هذه المرة وكل مرة الانكليز لهم اليد الطولي والسفلي بكل مصائب العالم وليس العالم العربي فقط لا، بل هي بريطانيا التي خلقت واسست لكل دولة في العالم (خازوقا) ارهابيا واستبداديا لغاية يومنا هذا.
هذه المرة تبتعد بريطانيا وتوني بلير عن رفع ثوب العروس الامريكية مثلما حدث في احتلال واستعمار العراق، وحظي بوش من خلال الذيل بلير في جانبه في اعداد العدة لغزو لبنان وسورية، ولكن لاول مرة صهاينة الانكليز لم يفلحوا في احتلال او الانتصار علي حزب الله لبنان الذي لقن اسرائيل عميدة الانكليز والامريكان في المنطقة.
لقد كانت زيارة توني بلير لفلسطين ولبنان بمثابة اهانة الي الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني لان بلير ساهم ويساهم يوميا بقتل الفلسطينيين وتهديم بيوتهم من خلال البلدوزر الانكليزي والقذائف الامريكية الغبية التي صبت غباءها وحممها البركانية علي الشعب اللبناني والمجازر، الاانسانية التي جاءت عن طريق مطارات وبمعرفة مصاصي الدماء توني بلير الذي اصبح حتي محتقرا من قبل الشعب البريطاني (والذي) وصف من قبل السياسيين والمحللين في بريطانيا بأنه شقيقه بالغباء المجرم بوش!
؟ اعتقد ان مجيء توني بلير وزيارته الي فلسطين ولبنان وخاصة في هذا الوقت كانت مفاجأة وابتزاز مشاعر كل الشعوب العربية خاصة الشعب اللبناني والفلسطيني الذي لم يجف دمه بعد العدوان الصهيوني.
نعم لقد كانت زيارة توني بلير بمثابة صدمة (وفتنة) واخشي ان تكون سببا رئيسيا بحروب اهلية في لبنان وغير لبنان نتيجة هذه الزيارة التي لا تخلو من الوقاحة وعدم الفهم من قبل الذين استقبلوا هذا الشيطان الماكر هذا الارهابي الذي رفض وقف اطلاق النار علي الشعب اللبناني، الذي يدعم اسرائيل بخنق وذبح الشعب الفلسطيني في كل يوم ويستقبل من قبل بعض العملاء وبائعي الشعوب السماسرة في المنطقة؟
نبيل الغضبانكاتب صحافي اردني6