سعر النفط يقترب من 64 دولارا للبرميل وانباء عن اتفاق غير رسمي لخفض انتاج اوبك
سعر النفط يقترب من 64 دولارا للبرميل وانباء عن اتفاق غير رسمي لخفض انتاج اوبكنيويورك ـ لندن ـ رويترز: قفزت اسعار العقود الاجلة للنفط الخام اكثر من دولار لتسجل 64 دولارا في بورصة نايمكس امس الخميس بعد ان اتفق اعضاء اوبك بشكل غير رسمي علي خفض الانتاج خمسة في المئة وذلك وفق ما اورده مصدر في الصناعة النيجيرية.وبحلول الساعة 1605 بتوقيت غرينتش قفز سعر عقود النفط الخام الامريكي الخفيف لشهر تشرين الثاني 0.99 دولار الي 63.95 دولار للبرميل في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس).وهناك تكهنات بأن أوبك قد تخفض انتاجها لدعم الاسعار علي الرغم من أن مسؤولي المنظمة لم يخططوا بعد لعقد اجتماع غير عادي قبل اجتماع المنظمة المقرر في ديسمبر كانون الاول. وامس قال مصدر في صناعة النفط النيجيرية ان بضعة منتجين كبار في منظمة اوبك منهم السعودية والكويت ونيجيريا اتفقوا علي خفض انتاج النفط من اول الشهر المقبل بموجب اتفاق غير رسمي لوقف هبوط الاسعار. وقال المصدر الذي طلب الا ينشر اسمه نيجيريا ستخفض الانتاج خمسة في المئة من اول تشرين الاول (اكتوبر) نتيجة للمناقشات غير الرسمية بين اعضاء اوبك . واضاف قوله السعودية والكويت ستخفضان ايضا .غير ان مصدرا نفطيا خليجيا قال امس ان انتاج الكويت من النفط مستقر ولم تصدر أوامر حتي الان بخفض المعروض. وقال المصدر لرويترز انتاج الكويت لم يتغير. لم تصدر تعليمات حتي الان بتغيير الانتاج .وقفزت أسعار النفط نحو دولارين في نيويورك يوم الاربعاء حتي بعد صدور تقرير اسبوعي أظهر ارتفاعا كبيرا في مخزونات الوقود الامريكية. ومازال السعر أقل بنسبة 20 بالمئة من ذروته 78.40 دولار التي بلغها في تموز (يوليو) الماضي. وقال كريستوفر بيلو السمسار في باتشي فاينانشال السوق قوية بشكل مذهل… يبدو فعلا انها مشتريات من جانب صناديق استثمار .وفي وقت سابق في لندن ارتفع سعر عقود مزيج النفط الخام برنت 24 سنتا الي 62.45 دولار للبرميل. وتراجع سعر النفط الخام في نيويورك عن ذروته في تموز بسبب ارتفاع مخزونات الوقود وتباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع التوترات بشأن المواجهة مع ايران بسبب برنامجها النووي ليشهد أعنف هبوط منذ حرب الخليج عام 19991.ويأتي تجدد عمليات الشراء من جانب صناديق الاستثمار هذا الاسبوع في الوقت الذي جاهد فيه الخام للهبوط عن مستوي 60 دولارا بعد أن انخفض الي 59.52 دولار يوم الاثنين الماضي. ويشير ارتفاع مخزونات الوقود في الولايات المتحدة والمحادثات بين الاتحاد الاوروبي وايران لحل الخلاف بشأن انشطة طهران النووية الي أن ارتفاع الاسعار قد يكون قصير الامد. وقال خافيير سولانا مسؤول السياسية الخارجية بالاتحاد الاوروبي امس الخميس انه فشل في التوصل الي اتفاق مع كبير المفاوضين النووين الايرانيين بشأن طموحات ايران النووية لكنهما مهدا الطريق أمام المزيد من لمحادثات. وايران هي رابع أكبر مصدر للنفط في العالم، ويقول المحللون ان التوصل الي اتفاق ينهي المواجهة قد يدفع الاسعار الي المزيد من الانخفاض. وفي وقت سابق امس قال شكيب خليل وزير الطاقة الجزائري للصحافيين حتي الان يعتبر عقد اجتماع استثنائي غير ضروري .واثار انخفاض الاسعار عن 60 دولارا يوم الاثنين ردود فعل متباينة من جانب أعضاء أوبك التي تضخ ثلث النفط العالمي. وقال ادموند داوكورو رئيس اوبك لرويترز يوم الثلاثاء يتعين عمل شيء لتحقيق استقرار الاسعار .لكن وزير النفط الكويتي الشيخ علي الجابر الصباح قال الاربعاء انه مع ارتفاع سعر الخام الامريكي عن مستوي 61 دولارا للبرميل فان أغلب وزراء أوبك يشعرون بالرضي عن مستويات الاسعار ولا يميلون لخفض الانتاج الان. وفي الاسبوع الماضي وصف وزير النفط السعودي علي النعيمي سعر الخام الامريكي البالغ 62 دولارا في ذلك الوقت بانه معقول. 4