الامم المتحدة تعالج مشكلة الغجر والجيش اللبناني ينتشر علي الحدود ويعلن الاستعداد للتصدي للخروقات الاسرائيلية ويرفع علم بلاده علي الحدود

حجم الخط
0

الامم المتحدة تعالج مشكلة الغجر والجيش اللبناني ينتشر علي الحدود ويعلن الاستعداد للتصدي للخروقات الاسرائيلية ويرفع علم بلاده علي الحدود

حزب الله يلوح بالعودة للمواجهة وبري يحذر من استمرار الاحتلالالامم المتحدة تعالج مشكلة الغجر والجيش اللبناني ينتشر علي الحدود ويعلن الاستعداد للتصدي للخروقات الاسرائيلية ويرفع علم بلاده علي الحدوداللبونة ـ بيروت ـ القدس العربي ـ وكالات: لوح حزب الله بالعودة الي المواجهة مع الدولة العبرية اذا فشل المجتمع الدولي في ثني اسرائيل عن استمرار احتلالها للبنان.وجاء تحذير حزب الله في تصريح لنائب الامين العام الشيخ نعيم قاسم نشرته صحيفة السفير امس الاثنين، قائلاً لقد خرجت اسرائيل مهزومة من لبنان واليوم (امس الاول) كان يوم الاعلان الرسمي عن هذه الهزيمة علي المستوي الاسرائيلي، ولكن بقي امر اساسي يتعلق بحدود لبنان مع فلسطين المحتلة حيث ان اسرائيل احتلت القسم اللبناني من بلدة الغجر وما تزال هناك خروقات اخري ونقاط حدودية خلافية، اضافة الي استمرار احتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا .اضاف قاسم ونحن نضع هذا الامر برسم المجتمع الدولي الذي نحمله المسؤولية الكاملة لثني اسرائيل عن الاستمرار في احتلالها واي تساهل في هذا الامر يعطينا الحق الكامل في مواجهة هذا الاحتلال من دون تحديد التوقيت والكيفية .وكانت اسرائيل انسحبت الاحد من الاراضي التي احتلتها في اعقاب حربها علي لبنان في الثاني عشر من تموز (يوليو) الماضي مستثنية الجزء اللبناني من بلدة الغجر السورية المحتلة ايضاً علي الحدود بين لبنان واسرائيل في انتظار التوصل الي اتفاق مع القوة الدولية والجيش اللبناني علي الوضع الامني في هذه المنطقة الخالية من السكان علي ما قال الجيش الاسرائيلي في بيان امس الاول.وقال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان اسرائيل انسحبت مضطرة وهي التي لم يكن امامها من خيار سوي هذا الانسحاب، لانها هُزمت في لبنان وما بقاؤها خلال الفترة الماضية الا محاولة لتحصيل بعض المعنويات المفقودة، لكن محاولتها انقلبت عليها بعدما انكشف امام الرأي العام العالمي انها كانت تنتهك وتعتدي مقابل الالتزام الكامل من جانب لبنان .وجاء الانسحاب الاسرائيلي بعد 81 يوماً من بدء الحرب الاسرائيلية علي لبنان في 12 تموز (يوليو) و48 يوما من سريان وقف الاعمال الحربية بموجب قرار مجلس الامن 1701 في 14 آب (اغسطس) الماضي.من جانبه اعلن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة امس الاثنين ان الامم المتحدة تعالج حاليا قضية الجزء اللبناني من قرية الغجر الذي لم نتسحب منه اسرائيل بعد ان انسحبت الاحد من النقاط التي كانت ما زالت تحتلها في جنوب لبنان.ولم تنسحب اسرائيل من الجزء اللبناني من هذه القرية الواقعة في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.وقال السنيورة للصحافيين امس ان لا مشكلة بالنسبة للغجر والامم المتحدة تعالج الامر.لكن وزير الخارجية فوزي صلوخ اعتبر في تصريح له ان بقاء اسرائيل في الغجر بمثابة قنبلة موقوتة .وحذر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري من استمرار احتلال الدولة العبرية للجزء اللبناني من بلدة الغجر لانه لا يمكن التسامح في هذا الامر ، داعياً الي عدم تحويل الانتصار علي اسرائيل الي هزيمة داخلية.وكان بري يرد علي سؤال عن رأيه في مجريات الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب، قائلاً كنا بمزارع شبعا وتلال كفرشوبا فطلعت اسرائيل علينا بالغجر. لا يمكن التسامح في هذا الامر والا فان القرار 1701 لا يعتبر منفذا بأصوله. وما دام الجيش اللبناني اصبح موجودا الان ومعه قوات الطواريء الدولية المعززة فان اي ذريعة لم تعد مقبولة. وانا اقول ان اي شبر واحد او متر واحد من الارض يظل محتلا لن نتسامح حيال ذلك .واضاف بري في تصريح نشرته صحيفتا السفير و النهار اللبنانيتان امس الاثنين قبل الانسحاب (الاحد) كنت انوي مطالبة الحكومة بطلب انعقاد مجلس الامن لتحويل وقف الاعمال العدائية الي وقف نار دائم، وهذا لمصلحة الجميع .وتابع هكذا كان الاتفاق اصلا مع الامريكيين عبر ديفيد ولش ومع الفرنسيين والامم المتحدة، ووعدونا بتحويل حال وقف الاعمال العدائية الي وقف نار دائم في غضون عشرة ايام فقط (بعد 14 آب/اغسطس)، فمرّ اكثر من شهر ونصف شهر ولم يحصل ذلك. الآن المطلوب فورا ان تعيد اليونيفيل ترسيم الخط الازرق في الغجر وفي اي مكان آخر حصل فيه خرق لهذا الخط وعندئذ يتم تثبيت وقف الاعمال العدائية ووقف النار الدائم .ورداً علي سؤال عن الانقسامات الداخلية المتفاقمة المتزامنة مع الانسحاب الاسرائيلي، اجاب رئيس المجلس النيابي اقول كلمة واحدة: حرام ان نحول نصرنا الي هزيمة، وحرام ان نجعل من هزيمتنا الداخلية بفعل هذه الانقسامات منارة. ومطلوب ان ننتصر علي الذات في الداخل وان ننتصر علي الآخرين موحدين .ويشهد لبنان تجاذبات سياسية حادة بين سائر الافرقاء السياسيين حول نتائج الحرب وتداعياتها ومسؤولية قرار الحرب والسلم، خصوصاً مع بقاء منطقتي تلال كفرشوبا ومزارع شبعا في القطاع الشرقي تحت الاحتلال الاسرائيلي.وتقول الدولة العبرية انها احتلتهما من سورية عام 1967 الامر الذي ترفضه بيروت مؤكدة علي لبنانية المنطقتين.ودعا قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان امس الاثنين قواته الي التصدي للاعتداءات والخروقات الاسرائيلية اثر انتشار الجيش لاول مرة منذ اربعين عاما في موقع استراتيجي حدودي علي الساحل اللبناني انسحب منه الجيش الاسرائيلي.وقال العماد سليمان اثر رفع العلم اللبناني علي تلة اللبونة القريبة من الناقورة علي ساحل المتوسط في اقصي الجنوب اللبناني، غداة انسحاب الجيش الاسرائيلي، ادعوكم الي التصدي للاعتداءات والخروقات الاسرائيلية بما يتوفر حاليا من امكانات، علي قلتها، ريثما يتحقق ما وعدت به الحكومة من تعزيزات بأسلحة واعتدة تتناسب وارادة القتال لديكم .واضاف متوجها الي الجنود اللبنانيين اسهروا علي اعلاء كلمة القانون وردع كل من تسول له نفسه العبث بمسيرة الامن والاستقرار .واكد ان قيادة الجيش وضعت خطة عسكرية عملانية تتضمن نشر نحو 15 الف عسكري في الجنوب وبادرت الي الطلب من الحكومة اللبنانية تعزيز قدرات الجيش الدفاعية من عتاد وصواريخ علي اختلافها وطوافات القتال والزوارق الحربية .وقال مدير التوجيه في الجيش اللبناني العميد الركن صالح الحاج سليمان لفرانس برس ان الجيش سينهي انتشاره علي الشريط الحدودي بعد ظهر الاثنين ما عدا منطقة الغجر التي لم ينسحب منها الجيش الاسرائيلي.واضاف ان الجيش اللبناني انتشر في ثلاثة مواقع قريبة من الغجر هي العباسية والمجيدية والوزاني. وانهي الجيش الاسرائيلي انسحابه من جميع المواقع التي كان يحتلها في الجنوب اللبناني منذ قرابة شهرين ما عدا منطقة الغجر في القطاع الشرقي من الحدود والتي اعلنت قيادة القوة الدولية الموقتة (يونيفيل) انها تأمل في انسحابه منها في غضون اسبوع.وقال الجيش الاسرائيلي انه يريد التوصل الي اتفاق لضمان الامن في هذه المنطقة الصغيرة التي كان ينتشر فيها مقاتلو حزب الله قبل 12 تموز (يوليو) عندما شنت اسرائيل هجوما واسعا علي لبنان لاستعادة جنديين اسرهما الحزب.وانتشرت وحدات من الجيش اللبناني امس الاثنين في قري حدودية اخلتها القوات الاسرائيلية تماشيا مع هدنة الامم المتحدة التي انهت الحرب بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله. وطالب لبنان اسرائيل بالانسحاب من القسم اللبناني من قرية الغجر محذرا من مشاكل لو لم تفعل. وانسحبت القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان الاحد باستثناء قرية صغيرة. وقالت قوات حفظ السلام الدولية انها تأمل ان تنسحب القوات الاسرائيلية من الغجر هذا الاسبوع لاكمال الانسحاب تماشيا مع قرار مجلس الامن 1701.وانتشر المئات من الجنود اللبنانيين في حاملات جند مصفحة وشاحنات واليات عسكرية في قري مروحين ورامية وكفركلا ومارون الراس. وفي قرية مروحين المدمرة انتشر القرويون علي جانبي الطريق ونثروا الارز والزهور علي قافلة للجيش مؤلفة من عشر حاملات جند مصفحة وسط زغردة النسوة وتلويح بعض الرجال للجنود. وقال محمد غنام (60 عاما) لـ رويترز ، نرحب بالجيش هو ضمانتنا وحمايتنا ولنا عمر ننتظره لينتشر هنا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية