يونيفيل لحماية اسرائيل واجهاض نصر لبنان

حجم الخط
0

يونيفيل لحماية اسرائيل واجهاض نصر لبنان

يونيفيل لحماية اسرائيل واجهاض نصر لبنان في الوقت الذي يلملم فيه لبنان رماد احقاد اعدائه من شوارع العز في الضاحية الجنوبية لبيروت وقري الجنوب اللبناني رافعاً رأسه عالياً معلناً إنتصاره بإحباط نصر من جاءه غازياً ارضه دون ان يقهر فيه إلا الحجر الاصم.. يلملم الكيان الغاصب ثماره التالفة التي حاول جنيها من حقول الصابرين الشرفاء في ارضنا في جنوب لبنان..في الوقت الذي يتبادل فيه اللبنانيون التبريك بالنصر المؤزر يتبادل العدو التهم والفضائح.. والمحاسبة بالتقصير الذي ادي الي الهزيمة.. يطل علينا من يطلق عليهم اليوم بجماعة (14 شباط) لمحاسبة المنتصر من ابناء وطنه ولإقناعنا بما لم يقتنعوا به في قرارة انفسهم .. يريدون إقناعنا بهزيمة لا يجدها عدونا إلا بصفوفه الخائبة.. هزيمة لا يري لنفسه تسمية مناسبة غير هذه التسمية التي يستحق.. عدو يدرك اكثر من غيره ما الذي تركه وراءه في وادي الحجير.. ومارون الراس.. وعيتا الشعب.. وبنت جبيل.. وغيرها من قري الجنوب المقاوم.ونحن البعض من اللبنانيين في حيرة من امرنا.. أهو حقد.. ام مكابرة.. أم صراع سياسي من قبل هؤلاء الشياطيين لوئد شرف لم ينالوه.. معركة يراها العالم اجمع نصراً..ام ان المسألة في نظر هؤلاء هي مجرد جولة ينتظرون بقية لها وموعداً آخر ليس ببعيد.. يرجون منه ما يرجون؟ما هي طينة هؤلاء.. وعلي رأسهم من صدق نفسه علي انه من اكثرية هو صانعها وليس غدره.. وخداعه الذي ابقاه واقفاً في مكانه.. اكثرية هشة لا تضمن لها من بقاء..وتعتقد ان جمهورها الذي صفق لها من اجل إخراج القوات السورية من لبنان لاسباب تتعلق بقضية حكموا عليها في الساحات العامة قبل ان يحسمها القضاء علي اقواس المحاكم..ان هؤلاء يدركون جيداً ان هذا الجمهور الذي هلل لهم يوماً في ساحة الشهداء هو نفسه الذي إحتضن النازحين اثناء الحرب العدوانية التي هلل لها هؤلاء الزعماء سراً وعلانية.. ظناً منهم ان هذا الشعب الوفي يمكن ان يستغل في كل تآمرهم باسم الحقيقة والسيادة والاستقلال.راجح سرمدرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية