ايران مصممة علي نهجها المتشدد بشأن الملف النووي.. ومجلس النواب الامريكي يتبني مشروع قانون يمدد العقوبات عليها

حجم الخط
0

ايران مصممة علي نهجها المتشدد بشأن الملف النووي.. ومجلس النواب الامريكي يتبني مشروع قانون يمدد العقوبات عليها

بوش يؤيد منح الاوروبيين مهلة قصيرة لاقناعها بالتخلي عن التخصيبايران مصممة علي نهجها المتشدد بشأن الملف النووي.. ومجلس النواب الامريكي يتبني مشروع قانون يمدد العقوبات عليهاطهران ـ واشنطن ـ ا ف ب ـ رويترز: اعلنت ايران الجمعة تصميمها علي متابعة انشطتها النووية الحساسة ماضية بذلك في نهجها المتشدد في مواجهة مطالب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ما يجعلها عرضة لعقوبات دولية محتملة.وجاء التعبير عن الرفض غداة مباحثات في برلين لم تصل الي اتفاق، بين كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني والممثل الاعلي للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الذي يسعي الي اقناع طهران بتعليق تخصيب اليورانيوم.ونقل التلفزيون الايراني الجمعة عن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي قوله ان ايران لا تري اي سبب لتعليق انشطتها النووية .وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اكد ان بلاده لن تتراجع قيد انملة ازاء الضغوط الغربية.ويخشي الغربيون من ان تتمكن ايران من استخدام برنامجها النووي المدني لاغراض عسكرية في حين تؤكد طهران ان معاهدة عدم الانتشار النووي تتيح لها تخصيب اليورانيوم لاهداف مدنية.وكان لاريجاني وسولانا عقدا الخميس سلسلة لقاءات جديدة انهياها باعلان احراز تقدم والاتفاق علي اتصال جديد الاسبوع المقبل.وبحسب دبلوماسيين اوروبيين فان هدف اللقاء كان معرفة ما اذا كانت طهران مستعدة لتعليق تخصيب اليورانيوم في مقابل اجراءات اقتصادية ودبلوماسية والتزام مجموعة خمسة زائد واحد المكونة من الاعضاء الدائمين الخمسة في مجلس الامن مع المانيا بعدم تبني عقوبات دولية ضد ايران.غير انه وبحسب وزارة الخارجية الامريكية فان ايران رفضت في برلين تعليق تخصيب اليورانيوم.ورفضت طهران حتي الان تعليق تخصيب اليورانيوم رغم صدور قرار دولي يدعوها الي القيام بذلك قبل نهاية آب (اغسطس) الماضي.وبالنسبة الي متكي فان الدول الغربية فهمت ان لغة التهديد واللجوء الي مجلس الامن ليست فعالة وانه لم يعد امامهم حاليا سوي خيار التفاوض .غير ان الولايات المتحدة حذرت من ان الوقت يضيق امام المفاوضين الاوروبيين للتوصل الي اتفاق مع ايران بهدف التخلي عن التخصيب.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية شون ماكورماك ان ايران لم تقبل بتعليق تخصيب اليورانيوم خلال مفاوضات الاربعاء والخميس بين كبير مفاوضي الملف النووي الايراني علي لاريجاني وممثل الدبلوماسية الاوروبية خافيير سولانا.واضاف ان مهلة جديدة ستحدد لتتخلي ايران عن انشطة التخصيب، علما ان الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا وافقت علي مبدأ هذه المهلة الاسبوع الماضي. ومع انقضاء هذه المهلة يمكن للدول الست فرض عقوبات.وتابع ماكورماك ان لا احد يريد انتهاج طريق العقوبات، هذا ليس خيارنا الاول (…) لكننا مستعدون مع مجموعة خمسة زائد واحد علي سلوك هذا الطريق اذا قرر النظام الايراني ان يختاره .ولم تعلن المهلة الاخيرة في شكل رسمي لكن دبلوماسيين اوروبيين توقعوا ان تكون في سياق الاسبوع المقبل.في الاثناء اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش تأييده اعطاء الاوروبيين مزيدا من الوقت لاقناع ايران بتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم، لكنه امل ان تكون المهلة قصيرة . وذلك في حديث نشر الجمعة.وسألت صحيفة وول ستريت جورنال الرئيس الامريكي حول المهلة المعطاة للمفاوضين الاوروبيين، فاجاب انها قصيرة اكثر منها طويلة للتأكد من ان هذه المناقشات لا تشكل محاولة (من ايران) لكسب الوقت الي درجة نخسر اي مصلحة لنا في هذا الموضوع .وسئل ايضا عن امكان منح ايران مهلة اضافية حتي نهاية كانون الاول (ديسمبر)، فاجاب بوش في هذه المقابلة التي اجريت الخميس امل فعلا الا يحصل ذلك .واضاف بوش في الوقت نفسه، تعمل (رايس) معهم (الاوروبيين) للتأكد من ان هذه العملية لن تستمر الي ما لا نهاية .بيد ان الخلافات لا تزال قائمة بشأن طريقة التعامل مع ايران بين الدول الغربية من جهة وروسيا والصين من جهة اخري اللتان تعارضان تحديد مهل .والاسبوع الماضي قالت القوي الكبري علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة انها تأمل في الحصول علي اجابة من ايران بحلول بداية تشرين الاول (اكتوبر) المقبل كحد اقصي، بشأن استئناف المفاوضات حول برنامجها النووي وتعليق انشطتها النووية الحساسة.وفي هذا السياق اكد متكي مجددا ان بلاده لن تستخدم النفط كسلاح سياسي في الوقت الذي استمر فيه ارتفاع اسعار الخام ويشير فيه محللون نفطيون اجانب الي فرضية وقف محتمل لصادرات ايران. ومن جهته اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش تأييده اعطاء الاوروبيين مزيدا من الوقت لاقناع ايران بتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم، لكنه امل ان تكون المهلة قصيرة ، وذلك في حديث نشر الجمعة.وسألت صحيفة وول ستريت جورنال الرئيس الامريكي حول المهلة المعطاة للمفاوضين الاوروبيين، فأجاب انها قصيرة اكثر منها طويلة للتأكد من ان هذه المناقشات لا تشكل محاولة (من ايران) لكسب الوقت الي درجة نخسر اي مصلحة لنا في هذا الموضوع .وسئل ايضا عن امكان منح ايران مهلة اضافية حتي نهاية كانون الاول (ديسمبر)، فاجاب بوش في هذه المقابلة التي اجريت الخميس امل فعلا الا يحصل ذلك .وقال تحدثت الي وزيرة الخارجية (كوندوليزا رايس) عن هذا الموضوع هذا الصباح، وهي توافقني الرأي علي اعطاء الاوروبيين وقتا لنري ما اذا كان الايرانيون سيقومون بالخيار الصحيح ام لا في ما يتصل بتعليق يمكن التحقق منه لبرنامج التخصيب.واضاف بوش في الوقت نفسه، تعمل (رايس) معهم للتأكد من ان هذه العملية لن تستمر الي ما لا نهاية .وتبني مجلس النواب الامريكي الخميس صيغة معدلة لمشروع قانون يهدف الي تمديد العقوبات علي ايران، في نفس اليوم الذي استؤنفت فيه المفاوضات في برلين حول البرنامج النووي الايراني.وقالت اليانا روس ـ ليهتينن (جمهورية) ان هذه الصيغة الجديدة (…) تحظي بدعم الادارة ومجلس الشيوخ وتقدم للمسؤولين الامريكيين الادوات الضرورية لمنع ايران من الحصول علي المساعدة التقنية وموارد الاسلحة النووية والشرعية السياسية اللازمة لتطوير اسلحة نووية ودعم الارهاب مشيرة الي ان مشروع القانون قد يقر قريبا.وتم اقرار المشروع برفع الايدي. وكان مجلس النواب وافق في نيسان (ابريل) الماضي علي صيغة اولية اثارت تحفظات وزارة الخارجية، بأغلبية 397 صوتا مقابل 21.واوضح النائب الديمقراطي توم لانتوس ان مشروع القانون الذي تبناه مجلس النواب يهدف الي تعزيز الدبلوماسية باجراءات اقتصادية . واضاف نطلب من حلفائنا القيام بما قامت به الولايات المتحدة قبل اكثر من عشر سنوات: الانسحاب من قطاع الطاقة الايراني، البقرة الحلوب للتطلعات النووية لايـــات الله .ومن بين الاجراءات التي ينص عليها مشروع القانون تعزيز نظام العقوبات ضد ايران والذي سيستمر حتي تفكك ايران برامجها المحتملة للاسلحة الكيميائية والبيولوجي والنووية.ويجيز ايضا للرئيس الامريكي تقديم دعم لمنظمات تعمل لنشر الديمقراطية او لمنظمات حقوق الانسان وكذلك لبرامج اذاعية تعمل لهذا الهدف.واخيرا، يدعو مشروع القانون الادارة الامريكية الي عدم توقيع اي اتفاق مع دول تشارك في البرنامج النووي الايراني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية