تاريخ عربي تتقاذفه الاطماع

حجم الخط
0

تاريخ عربي تتقاذفه الاطماع

تاريخ عربي تتقاذفه الاطماع علي مر التاريخ وما به من وقائع وما وصلنا من نتف نجد أن العالمين القديم والحديث يكاد يتساويان في عدد الطغاة ففي كل عصر يظهر احدهم ويزرع في قلوب معاصريه من البشر الرعب. ولنترك صدر الإسلام والراشدين والتابعين ونترك دولة بني أمية وبني العباس ولنعرج إلي القرن التاسع عشر، حيث المد التحرري الذي هبت رياحه من أوربا وما رافق ذلك من قيام الثورة الفرنسية والثورة الصناعية في أوروبا كلهاوماتبع ذلك من استعمار استيطاني توزع بعد انهيار الخلافة الإسلامية متمثلة في الدولة العثمانية وما عانت منه الدول المستعمرة (بفتح الميم) من الظلم والطغيان والجبروت والكبر حتي في الشعارات يوم رقع الاتحاد السوفيتي بعد الثورة البلشفية شعار لا اله والرأسمالية يقولون إن الشيء مادة فعند زيارة خروتشوف إلي مصر عند فتح السد العالي تقدم الرئيس العراقي عبد السلام عارف رحمه الله لالقاء كلمته فاستهلها(بسم الله الرحمن الرحيم وجعلنا من الماء كل شئ حي ) ثارت ثائرة خروتشوف وقال مخاطبا الحضور (نحن بنينا السد العالي ومولناه بأموالنا ولادخل لما تقول بذلك) عندها قال له عارف (من خلق السماوات والأرض) وبعد صعود الإنسان إلي الفضاء ورؤية الأرض وشكلها الكروي وما توصل إليه العلمـــــاء من آيات في المـــــاء وفي السماء تدل علي وحدة الخلق والخالق واليوم نجد من يتحدي الله بعد كل الذي سبق إن باني السد العالي هو بشر ولكن تستطيع أن تبدل حجر مكان آخــــر ولكنك لا تستطيع أن تبدل كلمة الله اكبر ابتدأ بها الآذان وابتدأ بها الفتح وابتدأ بها الحوار فياماسعود أنسيت نجدة الدولة عام 1996 تحت نفس العلم ونفس الشعارـ ورأيت بأم عينك كيف يقتل الطالباني البيشمركة بالة تسمي بالعامية (الطبر) انك والطلباني في خريف العمر والمنصب. فلو كنتما زمن عمر وعلي لوضع عليمكما الحد ردة عن الدين ولوضعتما في خانة النفاق فالله اكبر لم يبتدعها صدام كما تدّعون ولكنها أوامر لا تستطيعون الاّ تنفيذها فلو اعترفتم لارتحتم وارحتم فكلنا يعرف ارتباطاتكما مع اليهود فمن غير المعقول أن تنسوا الفضل بينكم فالذي أمدكما بالسلاح هو نفسه الذي يرعاكما الان واعلموا إن الشعب المغلوب علي أمره ليس لديه حول ولاقوة سوي التضرع والابتهال إلي الله القوي الجبار أن يرفع الغمة عن هذه الأمة التي ابتليت بأقزام لا يعرفون من الله إلا اسمه ولا يعرفون من الانسانيه إلا ابتسامات أمام الكاميرات وتوزيع النكات علي سرادقات الموت اليومي وطوابير العراقيين الذين ينتظرون دورهم فلا يكاد يمر يوم دون ان يفتعل زوار الليل وفي ساعات المنع ـ المفخخات والانفجارات التي باتت تستهدف الغث والسمين تطبيقا (للفوضي العارمة) الشعار الذي رفعه مهندس الاحتلال يعاونهم عارض أزياء تراهم تارة بعمّة وأخري بزي غربي يتلونون كما الحرباء يقودهم قادة من ورق يحكمون في بغداد (المنطقة الخضراء) لا يستطيعون ويحكمون قي الشمال ويتامرو ن علي هذا الشعب المسكين فابشروا فبيت الظالم خراب ها وقد كشقتم عن أنيابكم (إذا رأيت نياب الليث بارزة قلا تظننّ أن الليث يبتسم) فمادام الشعب تعلم كيف يقاوم فليس لكم إلا الرحيل والرجوع من حيث آتيتم فالعراق يلفض الخونه وان غد الناظره قريب.عبيد حسين سعيد[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية