14 قتيلا بينهم 5 مدنيين باعمال عنف بالجنوب الافغاني وهجوم انتحاري يستهدف موكبا عسكريا اجنبيا في كابول

حجم الخط
0

14 قتيلا بينهم 5 مدنيين باعمال عنف بالجنوب الافغاني وهجوم انتحاري يستهدف موكبا عسكريا اجنبيا في كابول

اعتقال 9 عناصر من طالبان في جنوب غرب باكستان14 قتيلا بينهم 5 مدنيين باعمال عنف بالجنوب الافغاني وهجوم انتحاري يستهدف موكبا عسكريا اجنبيا في كابولقندهار ـ كابول (افغانستان) ـ كويتا ـ لندن ـ اف ب ـ رويترز ـ يو بي آي: قتل 14 شخصا علي الاقل، بينهم خمسة مدنيين، خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية في جنوب افغانستان في حوادث متفرقة، بحسب ما افاد مسؤولون محليون امس الاثنين.وقتل اربعة جنود افغان الاثنين في انفجار قنبلة لدي مرور آليتهم في ولاية باكتيكا (جنوب شرق)، بحسب ما افاد مسؤول في الجيش الافغاني في الولاية.وذكر المتحدث باسم حكومة الولاية محي الدين خان ان خمسة مدنيين قتلوا في اعتداء مماثل في قلعة موسي في ولاية هلمند (جنوب) الاحد.واشار الي ان عنصرين من حركة طالبان اطلقا النار جنوب الولاية نفسها علي دورية للشرطة في غيريشك. وقتل شرطيان واصيب اثنان آخران بجروح، فيما تمكن المهاجمون من الفرار.وفي نوزاد في ولاية هلمند، قتل ثلاثة عناصر من طالبان واصيب اثنان آخران بجروح خلال تبادل اطلاق نار مع دورية مشتركة من الجيش الافغاني وحلف شمال الاطلسي.وينتشر اكثر من ثلاثة آلاف جندي بريطاني في ولاية هلمند الافغانية الجنوبية حيث تنشط حركة التمرد.واستهدف انتحاري كان يرتدي حزاما ناسفا موكبا عسكريا اجنبيا امس الاثنين في كابول بحسب ما افاد مسؤول رفيع المستوي في الشرطة لوكالة فرانس برس اشار الي سقوط ثلاثة جرحي بين المدنيين.ووقع الانفجار علي طريق في شرق كابول غالبا ما تشهد حركة سير كثيفة وتسلكها قوات التحالف المتواجدة في افغانستان.وقال قائد الشرطة الجنائية علي شاه باكتياول لوكالة فرانس برس ان الموكب لم يتعرض لاي ضرر اثر الاعتداء.وقال باكتياول ان انتحاريا حاول مهاجمة موكب قوات اجنبية، لكنه لم يسجل سقوط اي ضحايا او اضرار في الموكب، لكن ثلاثة من المارة اصيبوا بجروح .ومن جهة اخري اعلن مسؤولون محليون امس الاثنين اعتقال تسعة عناصر من حركة طالبان بينهم ستة جرحي وذلك في جنوب غرب باكستان.واعتقل الافغان التسعة مساء الاحد في مصحة خاصة في كويتا حيث كان ستة منهم يتلقون العلاج بعد اصابتهم في معارك جنوب افغانستان، علي ما ذكر لوكالة فرانس برس رحمة الله نيازي المسؤول الرفيع المستوي في الشرطة المحلية. واضاف المصدر ذاته انهم قدموا الي كويتا في تواريخ مختلفة خلال الاسبوعين الاخيرين وتلقوا العلاج في مصحة تابعة للمنظمة الخيرية الخدمات التي تديرها الجماعة الاسلامية ابرز الاحزاب الاسلامية في باكستان.وكان ثلاثة منهم قدموا لمرافقة الجرحي الستة المصابين بجروح ناجمة عن اصابات بالرصاص وشظايا.واوضح المسؤول الامني ان ستة من هؤلاء يتحدرون من ولاية هلمند الاكثر اضطرابا وتعرضا للعنف في جنوب افغانستان واثنان من ولاية هرات (غرب) وواحد من ولاية قندهار (جنوب).وكان تم اعتقال 14 عنصرا من طالبان في ظروف مماثلة في ايلول (سبتمبر) في كويتا.وتأتي هذه الاعتقالات في الوقت الذي عاد فيه كل من الرئيس الباكستاني برويز مشرف والافغاني حميد كرزاي الي بلديهما بعد اتفاقهما الاسبوع الماضي في واشنطن بحضور الرئيس الامريكي جورج بوش، علي تكثيف التعاون في مجال مكافحة الارهاب.الي ذلك اتهمت صحيفة بريطانية امس الإثنين وزارة الدفاع البريطانية باخفاء الأرقام الحقيقية للخسائر والإصابات التي تلحق بقواتها الموجودة في أفغانستان.وقالت صحيفة (ديلي ميل) ان رسائل إلكترونية مسربة من جنود يخدمون في أفغانستان رسمت صورة مرعبة لقوة مفجوعة تواجه العقارب والبرغش وحرارة الجو الملتهبة بينما تخوض مواجهة شرسة مع مقاتلي طالبان، ووصفت الرسائل المعارك بأنها الأسوأ من نوعها منذ الحرب الكورية.وأضافت الصحيفة أن تحليل التفاصيل الإحصائية للمهمة البريطانية في أفغانستان يشير إلي أن معدل الوفيات بين الجنود البريطانيين الذين يقاتلون في أفغانستان يفوق ست مرات معدلاتها بين صفوف الجنود البريطانيين الذين يحاربون التمرد في العراق.ولقي 35 جندياً بريطانياً مصرعهم هذا العام في عمليات قتالية وأُصيب 40 اخرين بجروح في أفغانستان حيث ينتشر أكثر من 4000 جندي بريطاني حسب أرقام وزارة الدفاع البريطانية.لكن الصحيفة أشارت الي ان الجمعية الإحصائية الملكية قدّرت عدد الجنود البريطانيين المصابين بجروح في العمليات القتالية بأفغانستان بأنه يفوق بثلاث مرات الأرقام التي اعترفت بها الحكومة.وانتقد حزب المحافظين المعارض الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع المهمة الأفغانية، واعتبر أن تخطيطها للأزمة لم يكن ملائماً وكان مغرقاً في التفاؤل منذ البداية إلي درجة أنها تفرض علي الجنود البريطانيين دفع ضريبة الدخل مع أنهم ينفذون مهمة خارجية وعلي النقيض من نظرائهم الأمريكيين.وأبلغ باتريك ميرسر متحدث الشؤون الأمنية في الحزب الصحيفة لا أعرف لماذا يدفع جنودنا في أفغانستان ضريبة إضافية وهي ضريبة الدخل حيث من المفترض ان تعفيهم الحكومة من ذلك كما تفعل الحكومات الأخري .وقال هناك عدد كبير من الجنود المصابين بجروح بسبب شظايا القنابل أو الرصاص في أفغانستان يتم معالجة الكثير منهم ميدانياً، والشيء الذي لا أفهمه هو التكتم علي أرقام الجرحي ذلك أن الأرقام الرسمية تشير الي ان جندياً يُصاب بجروح مقابل كل جندي يُقتل في أفغانستان، وهذا هراء مطلق .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية