بعد نصرالله عون يطالب جنبلاط بالاعتذار ممن قتلوا بسبب اغتيال والده واعلام الحريري يشبّه حركته بـ7 آب وبانقلاب علي المصالحة في الجبل

حجم الخط
0

بعد نصرالله عون يطالب جنبلاط بالاعتذار ممن قتلوا بسبب اغتيال والده واعلام الحريري يشبّه حركته بـ7 آب وبانقلاب علي المصالحة في الجبل

جنرال الرابية يصف وزير الداخلية بغير الشرعي ويفتح ملف الفسادبعد نصرالله عون يطالب جنبلاط بالاعتذار ممن قتلوا بسبب اغتيال والده واعلام الحريري يشبّه حركته بـ7 آب وبانقلاب علي المصالحة في الجبلبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:فيما كان لبنان يتابع مسألة الانسحاب الاسرائيلي من المواقع الحدودية التي سينتشر فيها اليوم الجيش اللبناني للمرة الاولي منذ اكثر من 30 عاماً ، كانت الساحة الداخلية منشغلة بتطورات قضية المهجرين الذين توزّعت قضيتهم في نهاية الاسبوع بين المختارة والمعهد الانطوني في الحدث. ففي وقت رعي النائب وليد جنبلاط لقاء مصالحة لابناء الشحار المقيمين والمهجرين، ولا سيما في بلدة كفرمتي، في خطوة نوعية تؤكد علي طي صفحة التهجير الذي دام نحو 25 عاماً، كان العماد ميشال عون يشنّ حملة ضد الحكومة ووزير داخليتها الذي وصفه بانه غير شرعي ليصل الي ملف الفساد والهدر في وزارة المهجرين والي النائب جنبلاط مطالباً اياه بالاعتذار من اهل الضحايا الذين قتلوا بعد اغتيال والده في خطوة هي الثانية بعد مطالبة الامين العام لحزب الله الزعيم الدرزي بالاعتذار من جمهور المقاومة.وكان النائب جنبلاط وبحضور نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية النائب جورج عدوان رعي مصالحة للعودة الي بلدة كفرمتي تمهيداً لعودة الي بلدة بريح ايضاً.وتأتي المبادرة وعقد راية الصلح هذه بعد توفر الاموال المطلوبة لاستكمال ملف العودة، ونفي جنبلاط ما اسماها بعض الشائعات المغرضة من البعض من الاوساط الجنوبية بأننا نأخذ حقوق غيرنا ، واضاف نقول هذا غير صحيح، بل نأخذ حقنا كلبنانيين في ما يتعلق باستكمال ملف العودة والاعمار والاخلاءات وفروع العائلات. لا نأخذ من درب احد، لا من ابناء الجنوب ولا من ابناء الضاحية . ورداً علي سؤال عن اللقاء الذي يعقد لدي النائب ميشال عون بهذا الخصوص، قال النائب جنبلاط لن نعلق علي الموضوع في مكان ما آخر، لان الارقام كلها موجودة في الوزارة وواضحة، ومن غير الضروري الآن فتح حسابات طائفية او غيرها .وذكرت اوساط بارزة لـ القدس العربي ان هذه المصالحات كانت مقررة في الذكري السنوية الخامسة لزيارة البطريرك الماروني نصرالله صفير الي الجبل بين 3 و5 آب (اغسطس) الفائت لكن حرب تموز (يوليو) حالت دون اتمام هذه المصالحات ودون تجديد النائب وليد جنبلاط تعهده بان حرب الجبل ولّت الي غير رجعة . في المقابل، انتقد العماد عون المصالحات في الجبل بين الحزب الاشتراكي والقوات اللبنانية وقال هذه ليست مصالحات، فالمصالحات الفوقية ليست مصالحة. يجب ان تجري المصالحة باجراء نقد ذاتي تاريخي بالاحداث التي حصلت ومن صنع المداخلات، واجراء اعتذار علني وشامل من اصحاب الضحايا. المصالحة لا تتم برفع الايدي ولا تتم بالصلاة عن نفس الضحايا، بل بالاعتذار العلني . واضاف