة الداخلية فقط وانما هو مرهون بارادة سياسية يجب أن يكون مصدرها الرئيسي القاضي الأول في البلاد عبد العزيز بوتفليقة . وقال ما أعلمه لحد الآن بخصوص هذا هو أنه لا توجد قضية مطروحة عند رئيس الجمهورية من هذا القبيل كما أنها لن تطرح عليه أيضا علي الأقل في هذا الظرف والمرحلة وهو شأن مماثل في وزارة الداخلية .كما استغرب ولد قابلية التهويل الاعلامي الذي يتحدث عن انشاء وشيك لحزب يقوده كبير، وقال سرعان ما سيختفي هذا الشخص مع فكرة حزبه ويدخل في الصف .وكان كبير دعا لدي عودته الجماعات المسلحة الي القاء السلاح والانضمام الي سياسة المصالحة الوطنية التي وضعها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لانهاء العنف في البلاد.وقال كبير أدعوهم الي تطليق العمل المسلح والانخراط في مشروع المصالحة وأن يضعوا ثقتهم في أجهزة الأمن وفي دولتهم، والي الانخراط في مشروع المصالحة لنبني الجزائر مع بعضنا البعض .وكان بوتفليقة شدد علي أنه لن يسمح لقادة جبهة الانقاذ بالعودة الي العمل السياسي من جديد باسم ميثاق السلم والمصالحة الذي زكاه الجزائريون بنسبة 97 بالمئة في ايلول/سبتمبر 2005، والذي يشير صراحة الي أن المتسببين في المأساة الوطنية لن يسمح لهم تعاطي السياسة من جديد.