مقربون من جمال مبارك ينفون تنسيقه مع امريكا حول المشروع النووي
معارضوه اكدوا انه يسعي لاكتساب شعبية مقربون من جمال مبارك ينفون تنسيقه مع امريكا حول المشروع النوويالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام ابو طالب:نفي اصدقاء جمال مبارك في لجنة السياسات التي اصبحت المحرك الرئيسي للحزب الوطني الحالكم ـ وجود تنسيق بين نجل الرئيس والادارة الامريكية بشأن المشروع النووي المصري الذي قال عنه جمال في مؤتمر الحزب الاخير بأنه لا بد من التفكير في اعادته للحياة.وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي اكد د. حسام بدراوي عضو الامانة العامة للجنة السياسات ان جمال يؤمن بالديمقراطية لذا فان كل الافكار بشأن تطوير اداء الحزب او مراقبة الحكومة تطرح علي مائدة النقاش امام الجميع.ونفي ان يكون جمال او احد غيره ينفرد بقرار مشيرا الي ان الفكر الجديد داخل الحزب الحاكم نجح في ان يقوم بتطوير العمل ووضع آليات جديدة تضمن تطوير الاداء واعتماد الشفافية كمبدأ للمحاسبة، وانتقد بدراوي الذين يطلقون شائعات مفادها ان القصد من مؤتمر الحزب الاخير هو تعضيد نفوذ جمال مبارك.واكد احمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب ان من يرمي الحزب بتهم عقد اتفاقات سرية مع الادارة الامريكية بغرض دعم وتلميع جمال مبارك يتحدث عن شائعات لا اساس لها من الحقيقة، وشدد عز علي ان كل توجهات الحزب وجمال مبارك وطنية بحتة مؤكدا علي ان نجل الرئيس يخاطب شعبه ويهتم فقط برضا المواطنين اما بالنسبة لما يقال حول مخاطبته ود امريكا فهو كلام لا اساس له من الحقيقة والمقصود به تشويه سمعة جمال، الذي كشفت السنوات الماضية انه قادر علي النهوض بالحزب والدفع بالدماء الجديدة في مختلف المواقع مؤكدا علي ان الخطوات التي اتخذها اصحاب الفكر الجديد قبل اعوام وتعرضوا بسببها لهجمات شرسة ادت لتحقيق انجازات يعترف بها بعض اعداء الحزب في الوقت الراهن خاصة المنصفون منهم.واعتبر عز الذين يرددون معلومات عن وجود علاقات بين اعضاء لجنة السياسات ومسؤولين امريكيين يهدفون الي تقويض الشعبية التي يتمتع بها الحزب في الشارع المصري.ودعا عز مختلف طبقات المجتمع للالتفاف حول برنامج الحزب من اجل الخروج بمصر من الأزمة التي تعيشها في الوقت الراهن.وأثني د. جمال عبد الاحد جمال الدين زعيم الاغلبية في مجلس الشعب علي اداء مجموعة الشباب التي يقودها جمال مبارك، وحول الجدل المثار بشأن احياء البرنامج النووي المصري ومن الذي يقف خلفه وهل هو مجرد فقاعة في الهواء المقصود منها ترميم سمعة الحزب ونجمه الشاب، قال جمال الدين ان الرئيس مبارك صاحب القرار وانه يؤمن بضرورة ان تظل مصر دولة مستقرة وتستفيد من مختلف الابتكارات في مجال الطاقة ومن بينها الطاقة النووية معتبرا القرار الذي اعلن عنه الرئيس مبارك بانه يدعم خطط مصر التنموية.يذكر ان القاهرة لا تزال تشهد جدلا شديدا حول التصريحات التي اطلقها جمال مبارك بشأن حق مصر في الاستفادة من الطاقة النووية في المجال السلمي شأن العديد من دول العالم، وقد اعتبرت قيادات في المعارضة المصرية تصريحات جمال التي دعمها والده الرئيس مبارك في خطابه الاخير في ختام مؤتمر الحزب الوطني مجرد ضجة اعلامية المقصود منها تلميع الزعيم الشاب امين لجنة السياسات ليكمل مشواره نحو مقعد الرئاسة خلفا لوالده.وقد اكد د. عبد الحليم قنديل رئيس تحرير جريدة الكرامة والناطق بلسان حركة كفاية ان محل الاجراءات والتصريحات التي تطلق الآن سواء علي لسان الرئيس مبارك او اي من رموز الحزب الغرض منها هو الاعداد لحفل تتويج جمال رئيسا لمصر.اضاف قنديل ان الذين يتحدثون الان عن مشروع الطاقة النووية وحاجة مصر اليها وجدوا انفسهم في مأزق لان شعبيتهم في الشارع في انحسار دائم فراحوا يتحدثون عن مشاريع كبري بغرض اعادة جذب انتباه الجماهير الغاضبة.واكد الباحث امين اسكندر في تصريحات خاصة لـ القدس العربي بأنه لا يمكن فهم كلام عن مشروع نووي سلمي الا في اطار محاولة تدشين مشروع جمال مبارك الخاص بولاية الحكم.وقال اسكندر من المستحيل ان يقتنع احد بان كلام جمال او والده عن المشروع النووي جاء بدون علم امريكي مسبق او علي الاقل بغرض زيادة اسهم نجل الرئيس الذي يعاني من عزله شعبية كبيرة.اضاف اسكندر انه لا يستطيع فهم كلام جمال حول استخدام الطاقة النووية الا في اطار البحث عن بطولة وهمية.