احدهم اعتذر من والده لانه خانه وتصالح مع قاتليه لمدة 30 سنة، ولكن الذين قتلوا بسبب اغتيال والده هل اعتذر منهم لا نريد اثارة احقاد ولكن نريد ان نجد مصطلحات انسانية سليمة للتعاطي في جميع الشؤون . وقال اليوم اظهرنا الي العلن بعض الوثائق لما حدث في صندوق المهجرين وهذا من واجبنا كنواب وكمسؤولين عن المجتمع. لذلك نطلب من الحكومة اللبنانية ان تحيل هذا الملف الي القضاء، ومن المدعي العام التمييزي ان يعتبر اخباراً كل ما جاء من معلومات في هذا اللقاء. ونظراً لاهمية هذا الملف وما سيليه من ملفات اخري، نطلب من الحكومة انشاء محكمة خاصة للنظر في قضايا الفساد اذ ستكون لنا اجتماعات اخري لعرض ملفات اخري . واعتبر ان التقبيل ورفع الايدي في ساحة البرج لا يكفيان لتحقيق المصالحة . وسأل: لماذا لم تعد الاجراس الي كنائسها واديرتها؟.وقد لقي موقف عون استهجاناً من بعض قوي 14 آذار ولاسيما من رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري، وكتبت صحيفة المستقبل التي يملكها دخل رئيس حزب (التيار الوطني الحر) النائب ميشال عون مدعوماً من (حزب الله)، علي خط المهجرين من بوابة نكء الجراح، اذ راح في كلمته وكلمات انصاره في مهرجان بعبدا يستعيد مشاهد دموية من حرب الجبل امتدت الي العام 1977، وتحديداً الي الحوادث المؤلمة التي وقعت، علي اثر اغتيال المخابرات السورية الشهيد كمال جنبلاط .وشبّهت الصحيفة موقف عون وحليفه النائب السابق طلال ارسلان وحضور نائب حزب الله علي عمّار بـ 7 آب (اغسطس) سياسياً، علي اعتبار ان النظام الامني اللبناني ـ السوري قد انقض علي مصالحة الجبل التاريخية التي جرت من دون اذن منه وبغياب رموزه ولا سيما الرئيس اميل لحود، بتنظيم اوسع حملة اعتقالات في صفوف العونيين و القوات اللبنانية و الوطنيين الاحرار و الكتلة الوطنية . اما النائب سعد الحريري فردّ علي النائب عون قائلاً هناك في لبنان مَن يشعر بأزمة مع جمهوره، بعد انكشاف حقيقة خياراته. وها هو اليوم، في محاولة بائسة، يلجأ مرة جديدة الي اثارة النعرات الطائفيّة والمذهبيّة والعنصريّة، فيضع علي لسان الرئيس الشهيد رفيق الحريري كلاماً ملفّقاً ومزوراً، فينسب له انه قال في العام 2000 انّ الدين لا يمحوه الا التوطين .واضاف هذا الكلام ليس دقيقاً حتي لا نقول شيئاً آخر. فالرئيس الحريري لم يقلْ هذا الكلام، بل قال عكسه تماماً. كان يردّد دائماً، في السرّ كما في العلن، انّ التوطين غير وارد ومرفوض، وفي جميع الاحوال، مستحيل بفعل الدستور . اضاف: نحن بدورنا نكرّر وبوضوح انّ التوطين ليس خياراً مفتوحاً لاي بحث او مساومة او مقايضة، بل هو طرح مرفوض من قبلنا جملةً وتفصيلاً، لاعتبارات وطنيّة وقوميّة وسياسيّة واجتماعيّة، وعلي رأسها احترامنا الكامل وغير المنقوص لدستور لبنان واتفاق الطائف، واعتبار الوحدة الوطنيّة اللبنانيّة، فوق كل اعتبار .من جهته، ردّ وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت علي وصفه بانه غير شرعي فسأل عون هل كان توقيعي علي العلم والخبر لحزب التيار الوطني الحر غير شرعي ايضاً وهل يعتبر تالياً ان حزبه ايضاً غير شرعي؟ .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية