حزب يمني معارض يزعم أن صالح تلقي دعماً سعودياً ومصرياً لحملته الانتخابية

حجم الخط
0

حزب يمني معارض يزعم أن صالح تلقي دعماً سعودياً ومصرياً لحملته الانتخابية

حزب يمني معارض يزعم أن صالح تلقي دعماً سعودياً ومصرياً لحملته الانتخابيةصنعاء ـ يو بي آي: قال حزب معارض ان السلطة الحاكمة في اليمن تلقت مساعدات مالية وسياسية وتقنية كبيرة قدمتها السعودية وعدد من دول الخليج ومصر وليبيا لدعم الحملة الانتخابية لمرشح المؤتمر الشعبي العام الرئيس علي عبد الله صالح.وأشار الحزب الاشتراكي اليمني علي موقعه الالكتروني الي وجود معلومات مزعومة بأن أكثر من 25 مليون دولار أمريكي قدمت في منتصف شهر أيلول/سبتمبر الماضي كمساعدة عاجلة لدعم حملة الرئيس صالح الانتخابية منها خمسة ملايين دولار فقط من ليبيا والبقية من المملكة العربية السعودية .ونقل الحزب عن مصادر وصفها بـ مقربة أن وفدا يمنيا رفيع المستوي زار في منتصف أيلول/سبتمبر الماضي ـ بصفة سرية ـ عددا من البلدان العربية منها السعودية، والبحرين بالاضافة الي كل من الأردن ومصر وليبيا، وان هذا الوفد الذي تشكل من شخصيات مقربة من الرئيس صالح قد طلب من هذه البلدان دعما ماليا وفنيا لمواجهة التنافس الديمقراطي الذي مثله مرشح اللقاء المشترك فيصل بن شملان .وتشير معلومات الحزب الي أن دعم السعودية، لحملة الرئيس صالح الانتخابية لم يقتصر علي المساعدات المالية التي أرسلت بصفة عاجلة في الأسبوع الثاني من الحملة الانتخابية، ولكنها، أي السعودية، تدخلت بقوة لدعم صالح سياسيا عبر الضغط علي عدد من الوجهات الاجتماعية، وبعض رموز المعارضة في الخارج، وحثها علي الوقوف مع صالح في الانتخابات وعدم تركه يخوض معركة الديمقراطية بمفرده .وبحسب وجهة نظر الحزب فان عودة بعض السياسيين اليمنيين عشية الانتخابات كانت ثمرة لتلك الضغوط الجدية عليهم، بالاضافة الي قيام بعض مسؤولي الأجهزة الأمنية والمصرفية في المملكة، بتحذير التجار السعوديين من أصول يمنية، ومنعهم من تقديم أي مساعدة مالية لدعم مرشح اللقاء المشترك بعد أن أشاعت السلطة اليمنية عن تلقي بن شملان تبرعات من قبل التجار الحضارم في السعودية والخليج.وحول الدعم المصري لحملة الرئيس صالح الانتخابية نسب الحزب الي مصادره بأنه اقتصر علي تقديم خبرات تقنية، في مجال التحكم بنتائج الانتخابات العامة، وارسال خبراء متخصصين في شؤون الانتخابات وكيفية التأثير علي مزاج الناخبين ازاءها فضلا عن كيفية التلاعب بنتائجها قبل وبعد عملية الاقتراع.وعدد الحزب ما اعتبرها بأنها ذرائع لتخويف الناخب وقال ان تركيز حملة الرئيس صالح الانتخابية علي اشاعة أجواء من الخوف، والرعب لدي الناخبين من خطورة التغيير، وافتعال تفجيرات ارهابية في كل من مأرب وحضرموت، قبل أربعة أيام فقط من موعد الاقتراع العام، وكذا عرض رئيس الجمهورية لصورة بن شملان والي جانبه احد رجال الأمن في احد المهرجانات الانتخابية، والذي قدم علي انه ارهابي من تنظيم القاعدة ، والحديث عن تحول اليمن الي عراق آخر في حالة فوز بن شملان .واعتبر ان اجراء تعيينات قضائية، في محاكم الاستئناف، قبل يوم فقط من الاقتراع، كل هذه وغيرها، جاءت ضمن مشورة مصرية سبق أن جربت وكان لها تأثيرات كبيرة لصالح توجهات النظام المصري وبهدف التأثير علي توجهات الناخبين اليمنيين لصالح الرئيس صالح واستمرار الوضع القائم.يشار الي ان الرئيس صالح جدد مساء أمس في حفل افطار مخاوفه من تحول اليمن الي عراق آخر وتطرق الي ما يجري في العراق من شر لم يستطع 700000 جندي أجنبي ان يسيطروا عليه ، وتساءل ايهما افضل ما يقال عن ديكتاتورية صدام حسين أم الديمقراطية الأمريكية الحالية في العراق وايهما افضل ديكتاتورية محمد سياد بري في الصومال أو الديمقراطية الحالية في الصومال؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية