مريض نفسي يتحكم بمصائر الشعوب؟
مريض نفسي يتحكم بمصائر الشعوب؟ سابقا كانت إدارة هذا المتطرف والمريض نفسيا بوش تعلن الطوارئ في أمريكا كلما انخفضت شعبية بوش إلي مستوي خطير عليه. ولم تخجل إدارته من اختلاق أي كذبة لتبرير حالة الطوارئ، من البداية مباشرة بعد الغزوة وحتي إعلان الطوارئ في الموانئ الجوية في بريطانيا الشهر الماضي، جميعها رفع شعبيته أو أنقذ بوش، وفي بعض الحالات الأخري ساعدت بلير لإلهاء الغضب عنه. وعلي ضوء الرعب السائد والمتواصل في أمريكا يتكوّن نوع من التلاحم الأعمي مع بوش، وهو نوع من التلاحم نشهده دارجا في قيمنا أيضا وهو تناسي المشاكل الداخلية والتركيز علي العدو المرعب (نقول في فلسطين : أنا و أخوي علي أبن عمي، أنا وأبن عمي علي الغريب ولإثبات ذلك أنهم سامحوا لبوش ما لا يغفر لمثله من قبل في ما يسمي بالـ دول الديمقراطية البرلمانية . فمن الذين تقبلوه مرغمين؟أنه خدع شعبه بادعائه، أن العراق يملك أسلحة الدمار الشامل، ما لم يثبت وجوده بعد خمس سنوات من البحث. خروجه لحرب شاملة علي العراق بدافع مفبرك. أخطاء كارثة كاترينا في إنقاذ البشر بشكل عام، وظهور العنصرية العميقة في أمريكا تجاه السود بشكل خاص.وما هو ظاهر في مماطلته وعدم نجاحه في حل المشاكل الأمريكية الهامة ، رغم مضي الوقت الطويل، ففي حالة الكارثة كترينا (بعد عام كامل لم يحل معظم المشاكل). وحتي في حالة ما سماه بملاحقة مَن أصاب إمبراطورية أمريكا بالصميم (منذ 5 أعوام) دون جدوي.واستغلال منصبه للمنفعة الشخصية، والذي توضح خلال الأعوام الأخيرة أن المستفيد الحقيقي من خلال حرب العراق هو بوش ونائبه تشيني (رئيس مجلس إدارة الشركة العملاقة هليبيرتون Heliborton)، وتضخم ثرواتهم يثبت ذلك.وسن قوانين التصنت وتضييق الحرية لشعبه، كما سن قوانين يستفيد منها رأس المال والأغنياء لكنها تضر القواعد العريضة للشعب الذي تصاعد به الفقر. وهناك أمثال أخري تكفي لإطاحته بمجرد شعور الأمريكيين بنوع ما من الأمان.أن مدي تسامح الأمريكيين تجاه بوش وإدارته، قد تعدي الحدود التقليدية السائدة فيما يسمي بالدول الديمقراطية البرلمانية . ويؤشر ذلك علي المدي والكم من الرعب الذي يعيش فيه الأمريكيون .ورغم هذا كله يتلاحم عدد كبير منهم تضامنا معه بمجرد ذكر9/11، وكما ذُكر أعلاه أن قباحته و تجرد ضميره قد وصلت إلي حد أنه يستغل الرعب فيهم لرفع شعبيته، كلما نسيوا.فلماذا نعاونه في ذلك برفع شعبيته؟هل كان إعلان الحرب عليه شخصيا؟ أو أن وجود بوش ضروري في مضي الجهاد ضد أمريكا؟ أو خطأ غير مدروس؟ برأيي ليس ذلك وذاك بالمنطق ولا بالمعقول، لأن المجاهدين قد أثبتوا أنهم لم يقوموا بعمل لم يدرس بدقة بتخطيطه، والامتياز بتنفيذه.أو ربما يكون لإذاعة الشريط أسباب أخري خارجة عن الأسباب التي ذكرت؟فما هي الأسباب؟ افيدونا، أفادكم الله.لقد صبرنا لمدة 5 أعوام لرؤية هذا الشريط، فلما لا نصبر إلي ما بعد الانتخابات؟ ربما نتخلص من هذا المتطرف والمصاب نفسيا افيدونا، أفادكم الله.محمد زكيMuhamd Zaki/Germany6