الإمارات ثاني دولة في العالم من حيث انتشار مرض السكري
الإمارات ثاني دولة في العالم من حيث انتشار مرض السكريابوظبي ـ القدس العربي :قال اطباء في ابوظبي ان الإمارات ثاني دولة علي مستوي العالم من حيث انتشارمرض السكري، وقد وصلت نسبة انتشار المرض الي حدود 25%من السكان.وقالت الدكتورة مها تيسير بركات المدير الطبي ومدير الابحاث في مركز امبريال كوليدج لندن للسكري في أبوظبي المملوك لـ(مبادلة للتنمية)، انه بإمكان أي شخص يعاني من مرض السكري أو معرض للاصابة به مراجعة المركز لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة وتحديد خطط العلاج المناسبة باشــــراف الفريق الطبي الذي يضم متخصصين في مجال الغدد الصماء والسكري. وأكدت ان المركز سيقوم باجراء ابحاث معمقة حول السكري وطبيعة انتشار المرض وأسباب زيادة انتشاره في المنطقة الي جانب التركيز علي بحوث اساسية وسريرية وجينية علي داء السكري وتفشيه في الإمارات .وقالت الدكتورة بركات ان رؤية المركز تتمثل في فهم سبب وجود مشكلة داء السكري في الإمارات ومعالجة هذه المشكلة وفق احدث طرق العلاج العالمية ومنع المضاعفات والتعامل معها والحيلولة دون تطور داء السكري من الأصل لدي الأشخاص الذين لديهم قابلية عالية لذلك. وبالتالي فإنه لا يمكن لعيادة صغيرة ولا لمجموعة من الاطباء الممارسين ولا لقسم الغدد الصماء في مستشفي ما، ان يقدموا الحل لهذه القضية وذلك لكبر عدد المرضي.كما يتم التعامل مع الحالات المعرضة للإصابة وهي حالة ما قبل الإصابة بداء السكري اذ تتوفر لدي المركز خبرة واسعة في ابطال مقاومة الانسولين والوقاية من السكري من النوع الثاني. وتتوفر ايضاً عيادات خاصة للاطفال والحوامل المصابين بداء السكري من النوع الثاني.وتقول ان هناك مجموعة عوامل تقف وراء الإصابة بمرض السكري وزيادة نسبة الاصابة، منها العوامل البيئية والعادات الغذائية ثم العادات الصحية ومزاولة النشاط الرياضي الي جانب العوامل الجينية.وقد تبين ان نصف من يعانون من السكري لا يعرفون بإصابتهم بالمرض.وتوضح أن مزاولة الرياضة باستمرار واتباع عادات غذائية سليمة وصحية كفيل بتجنب الاصابة بالكثير من الامراض المزمنة ومنها السكري.0