جبهة العمل الإسلامي تدعو لإلغاء محكمة أمن الدولة وتطالب بإعادة الحصانة لأبو فارس وابو السكر لأن قضيتهما سياسية
الشيخ حمزة منصور يناشد عباس العمل علي تشكيل حكومة وحدة وطنية.. وتحذير من تقهقر القضاء الاردنيجبهة العمل الإسلامي تدعو لإلغاء محكمة أمن الدولة وتطالب بإعادة الحصانة لأبو فارس وابو السكر لأن قضيتهما سياسية عمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين: حذر الامين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الشيخ زكي بني ارشيد من مغبة استمرار التقهقر في مؤسسة القضاء، داعياً صناع القرار في الأردن الي تعزيز استقلاله كملاذ امن للوطن والمواطنين.وقال إرشيد في تصريح له تعقيبا علي ما جاء في الورشة القضائية التي أقامها الحزب الاحد المنصرم ان استمرار الحال علي ما هو عليه يؤدي الي المزيد من التراجع في مكانة الأردن، اضافة الي المظالم التي تترتب علي هذا الحال . وتابع نحتاج الي ارادة سياسية تحقق استقلال سلطة القضاء كملاذ امن للوطن والمواطنين . ودعا بني ارشيد الي مراجعة التشريعات المتعلقة بحفظ هيبة القضاء واستقلاليته والكف عن التدخل في شؤونه، وفحص الإجراءات المرافقة للخطوات القضائية في كل مراحلها وتنقيتها من التجاوزات والتعديات .كما دعا الي الغاء المحاكم الاستثنائية كمحكمة امن الدولة والاكتفاء بالقضاء النظامي المدني، وطالب بمحكمة دستورية للفصل في دستورية التشريعات وتفسير الدستور .واشار الشيخ إرشيد الي آراء عدد كبير من القانونيين ، الذين قال انهم يعتبرون بان التفسير الذي أدي إلي إسقاط عضوية النائبين محمد ابو فارس وعلي ابو السكر مخالف للدستور ولا ينطبق علي حالة نائبي الحزب ، اذ ان القضية سياسية ، وهو الامر الذي قال انه يستوجب دعوة النائبين الي مجلس النواب في دورته العادية المقبلة .ودعا السلطة القضائية الي النهوض بمسؤوليتها وتأكيد استقلالها والحيلولة دون أي تدخلات من أي جهة كانت ، وتمني علي القضاة السعي لتشكيل إطار نقابي علي غرار نادي القضاة في مصر والذي كان له دور معتبر في الدفاع عن استقلال القضاء ومصالح القضاة .عضو المكتب التنفيذي للحزب عضو اللجنة القانونية حكمت الرواشدة من جانبه اعرب عن أسفه لما قال انه تغول من السلطة التنفيذية علي السلطة القضائية، وقبول الأخيرة بهذه الهيمنة ، مطالبا بتشريعات تضمن استقلال القضاء وتعمل علي اصلاح ما به من خلل .وساق الرواشدة مجريات ما تم في محاكمة النائبين محمد ابو فارس وعلي ابو السكر من تجاوزات خطيرة لم يعهدها القضاء في تاريخه كشاهد علي التغول الحكومي.وتمني ان يعمل الجميع علي أيجاد قضاء عادل مستقـــــل حر ، وعلي تأكيد مبدأ الفصـــــــل بين السلطات ليأخذ القضــــاء دوره في ضمان حريات المواطنين والتقاضي بينهم بعدالة . ومن جانبه وفي موضوع آخر ناشد رئيس مجلس شوري الحزب حمزة منصور رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء الفلسطيني الالتزام بما تم الاتفاق عليه بخصوص حكومة الوحدة الوطنية، وتفويت الفرصة علي الأعداء الذين قال انهم يدفعون بحرب أهلية بين الأشقاء.كما ناشد في تصريح صحافي له امس الأطراف الفلسطينـــية وضع حد لكل المظاهر المسلحة، ووقف الحملات الإعلامية ، لان كل ذلك يصب في مصلحة العدو ويخـدم أهداف الإدارة الأمريكيــــــة التي تلقي بثقلها في المنطقــــة في هذه المرحلة لضرب مراكز النهوض في الأمة من خلال تشكيل محاور وتقسيم الدول العربية الي معتدلة ومتطرفة والهدف من ذلك واضح وهو ضرب المقاومة والممانعة في الأمة .وأعرب منصور عن مشاعر الحزن لما آلت أليه الأمور في الأراضي الفلسطينية، وقال نشعر بالحزن العميق ونحن في الشهر المبارك شهر التراحم والتقوي والانتصارات الباهرة علي الأعداء للحوادث المؤسفة التي أودت بحياة عدد من إخواننا جرح العشرات . وأهاب بالشعب الفلسطيني شعب الجهاد والرباط الذي شهد له الرسول صلي الله عليه وسلم بالقيام علي الحق وقهر الاعداء ان يرتقي الي مستوي مسؤولياته وان لا ينجر الي المخطط المعادي، فالعدو الذي ازعجه اتفاق الفصائل الفلسطينية علي وثيقة الاسري الاحرار واتفاق حماس وفتح والقوي الفلسطينية الخيرة علي تشكيل حكومة وحدة وطنية حريص علي إفشال جهود الوحدة . وختم بالقول نحن علي يقين ان الشعب الفلسطيني بوعيه وجهاده وبالدماء الزكية التي قدمها دفاعا عن الأرض المقدسة سيفوت الفرصة علي الأعداء وعلي المخدوعين بالسراب الأمريكي .