سجن : مسرحية عن العنف داخل العائلة وضد المرأة

حجم الخط
0

سجن : مسرحية عن العنف داخل العائلة وضد المرأة

تعرض علي هامش مهرجان المسرح الآخر في عكا سجن : مسرحية عن العنف داخل العائلة وضد المرأةتقرير وتصوير: وحيد زيادة يواصل مسرح الفرح في قرية البقيعة الجليلية اطلاق ابداعاته الفنية المسرحية في سماء منطقته والتي كان قد بدأ فيها منذ زمن بعيد. هذه المرة انجب للحياة مسرحية جديدة حملت عنوانا يدل ويهدف الي معان كثيرة في مجتمعنا الذي نعيش فيه وهو سجن والذي سندخل في تفاصيله وتفاصيل المسرحية في سياق هذا التقرير.ويشار الي ان المسرحية سوف تعرض علي هامش مهرجان المسرح الآخر في عكا، وذللك يومي الإثنين والثلاثاء 9ـ 10/10/2006 الساعه 20:45 في قاعة عودة ـ خان الفرنج بجانب مدرسة التيراسنطة. مسرح الفرح وكما قال احد أعضاء مؤسسة حنا سمور في الحفل الافتتاحي للمسرحية والتي عرضت في المركز الجماهيري في البقيعة، يعد من المسارح العريقة في البلاد وله باع طويل في العمل المسرحي علي مختلف الوانه كذلك فهو يحوي بداخله تسعة أعمال يعالج كل واحد منها قضية اجتماعية مهمة في مجتمعنا مثل العنف، السموم، الكذب، الاحترام المجتمعي والأسري، شرف العائلة وغيرها، كما ان مسرح الفرح ينتج اعمالا كوميدية ناقدة للمجتمع بقالب كوميدي ساخر. الفرح يضم تحت اجنحته العديد من الأعضاء والممثلين المعروفين من البقيعة وخارجها والذين يتكاتفون دائما من اجل دفع عجلة المسرح إلي الأمام وإعطائه وجبات أوكسجين دائمة من اجل إظهار رقيه ولمعانه. هذا الأمر أوصل المسؤولون هناك إلي إخراج وإنتاج فيلم سينمائي اسمه كان زمان والذي يتحدث عن أيام زمان وكل ما التف حول هذا القالب المزركش والجميل والذي نتحسر عليه ونفقده في أيامنا هذه… تتحدث مسرحية سجن بالأساس عن العنف بشكل عام وبالأخص عن العنف داخل العائلة حيث تكون الضحية مرة اخري امرأة في هذا المجتمع الرجولي وتظهر انه عندما تتحرك أيدينا قبل عقولنا وقلوبنا نفقد صفة الإنسان ونصنع الجحيم. أحداث المسرحية والتي قام بتأليفها وإخراجها الفنان فراس سويد والذي كان ركنا أساسيا في تمثيل أحداثها سوية مع الموهبة المحلية اللامعة محمد زين الدين دارت في موقع واحد وهو السجن والذي زج فيه الاثنان بعد ان قاما بجريمة قتل كل في عائلته. ففراس والذي لعب دور غسان قام بقتل زوجته هدي ظانا انها قامت بعمل يخالف قوانين شرف العائلة ومباشرة فقد صوته وأصبح اخرس ومحمد والذي لعب دور أمل قام بقتل أخته سميحة لنفس السبب. الاثنان تلقيا حكما مؤبدا وقبعا في السجن علي فعلتيهما. امل دخل إلي السجن خائفا ومرتعبا من مصيره وبدأ يتعرف علي غسان الأخرس الذي تواجد هناك منذ 17 سنة وبعد ان تعرف علي غسان وعلي المكان جيدا بدأ يروي قصته تماما كما فعل غسان بلغة الإشارات حتي ندم الاثنان علي عمليهما وتمنيا لو تعود الأيام إلي الوراء ليصلحا الخطأ الذي ارتكباه في حق أحب الناس إليهما. حتي ان غسان والذي تلقي خلال أحداث المسرحية إعفاء من قبل المحكمة يحرره من السجن لم يبغ فعل ذلك لانه كما قال يستحق ان يبقي في السجن وطلب من الله سبحانه وتعالي ومن هدي الا يسامحانه أبدا. ومن الجدير ذكره ان المسرحية احتوت علي مقاطع موسيقية وعلي إضاءة جميلة بالإضافة للمشاهد السينمائية التي زينت أجواء هذه المسرحية. في النهاية تمدد الاثنان كل علي سريره وتغطيا بحرام ربما هدف منتجو هذا العمل المسرحي من وراء ذلك إلي إخفاء العار والعيب الذي قاما به غسان وأمل، وربما هدف إلي ان هذه الأمور العنيفة يجب ان ندفنها ويجب الا نظهرها علي وجه البسيطة فيجب ان نتروي ونتفهم الامور جيدا ونشغل عقولنا تأليف وإخراج: فراس سويد ـ إعداد موسيقي: ادهم درويش ـ مونتاج: اشرف علي ـ ماكياج: ياسمين عيدي ـ تصوير: امل ابو صالح، ستوديو الامل ـ اضاءه ومساعد اخراج: مهنا ابراهيم ـ تمثيل مسرحي: فراس سويد ومحمد زين الدين، تمثيل سينمائي: حنا سمور، سناء لهب، ايهاب عباس، رنا صليبا، مهنا ابراهيم، هيثم مداح، هاني زرقا، اليف عامر، برعاية المجلس الشعبي لمكافحة العنف ووزارة العلوم والثقافه في الوسط الدرزي ومجلس البقيعه المحلي وكمال سعيده واخوانه.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية