صحيفة سعودية تدعو العرب الي التمسك بالمبادرة العربية للسلام
صحيفة سعودية تدعو العرب الي التمسك بالمبادرة العربية للسلام الرياض ـ يو بي آي: دعت صحيفة سعودية وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الست ومصر والأردن الذين سيعقدون اجتماعاً امس الثلاثاء في القاهرة مع وزير الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الي ضرورة التمسك بمبادرة السلام العربية كإطار وحيد مقبول لإنجاز أية تسوية عادلة في المنطقة.وقالت صحيفة الوطن السعودية الصادرة امس في افتتاحيتها التي حملت عنوان المأمول من اللقاء العربي برايس ان الأهم هو ما سيقوله الوزراء العرب للوزيرة الامريكية، والمرجو في هذا الإطار أن يظل الوزراء متمسكين بالطرح العربي الجماعي، المبني علي أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية أولاً وثانياً وثالثاً كإطار وحيد مقبول لإنجاز أية تسوية عادلة، مع التأكيد مجددا علي رفض الانحياز الأمريكي الصارخ لتل أبيب، والرغبة في إشراك الأمم المتحدة بشكل جدي في المفاوضات المستقبلية .وأضافت الصحيفة السعودية لن يفاجأ الوزراء العرب، إذا تحدثت رايس مطولا عن الحرب الأمريكية علي الإرهاب، وعلاقة ذلك بما تسميه واشنطن ضرورة إسقاط حكومة حركة المقاومة الإسلامية حماس، ومنح من تصفهم بالمعتدلين الفلسطينيين فرصة تشكيل حكومة جديدة تقبل بالشروط الأمريكية الإسرائيلية للتسوية .وتابعت أنه ولن يفاجأ الوزراء العرب أيضاً إذا كررت رايس حديثها عن أهمية فرض عقوبات علي سورية بغرض إجبارها علي وقف دعمها للفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بدعوي أن ذلك سيضغط علي حركتي حماس والجهاد لتغيير مواقفها والقبول بما تعتبره الإدارة الأمريكية متطلبات المرحلة القادمة .وقال الصحيفة غير ان المهم، فيما ستقوله رايس هو طبيعة التسوية الأمريكية المقترحة، وفي هذا المجال لا يبدو أن واشنطن ستقدم جديدا، فشروط الاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها ووقف عمليات المقاومة ستكون مطروحة كالعادة. فيما سيظل المقابل، دولة فلسطينية بلا سلاح ولا سيادة، وتنازل عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، والقبول ببقاء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وربما ضمت رايس الي ما سبق عرضا مشروطاً لإطلاق عدد من الأسري الفلسطينيين في سجون الاحتلال .وقال الصحيفة أن الوزراء العرب يستطيعون، توظيف هذا اللقاء بما يخدم المنطقة، ولو علي صعيد تعريف واشنطن، بأن إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، سيساهم في تحقيق تقدم في مناطق التوتر الأخري، خصوصا لبنان والعراق .وأوضحت أن ما يزيد من فرص الخروج بنتائج طيبة أن 3 دول عربية معروفة بتأثيرها الكبير علي الصعيد الإقليمي، و هي السعودية ومصر والأردن، ستكون حاضرة في هذا اللقاء .وقالت انه يمكن للوزراء العرب أن يستغلوا لقاءهم بالقاهرة لبحث أفضل السبل لوقف حالة التدهور الحاصلة في الأراضي الفلسطينية، والتي تنذر بكثير من المخاطر، وبالذات علي صعيد منح واشنطن وتل أبيب فرصة تمرير مخطط التسوية ذات الاتجاه الواحد .