بغداد ـ “القدس العربي”: قال جلال الطالباني ان نوري المالكي سيعلن خلال الايام القريبة المقبلة عن خطوات مهمة علي طريق المصالحة الوطنية والحوار مع المسلحين.
وذكر بيان ان الطالباني جدد في مؤتمر صحافي عقده عقب استقباله لوفد من لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الامريكي تأييده للمالكي اني ادرك تماما ان رئيس الوزراء المالكي شخص قوي وذو ارادة وعزيمة.
واضاف الطالباني ان المالكي مصمم وقادر علي ارساء دولة القانون. وبشأن تداعيات اعتقال احد حراس رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي، قال الطالباني هناك بعض الادلة تشير الي تورط احد حراس الدكتور عدنان الدليمي باعمال (ارهابية) وعلاقاته مع تنظيم القاعدة، لكن عملية الاعتقال لم تمس هيبة وكرامة الدليمي وان القوات الامريكية التي نفذت العملية لم تدخل بيته، وانا شخصيا اكن له كل التقدير والاحترام. واشار الي ان هناك بعض النواب من الائتلاف العراقي الموحد تعجلوا في اطلاق تصريحات وردود فعل عن هذا الموضوع.. وشدد علي ضرورة عدم تبني مواقف غير دقيقة دون التاكد منها لان هذه التصرفات لا تصب في مصلحة الدولة. وتطرق الرئيس العراقي الي زيارته للولايات المتحدة الامريكية، وقال ان المهمة الاساسية للزيارة تمثلت بالقاء كلمة العراق امام الجمعية العامة للامم المتحدة التي عقدت الشهر الماضي في نيويورك.
واضاف انه عرض الكلمة علي المجلس السياسي للامن الوطني، وعلي رئيس الوزراء قبل الزيارة، وقد وافقوا عليها وبعض العبارات التي وردت فيها مثل ان العراق لن يكون ممرا او مقرا للارهاب، وان صبر العراق بدأ ينفد ربما ولدت ردود فعل عند بعض دول الجوار.. مؤكدا ان هذا الكلام لا يعني علي الاطلاق ان العراق يريد تهديد هذه الدول.
واشار الي ان الامريكيين مهتمون بأمرين اساسيين بالنسبة للعراق، هما موضوع المصالحة الوطنية، وبسط الامن والاستقرار في البلاد وخاصة في بغداد.
واوضح ان المسؤولين الامريكيين اكدوا ضرورة الاعتماد علي السكان المحليين في مناطق العراق المختلفة لمواجهة (الارهاب) كما يحصل الآن في الرمادي حيث بدأ شيوخ العشائر بملاحقة (الارهابيين) . وقال بيان رئاسة الجمهورية العراقية ان رئيس وفد الكونغرس السناتور جون وورنر شدد علي ضرورة ان تواجه الحكومة العراقية المنتخبة التحديات التي تعوق العملية السياسية في البلاد وان تضع حدا للنزاعات.
ومن جهته، قال السناتور كار ليفين عضو الوفد الي ان الشعب الامريكي يتطلع لنجاح الحكومة العراقية وتهيئة القوات العسكرية الوطنية، لتتيح الفرصة امام انسحاب القوات المتعددة الجنسيات من العراق.
وعبر عن عدم قناعته بان استخدام القوة سيحل ازمة العنف الطائفي، مؤكدا ان هذه الازمة يجب ان تحل عن طريق الحوار والتوافق، وتقديم التنازلات من قبل جميع الاطراف.