اليابان تقول ان الوقت ينفد أمام محادثاتها مع ايران بشأن عقد تطوير حقل ازادجان النفطي

حجم الخط
0

طوكيو ـ طهران ـ رويترز ـ اف ب: قال وزير التجارة الياباني اكيرا اماري امس الثلاثاء ان الوقت ينفذ أمام المحادثات بين شركة انبكس اليابانية القابضة وايران بشأن تطوير حقل ازادجان النفطي العملاق ولكنه أضاف أن طوكيو لن تتدخل في المفاوضات المتعثرة.

وتمتلك الحكومة اليابانية حصة كبيرة في انبكس التي تمتلك حقوقا لتطوير حقل ازادجان ولكن المحادثات تعثرت منذ ابرام اتفاق في عام 2004 بسبب معارضة امريكية. وقدر حينئذ ان المشروع يحتاج لاستثمارات تصل لملياري دولار. وأمس الاول أعلنت ايران أن أمام شركة انبكس يوما واحدا أو يومين لاعلان التزامها بالمفاوضات الخاصة بمشروع ازادجان. وأكد اماري أن انبكس وهي أكبر شركة انتاج نفط يابانية طلبت مد أجل المحادثات حتي نهاية تشرين الاول (اكتوبر) الجاري. وقال اماري ان المحادثات يمكن ان تختتم في شهر. وأضاف ليس لدينا رفاهية الانتظار لمدة شهر. اعتقد انها ستختتم في فترة زمنية اقصر. الوقت ينفد. ولم يلمح اماري الي ما اذا كان التوصل لاتفاق مرجحا. وحذرت ايران اليابان مرارا من أن صبرها يوشك أن ينفد ازاء المحادثات التي طال امدها. وانتهي اجل أكثر من مهلة من قبل دون أن تنفذ ايران تهديدها بانهاء المحادثات او عرض الصفقة علي شركات اخري. وقال غلام حسين الهام المتحدث باسم الحكومة الايرانية في مؤتمر صحافي امس الاول ان عدم توضيح اليابان لموقفها سيدفع الوزارة لاجراء محادثات مع شركات اخري. وهدد مسؤولون ايرانيون سابقا بطرح المشروع لشركات صينية وروسية وايرانية. وقال موقع وزارة النفط الايرانية علي الانترنت ان الوقت ينفد امام انبكس وان ايران ترفض منحها المزيد من الوقت. وذكر ابلغ المسؤولون الايرانيون الجانب الياباني أنه ليس هناك عذر مقبول لتأجيل تطوير حقل نفط ازادجان وأن ايران تعارض بشدة تمديد المهلة.

وأضاف أن الشركة اليابانية ربما تحصل علي حق تطوير جزء صغير من الحقل في حالة عدم التوصل لاتفاق في نهاية المحادثات. وفي طوكيو قال تاكاو كيتاباتا نائب وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني في مؤتمر صحافي امس الاول ان اليابان ستلتزم بما تقرره الامم المتحدة اذا ادرج مجلس الامن حقل ازادجان العملاق ضمن العقوبات الاقتصادية علي ايران بسبب برنامجها النووي. وازدغان اكبر حقل نفطي بري في ايران. وتقدر احتياطياته بـ26 مليار برميل. وتستورد اليابان من ايران 15% من النفط الذي تستهلكه.

وفي السابق تعثرت المحادثات بسبب كيفية تحديد قيمة الصفقة بما في ذلك سعر الصلب الذي يستخدم في المشروع والمدي الذي وصلت اليه عمليات تطهير الحقل من الالغام التي زرعت ابان الحرب العراقية الايرانية في الفترة من عام 1980 الي عام 1988 حتي يصبح امنا. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية