أحمد عبدالوارث: أدعو لسعاد نصر بالشفاء أو الرحمة
يقول أن حالتها الصحية هذه المرة تختلف عن المرات السابقةأحمد عبدالوارث: أدعو لسعاد نصر بالشفاء أو الرحمةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: اجهش الفنان احمد عبدالوارث بالبكاء في آخر زيارة له لزوجته السابقة الفنانة سعاد نصر التي ترقد كهيكل علي سريرها في مستشفي عين شمس التخصصي في غيبوبة كاملة منذ ديسمبر 2005.يقول عبدالوارث: أواظب علي زيارة سعاد بانتظام منذ فاجأتها الغيبوبة وحتي هذه اللحظة ولا أنقطع عنها إلا فيما ندر بسبب ارتباطي بتصوير أعمالي الفنية، وهذه المرة غبت حوالي ثلاثة أسابيع عن زيارتها وهالني ما شاهدته والتغيرات التي طرأت عليها.ويضيف: كانت مفاجأة من العيار الثقيل أن أشاهد زوجتي السابقة وأم أولادي وقد تحولت الي هيكل عظمي ونقص وزنها الي النصف تقريبا بحيث تبدو مثل صبية صغيرة السن.واثني عبدالوارث علي أداء مستشفي عين شمس التخصصي الذي ترقد فيه سعاد نصر وقال: المستشفي مجهزة بأحدث الاجهزة الطبية التي لا تقل عن نظيرتها بالخارج وأنا شخصيا راض علي أداء الفريق الطبي المعالج لها. ما صحة ما تردد مؤخرا حول ضرورة نقلها للعلاج بالخارج؟وهل بناء علي تقارير طبية من فريقها المعالج؟ أطباؤها يرون انه لا ضرورة خاصة ان المستشفي مجهز بأحدث الاجهزة الموجودة بالمستشفيات المتطورة والمتقدمة في العالم، وأنا أؤيد وجهة نظر الأطباء في هذا الشأن خاصة أنني أري أن الأطباء المصريين لم يقصروا في علاجها بل هناك اهتمام ورعاية علي أعلي مستوي لها وبالتالي هي ليست في حاجة الي سفرها للعلاج بالخارج. من صاحب فكرة سفرها للخارج، ولماذا؟ أسرتها طالبت بعلاجها في الخارج بعد أن ازدادت حالتها سوءا ولم يطرأ عليها أي تحسن، وأدعو لها بالشفاء وأن يمن الله عليها بالصحة أو الرحمة. تردد أن هناك تحسنا طفيفا طرأ علي صحتها وأنها تنبهت وتمكنت من التعرف علي ابنتها فيروز؟ حدث هذا في بداية رحلة المرض، أما حاليا فمازالت ترقد بغرفة العناية المركزة وتتدلي من جسمها الأجهزة الخاصة بالتغذية بالاضافة الي انبوبة الأوكسجين التي تغذيها بالهواء. وماذا عن استجابتها بفتح عينيها وتحريك ذراعيها؟ غير صحيح ولا اعرف من يردد هذا الكلام، وان كنت في قرارة نفسي أتمني أن تفيق من غيبوبتها وتعود لجمهورها مرة ثانية. بعيدا عن رحلة المرض الخاصة بالفنانة سعاد نصر، لماذا رفضت عروضا عديدة مؤخرا للظهور في السينما؟ عندي أسبابي الخاصة، فكل العروض التي جاءتني عبارة عن مشهـــــد صغيــــــــرة جدا لا يتعدي الدقيقتين أو الثلاث دقائق، وهذا أمر غير مقبول وأنا لا أريد أن أحرق نفسي بهذا الاسلوب، كما أرفض أن أكون كومبارسا في السينما خاصة وأن مبدأي في الحياة ان احافظ علي رصيدي الذي جمعته عن مجموعة أعمال مسرحية وتليفزيونية وايضا سينمائية واعتز بها علي كل حال. كثير من الفنانين يسعون للعمل من خلال السينما الحالية التي تحقق الايرادات والشهرة لأصحابها من أقصر الطرق؟ من يوافق فهذا منطقه الخاص الذي يتعامل به، أما أنا فأرفض ذلك ولا أسعي لهذه السينما طالما انها لا تقدرني كفنان خدم الساحة بالعديد من الاعمال الفنية والأولي أن تعيد تقديمي بشكل لائق ويتوافق مع سنوات عمري وتجاربي وخبراتي في المجال الفني. آخر أفلامك بعنوان اشتباه مع نجلاء فتحي – انتاج 1995، ألا تري أن الوضع الآن اختلف عما كانت عليه السينما فيما مضي؟ اعترف بأنني بعيد عن السينما منذ 11 عاما، ولكن أنا لا أقيس الأمور بهذه الزاوية، فكل فنان له حججه ومنطقه ووجهة نظره فيما يقبله أو لا يقبله من أعمال، والسينما إذا لم تعطني حقي فأنا متنازل عنها ولن أسعي إليها وسأكتفي بالتعامل مع الفيديو والمسرح وأيضا الأعمال الإذاعية. وما هو منطقك الذي تتعامل به مع الشاشة الصغيرة؟ التليفزيون يتعامل معي معاملة النجوم، ويسند لي البطولات، وآخرها مسلسل المخبر الخاص الذي أشارك فيه الفنان محيي اسماعيل البطولة ومعنا الفنان ابراهيم خان والفنانة علا رامي، وخراج رائد لبيب. وماذا عن المسرح؟ المسرح يعاملني مثل التليفزيون وأحصل فيه علي بطولات وهذا يرضي غروري كفنان. برغم أنك أول دفعتك بالمعهد العالي للفنون المسرحية، هل توقعت هذه النهاية التي وصلت إليها كفنان؟ كلام أساتذتي بالمعهد عني يؤكد بأنني موهبة جيدة وينتظرها مستقبل باهر في عالم الدراما والشهرة ولكن أحيانا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وأنا كفنان لا أستطيع أن أطير بجناح واحد بمعني لا يمكنني أن اعتمد علي موهبتي فقط فهذا خطأ يتصوره البعض، الموهبة وحدها لا تكفي لابد أن تساندها علاقات عامة وخاصة وسهر وشللية ونميمة، والفنان الجاد ينأي بنفسه عنها ويبتعد احتراما لذاته ولكرامته لهذا أنا تقوقعت في مكاني.2